المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأخصائي الاجتماعي مخزن أسرار المراجعين


مريم الأشقر
06-01-2009, 11:01 PM
الأخصائي الاجتماعي مخزن أسرار المراجعين

أكدت على أهمية دوره وضوابط عمله.. د. كلثم جبر ل الراية :

• التزام أخلاقي ومهني يحكم عمل الأخصائيين الاجتماعيين

• مهارات خاصة يجب توافرها في الأخصائي الناجح

كتبت - منال عباس

أكدت الدكتورة كلثم جبر الكواري الأستاذ المساعد بقسم العلوم الاجتماعية برنامج الخدمة الاجتماعية جامعة قطر، على ضرورة تحلي الاخصائي الاجتماعي بالاخلاقيات التي تحكم العمل الاجتماعي، ووصفت الاخصائي الاجتماعي المؤثر بأنه الأكثر ارتباطاً بالقضايا السياسية والثقافية والاقتصادية، والاجتماعية التي يتشكل منها نسيج المجتمع، وهو الذي يقلل من دور عملية المساعدة العلاجية، مما يجعل المراجع يعتمد على نفسه أكثر من اعتماده على الأخصائي الاجتماعي، ويستطيع أن يمكن المراجعين من الكفاح والتعامل الفعال مع ظروفهم المعيشية.

وأشارت الدكتورة كلثم في حديث ل الراية عن تقنيات العمل الاجتماعي الى أهمية التسليم بمبادىء الخدمة الاجتماعية، والتي تتضمن الإلتزام الديني وهو الايمان المطلق بالشرائع السماوية، أوامرها ونواهيها، خلال عملية المساعدة تحديداً لحقوق العملاء وواجباتهم في نطاق وبالتالي فعليه احترام عقيدة المراجعين والتعريف والتنبيه للشعائر الدينية وواجباتها، والممارسة والتطبيق الفعلي لهذه الشعائر. كما أشارت الدكتورة كلثم الى مبدأ الالتزام الأخلاقي الذي يأخذ صورة القبول لمعايير الجماعة وقيمها، وهو مبدأ يتصف بالمحلية، غير قابل للتداول أو الاستيراد، ويطوع دوما ليناسب كل تجمع على حدة. هذا بالاضافة الى مبدأ الإلتزام القومي، مؤكدة على ضرورة أن يتمسك الاخصائي الاجتماعي بولائه للقومية وللوطن وللمهنة.

وأضافت الدكتورة كلثم أن نجاح خطة الأخصائي الاجتماعي تعتمد على عناصر العلاقة المهنية، ويعني ذلك تقبل المراجع أو المريض للأخصائي الاجتماعي وتقبل الأخصائي الاجتماعي له، وعلى الاخصائي الاجتماعي إظهار استجابات عملية واضحة للتعبير تتمثل في الاحترام والتسامح وتقدير المشاعر وتجنب النقد وعدم التحامل.

وأشارت الى أن المراجعين بصفة عامة وعلى اختلاف أنماطهم حتى العصبيون أو ضعاف العقول يستجيبون لكل من يمنحهم الحب والتعاطف والتقدير وان اختلفت درجة الاستجابة وعمقها من مراجع لآخر.

وأكدت الدكتورة كلثم على أن المؤسسة الاجتماعية، مدرسة كانت أو مستشفى، دارا للأحداث أو لمرضى العقل، تضع لنفسها شروطا تحدد بها مسؤولية المراجعين، ومثل هذه التنظيمات القرب إلى الثبات والجمود النسبي، تمثل حدودا وحواجز تقيد حق المراجعين في ممارسة حرياتهم. وأشارت الى أن الحدث المودع في دار الأحداث لا يمكنه ممارسة حقه في توجيه مصيره إذا ما أراد مغادرة المؤسسة والعودة إلى أسرته أو الخروج ل الترفيه قبل مرور فترة الاستقبال التي قد تصل إلى عدة شهور.

كما أن المريض بالمستشفى لا يستطيع ممارسة حريته في تحديد العنبر أو اختيار الطبيب أو الممرضة، والمعاق لا يمكنه الانفراد باختيار المهنة التي يؤهل لها.

ولفتت الدكتورة كلثم إلى أكبر قدر من الاختيارات للمراجع حتى ولو كان الاختيار بين وقائع مؤلمة ليختار أخفها ألما. فقد تتقيد حرية الحدث في الخروج من المؤسسة ولكن يمكنه في نفس الوقت أن يفاضل ويختار نوع النشاط الذي يريده، أو يختار بين الكتابة الى أسرته أو انتظار زيارتهم له، أو يلتقي بالأخصائي صباحا أو مساء وبالتالي تعدد مثل هذه الفرص للاختيار أمام المراجع، والتي تحقق هدف المبدأ العلاجي في حدود معينة. والتي تعتبر صيانة مقصودة لأسرار المراجعين التي كشفتها عمليات خدمة الفرد وتجنب إذاعتها وانتشارها بين عامة الناس. والتي تعتبر سرية جماعية حيث يعتبر الفريق المهني بالمؤسسة وحدة واحدة. تتبادل أسرار للتشاور أو لتحقيق هدف علاجي ولكن لا تذيعها بين الناس، ويرى البعض انه قد تمتد مجالات التشاور لتشمل خبراء من مؤسسات خارجية إذا ما اقتضى الأمر ذلك على أن يلتزم كل بصيانة هذه الأسرار في حدود ونطاق عمله الخاص.

وقالت الدكتورة كلثم: أن هذا المبدأ يمثل أهمية خاصة في مجتمعاتنا العربية والخليجية، الزاخرة بالتقاليد والمحرمات ومقدسات الأسر التي ما زالت في بعض البقاع تحرص على أبسط أسرارها الخاصة حتى مجرد ذكر أسماء الإناث. بل ان مؤسسات رعاية الأحداث من الفتيات تلتزم بأنظمة غاية في الدقة للحفاظ على أسرار المودعات بها ويعتبر هذا الأسلوب استثارة هادفة تساعد المراجع على التعبير الحر عن مشاعره وخاصة المشاعر السلبية التي يتعمد اخفاءها أو تغليفها بالحيل الدفاعية المختلفة ثم متابعتها متابعة علاجية مناسبة.

وأضافت أن هناك عدة أساليب لتطبيق هذا المفهوم والتي تتطلب الإعداد للمقابلة بدراسة الحالة جيدا، توفيرا للجهد الذي قد يضيع في استيفاء المعلومات الأولية، وأن يكون سلوك الاخصائي مشجعاً للتعبير عن أحاسيسه، بالاضافة الى اختيار التوقيت المناسب لاستثارة المراجع في التعبير عن مشاعره وإبداء التعليقات الهادفة للمراجع في المناطق التي يشعر الأخصائي بأن المراجع يحبس مشاعره، والإنصات الهادىء الواعي في حيوية ويقظة والاعتماد على الأسئلة الحيادية وغير المباشرة وخاصة في لحظات اللقاء الأول.

وأشارت الى أن هناك صفات لابد أن يتحلى بها الاخصائي الاجتماعي من بينها المظهر الخارجي حيث تتطلب شخصية الاخصائي الاجتماعي من حيث المظهر الخارجي أن تكون مريحة في النظر إليها بغض النظر عن جمال الوجه والقوام وأن يكون بشوش الوجه هادىء النظرات، يبدو عليه التعقل والنضج والاتزان ويتقي الله ويخشاه في كل تصرفاته، وأن يكون ملتزماً بمبادىء دينه وقيمه، وأن يكون في حال صحية جيدة، تمكنه من تحمل أعبائه ومسؤولياته. هذا بالاضافة الى الصفات العقلية التي تتمثل في أن يكون الاخصائي الاجتماعي لماحاً ذكياً، وسريع البديهة قوي الملاحظة. قادراً على الإدراك العقلي، والتفكير السليم والتجاوب مع العملاء.

وأن يكون يقظا واثقاً بنفسه، واسع الاطلاع، أما الصفات النفسية فتتمثل في أن يكون محباً للناس ولديه الرغبة الصادقة في مساعدتهم، وأن يتصف بالتضحية وإنكار الذات، وهناك الصفات الاجتماعية التي تتمثل في أن يكون الأخصائي الإجتماعي قادرا على تكوين علاقات قوية قائمة على الثقة والاحترام، ومتعاونا مع الآخرين، وعادلا وموضوعيا. متفهما لمشاكل وتقاليد المجتمع، وأن يكون محبا لعمله ووطنه ودينه، بالاضافة الى الصفات المهنية في أن يكون محباً، متقبلا للحالات متفانيا في مساعدتهم، وأن يعمل مع الحالات بمرونة كافية وبأسلوب يتفق مع كل الظروف والمواقف.

وأشارت الدكتورة كلثم جبر الى المهارات التي يجب توافرها في الأخصائي الاجتماعي وأهمية فهم شخصيات الحالات، وطريقة التعامل معهم، ومهارتهم في حب الحالات وتقبلهم، وحب العمل على مساعدتهم، والملاحظة وشفافية الحس، ومهارة الصبر والتحكم في المشاعر مهارة في تقدير مشاعر المرضى وأسرهم، والعاملين في المؤسسة. داعية معاهد وكليات الخدمة الاجتماعية للاهتمام بإعداد الأخصائي الاجتماعي بالتركيز على القاعدة العلمية التي تحتوي على مجموعة من المعارف والعلوم النظرية كالإعداد النظري والعملي ونوهت الدكتورة كلثم بأن كليات ومعاهد الخدمة الاجتماعية تستطيع استكمال إعدادها النظري للأخصائيين الاجتماعيين، بالإعداد العملي لهم، وباتاحة فرص التدريب الميداني في المؤسسات المختلفة.


http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=445636&version=1&template_id=20&parent_id=19

مريم الأشقر
06-01-2009, 11:01 PM
دليل الاخصائي الاجتماعي الناجح

http://www.raya.com/mritems/images/2009/5/27/2_445972_1_228.jpg

في ورشة عمل نظمتها الشؤون الاجتماعية:

• حياة المناعي: مطلوب تحديد مهام الأخصائي لتفعيل دوره

كتبت - منال عباس

نظمت وزارة الشؤون الاجتماعية صباح أمس ورشة عمل حول مفاتيح النجاح للاخصائيين الاجتماعيين، وذلك بمدرسة عبد الرحمن بن جاسم الاعدادية للبنين بالوكرة، وشارك فيها 30 من الاخصائيين الاجتماعيين من الجنسين يمثلون وزارة الشؤون الداخلية، ومستشفى الرميلة وإدارة الأحداث بوزارة الشؤون الاجتماعية وعدد كبير من المدارس، وتناولت الورشة التي قدمتها المرشدة النفسية حياة المناعي والباحثة الاجتماعية بإدارة الشؤون الاجتماعية قسم التنمية، كيفية علاج الحالات وكتابة التقارير وأوصت الورشة بضرورة تعاون الاخصائيين الاجتماعيين في المؤسسات المختلفة، وتبادل الخبرات مع دول الجوار والاستفادة من تجارب مختلف الدول الأخري فيما يتعلق بعمل الاخصائي الاجتماعي.

وأكد المشاركون أهمية تحديد مهام الاخصائي الاجتماعي وعدم الخلط في التخصصات بتكليفه بأعمال سكرتارية أو أي أعمال إدارية أخرى، بحيث يقتصر عمله على بحث وعلاج الحالات وكتابة التقارير عنها، إلا أن ذلك لا يمنع مشاركة الاخصائي الاجتماعي في إعداد البرامج والأنشطة المختلفة، هذا بالاضافة الى ضرورة مرونة الاخصائي.

وجاءت هذه الورشة لتعريف الأخصائي بذاته وأهميته ومكانته في العمل، ولكي يتعرف على المشكلات التي يتعرض لها وكيفية معالجتها، والإلمام بفنون التواصل المختلفة للوصول إلى الرقي في التعامل وكسب الآخرين، والتعايش مع الأمثلة الواقعية والاستفادة منها في الأحداث التي يتعرض لها في عمله، والتعرف على كيفية التقارير المقدمة للإدارة، كما تناولت طرق التعاون مع هيئة التدريس ،ومع جميع أعضاء المؤسسة التعليمية.

وتحدثت المرشدة النفسية حياة المناعي عن عوامل تشكيل السلوك الناضج للاخصائي الاجتماعي، باعتباره المتخصص المهني الذي يقوم بالخدمة الاجتماعية ويهدف تخصصه في المهنة لتزويده بالمميزات التي تجعل منه مهنياً صالحا للقيام بالعمل الاجتماعي، والتي من بينها ان يزود بالمعلومات الكافية من الافراد والجماعات والمجتمعات التي يعمل فيها سواء كانت هذه المعلومات اجتماعية أو اقتصادية أو صحية أو نفسية، وان يزود بالمهارات للعمل الاجتماعي، كالمهارة في خدمة الفرد أو المهارة في خدمة الجماعة أو تنظيم المجتمع وهذه المهارات تتطلب إدراكا وتطبيقا لمبادئها وأساليبها، واكتساب مجموعة من الخبرات المتصلة بطبيعة النشاط التي يمارسه مع الافراد أو (العملاء) كالخبرات الرياضية والثقافية، لتساعده على ادراك ما يتم عن نشاط الافراد والجماعات أو المجتمعات .وضرورة ان يزود بالاتجاهات الشخصية الصالحة للعمل مع الناس، كالمقدرة على حب الناس والرغبة في العمل معهم وتقدير ظروفهم وضبط النفس والمحافظة على المواعيد والاتجاهات اللازمة لأداء العمل.

وأضافت المناعي أنه ولكي يكتسب الأخصائي الاجتماعي هذه الصفات المهنية لابد من أن يرتكز على ثلاث قوى رئيسية تتمثل في الدراسة النظرية، والتددريب الميداني والممارسة الفعلية المهنية بعد التخرج من مراكز التعليم المختلفة، وأشارت الى يقوم الاخصائي الاجتماعي بتغير الظروف الاجتماعية المحيطة بالانسان حتى تقابل احتياجاته قبل ان تغير في الانسان ليتكيف مع احتياجات البيئة.

وتناولت المرشدة النفسية حياة المناعي الركائز الأساسية في عمل الأخصائي الاجتماعي والتي تتضمن تقبل العميل الاخصائي فردا أو جماعة أو مجتمعا محليا كما هو، وليس كما يجب في نظرة، وعدم التدخل الاعتبارات الشخصية أو الذاتية للاخصائي في الحكم على العميل أو غيره من وحدات العمل. كما لا ينبغي ان تؤثر اعتبارات الاختلاف في السن أو الجنس أو الطبقة الاجتماعية أو المذهب السياسي بين الطرفين في علاقاته بين الطرفين في العلاقة المهنية التي تنشأ بينهما. وأشارت ضرورة عدم التسرع في اصدار الحكم على سلوك العميل لتمنحه الفرصة للتعبير عن نفسه وأشارت الى الأخلاقيات التي يجب أن يتحلى بها الاخصائي الاجتماعي من بينها الصبر والحلم - آداب الحديث -الامانة- الاستماع، وعدم التحدث عن حالات العملاء لغيره- وألا يقوم بزيارة العميل الا باتفاق مسبق، حفظ التقارير والمستندات في المكان الذي يتقابل فيه مع العميل، السرية التامة. وعدم الاستعانة بمصادر خارجية الا في صورة لا تضايق العميل، بالاضافة الى ضرورة أن يكون يكون قدوة ونموذجا للاخرين في المعاملة.

ولفتت المناعي الى عمل الاخصائي مع الطلاب في توجيه انواع الجماعات التي تناسبه ومساعدته في الاختيار، والمساعدة على الاندماج في الجماعة باكتشاف قدراته ومساعدته على استغلالها. وتخصيص افراد يتولون القيادة في الجماعة لفهم وادراك مسؤولياتهم وواجباتهم وحقيقة دورهم في الجماعة. والعمل مع الافراد الذين تواجههم صعوبات في الاشتراك الناجح ومساعدتهم على ادراك وكيفية التغلب عليها .وتخصيص افراد تختارهم الجماعة ليمثلوها في هيئات اخرى: تطوع في مؤسسة ايتام- مدارس اخرى- داخلية ،والعمل مع الذين لا تناسبهم الجماعة، يساعدهم على الانسحاب دون شعورهم بالذنب أو الفشل، مؤكدة على أهمية توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة، وخلق التعاون بين البيت والمدرسة على حل المشكلات، ونشر الوعي الاجتماعي بين طلاب المدرسة وتحقيق أعلى مستوى ثقافي وتربوي بالمدرسة، والعمل على اشراك الأباء مع المدرسة في حل المشاكل الاجتماعية في البيئة المحلية، بالإضافة الى معاونة المدرسة على أدائها كمركز اشعاع ثقافي واجتماعي. والعمل على جعل المدرسة مجتمعاً صالحاً لرعاية الطلاب صحياً وتربوياً وثقافياً ورياضياً واجتماعياً، واكتشاف القيادات وتنميتها سواء كانت هذه القيادات من الطلبة أو الآباء أو الأهالي.


http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=445973&version=1&template_id=20&parent_id=19

مريم الأشقر
06-20-2009, 01:41 AM
قدمتها حياة المناعي بعنوان مفاتيح النجاح..الشؤون الاجتماعية تنظم ورشة للأخصائيين الاجتماعييـن بعبد الرحمن بن جاسم

الدوحة – الشرق

ضمن فعاليات برنامج التطوير المهني بمدرسة عبد الرحمن بن جاسم الإعدادية المستقلة للبنين وبالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم، والتعليم العالي قدمت الفاضلة حياة حمد المناعي الباحثة الاجتماعية والمرشدة النفسية بوزارة الشؤون الاجتماعية ورشة عمل تحت عنوان مفـاتيـح النجـاح للأخصائيين الاجتماعيـين بحضور العديد من الأخصائيين الاجتماعيين بالمدارس المستقلة والحكومية، حيث أشار الأستاذ عبد العزيز السيد صاحب الترخيص ومدير المدرسة بأهمية إقامة تلك الورشة للارتقاء بمستويات الأخصائيين الاجتماعيين المهنية والميدانية، كما تقدم بخالص الشكر للفاضلة حياة المناعي، ولجميع السادة والسيدات الحضور، وتمنى لهم المزيد من التقدم والرخاء وبدورها تقدمت المناعي بخالص الشكر لصاحب الترخيص، وللأستاذ محمد عبد الرحمن فخرو المدير الأكاديمي، ومنسق الورشة على حسن الاستقبال، وحسن الضيافة، ثم تحدث خلال فعاليات الورشة عن القدوة ونموذج والصفات الحسية والعقلية والنفسية وأهمها النضج الجسمي، والعقلي والانفعالي، حيث يجب ان يكتسب المتخصص المهني، الذي يقوم بالخدمة الاجتماعية بالمعلومات الكافية من الأفراد والجماعات والمجتمعات، التي يعمل فيها، سواء كانت هذه المعلومات اجتماعية أو اقتصادية، أو صحية أو نفسية، والمهارات للعمل الاجتماعي، كالمهارة في خدمة الفرد، أو المهارة في خدمة الجماعة، أو تنظيم المجتمع، وهذه المهارات تتطلب إدراك وتطبيق لمبادئها وأساليبها، وبمجموعة من الخبرات المتصلة بطبيعة النشاط، التي يمارسه مع الأفراد، أو العملاء كالخبرات الرياضية، لتساعده على إدراك ما يتم عن نشاط الأفراد والجماعات أو المجتمعات وان يزود بالاتجاهات الشخصية الصالحة للعمل مع الناس، كالمقدرة على حب الناس، والرغبة في العمل معهم وتقدير ظروفهم وضبط النفس والمحافظة على المواعيد والاتجاهات اللازمة لأداء العمل.

معرفة الذات لكي تكتسب هذه الصفات المهنية لابد أن تستمد أساساً من ثلاث قوى رئيسية هي الدراسة النظرية، والتدريب الميداني والممارسة الفعلية المهنية بعد التخرج من مراكز التعليم المختلفة، ثم ألقت الضوء على محاور إعداد الأخصائي الاجتماعي، حيث تعتمد هذه الخدمة على العلاقات المهنية بين العميــل والأخصائي، ووسائل العلاج، التي تعتمد على أنواع البرامج وتفاعل الأعضاء، وأنواع الاستثارة والاستجابة، التي تتم بين الأخصائي والمجتمع. كما أكدت أهمية قيام الأخصائي الاجتماعي بتغير الظروف الاجتماعية المحيطة بالإنسان حتى تقابل احتياجاته قبل ان تغير في الإنسان ليتكيف مع احتياجات البيئة، لأنك تتعامل مع كائن اجتماعي، نتاج جماعي، حاجات مختلفة في الإنسان يريد تحقيقها باستمرار، كما تحدثت عن كيف تعبر عن تقبلك للأفراد وتقرير المصير والحالات الاستثنائية، وفن التواصل شخصيـا، والعلاقة بين الأخصائي والفرد والعميل والتعاطف المقيد والاتجاه المحايد، كما تحدثت عن دور الأخصائي من حيث جوانب الحياة القوة والضعف والنجاح، والفشل لدى العميل وبمختلف الحكم على العميل والتعاطف من جانب الاجتماعي ينبغي ان يكون محكوما، بالغرض وهو مساعدة العميل لتحقق التكيف بينه وبين البيئة المحيطة ومساعدة الأخصائي في مساعدته، لا مجرد الحرص على توصية المدح أو اللوم وكيفية مقابلة العميل وتحدثت عن دور الأخصائي الاجتماعي، حيث تختلف من مرحلة إلى أخرى، فدور الأخصائي في المرحلة الابتدائية يجعل المدرسة بيئة مريحة ومناخاً مشجعاً للتفاعل وتكوين علاقات للتوافق مع المجتمع الجديد مع أكثر من شخص، وإشباع حاجات الطفل، واكتساب صداقات وقبول لزملائه، وتبسيط الخبرات وتدريجها مع قدراته وإمكانياته وتحمل المسؤوليات للطفل للشعور بالثقة بالنفس، كما ألقت الضوء في نهاية الورشة عن الاتجاه التربوي في المدرسة الحديثة المؤمنة برسالتها التربوية أو الاجتماعية ودور الأخصائي مع الرواد ومجالس الفصول يساعدهم في وضع الخطة والبرامج وتبادل الآراء والمشكلات العامة والتنسيق في العمل مع الجماعات والمشرفين وتحدثت عن دور الأخصائي في الفصول وتحديد الأساليب والوسائل الاجتماعية لتهيئة الأعضاء لفرص النمو الجماعي للتعرف على أساليب القيادة وتوجيهها، ووضع تنظيمات داخلية تساعد على الترابط بين جماعات الفصول كأن يكون لكل منها مجلس أو مكتب تنفيذي يقوم بتنظيم الحياة الاجتماعية فيها وتوضيح وشرح كيفية استخدام التقارير الدورية لتسجيل التطورات والنمو الاجتماعي لجماعة الفصل والوقوف على المشكلات والصعوبات، التي تواجه جماعة الفصول والتعاون في وضع الحلول لها والمساعدة على التعريف بالمصادر، التي تمكن جماعات الفصول داخل المدرسة، أو خارجها ومعاونة جماعة الفصول في تنظيم تشكيلاتها وارتباطها في تشكيلات المدرسة ككل وتحديد احتياجاتهم وتدريبها حسب أولويتها. تنفيذ الخطط وفي الخطوات المرسومة وتوزيع المسؤوليات متابعة الخطط من وقت إلى آخر وتقييمها.

وفي نهاية الورشة قامت إدارة المدرسة بتكريم الفاضلة حياة المناعي على تلك الورشة القيمة وتمنت لها المزيد من التقدم والرخاء

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=149149

مريم الأشقر
06-20-2009, 01:46 AM
ورشة عن مفاتيح نجاح الأخصائيين الاجتماعيين بالمدارس

الدوحة - العرب

قدمت الباحثة الاجتماعية والمرشدة النفسية بوزارة الشؤون الاجتماعية حياة حمد المناعي ورشة عمل تحت عنوان مفـاتيح النجاح للأخصائيين الاجتماعيـين، ضمن فعاليات برنامج التطوير المهني بمدرسة عبدالرحمن بن جاسم الإعدادية المستقلة للبنين وبالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي.

وتطرقت المناعي في الورشة التي حضرها عدد من الأخصائيين الاجتماعيين بالمدارس المستقلة والحكومية للقدوة والنموذج والصفات الحسية والعقلية والنفسية وأهمها النضج الجسمي والعقلي والانفعالي حيث يجب أن يكتسب المتخصص المهني الذي يقوم بالخدمة الاجتماعية المعلومات الكافية من الأفراد والجماعات والمجتمعات التي يعمل فيها سواء كانت هذه المعلومات اجتماعية أو اقتصادية أو صحية أو نفسيه ومهارات العمل الاجتماعي كالمهارة في خدمة الفرد أو المهارة في خدمة الجماعة أو تنظيم المجتمع. وهذه المهارات تتطلب إدراكا وتطبيقا لمبادئها وأساليبها ومجموعة من الخبرات المتصلة بطبيعة النشاط التي يمارس مع الأفراد أو العملاء كالخبرات الرياضية، لتساعد على إدراك ما يتم عن نشاط الأفراد والجماعات أو المجتمعات والتزود بالاتجاهات الشخصية الصالحة للعمل مع الناس كالمقدرة على حب الناس والرغبة في العمل معهم وتقدير ظروفهم وضبط النفس والمحافظة على المواعيد والاتجاهات اللازمة لأداء العمل.

ولكي يتسنى اكتساب هذه الصفات المهنية، أشارت المناعي إلى ضرورة أن تستمد، أساسا، من ثلاث قوى رئيسية وهي الدراسة النظرية والتدريب الميداني والممارسة الفعلية المهنية بعد التخرج من مراكز التعليم المختلفة.

وألقت الباحثة الاجتماعية والمرشدة النفسية بوزارة الشؤون الاجتماعية الضوء على محاور إعداد الأخصائي الاجتماعي حيث تعتمد هذه الخدمة على العلاقات المهنية بين العميل والأخصائي ووسائل العلاج التي تعتمد على أنواع البرامج وتفاعل الأعضاء وأنواع الاستثارة والاستجابة التي تتم بين الأخصائي والمجتمع.

http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=84570&issueNo=527&secId=16

مريم الأشقر
06-20-2009, 02:00 AM
ورشة عمل حول مفاتيح النجاح للإخصائيين الاجتماعيين في المدارس

كتب - محمود سعد

بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي قدمت الفاضلة حياة حمد المناعي الباحثة الاجتماعية والمرشدة النفسية بوزارة الشؤون الاجتماعية ورشة عمل تحت عنوان «مفـاتيـح النجـاح للأخصائيين الاجتماعييـن بحضور العديد من الأخصائيين الاجتماعيين بالمدارس المستقلة والحكومية.

في بداية الورشة أشار الأستاذ عبد العزيز السيد صاحب الترخيص ومدير مدرسة عبد الرحمن بن جاسم الإعدادية المستقلة للبنين بأهمية إقامة تلك الورشة للارتقاء بمستويات الأخصائيين الاجتماعيين المهنية والميدانية كما تقدم بخالص الشكر للفاضلة حياة المناعي ولجميع السادة والسيدات الحضور وتمنى لهم المزيد من التقدم والرخاء.

وبدورها تقدمت المناعي بخالص الشكر لصاحب الترخيص وللأستاذ محمد عبد الرحمن فخرو المدير الأكاديمي ومنسق الورشة على حسن الاستقبال وحسن الضيافة ثم تحدثت خلال فعاليات الورشة عن القدوة والنموذج والصفات الحسية والعقلية والنفسية وأهمها النضج الجسمي والعقلي والانفعالي حيث يجب ان يكتسب المتخصص المهني الذي يقوم بالخدمة الاجتماعية بالمعلومات الكافية من الأفراد والجماعات والمجتمعات التي يعمل فيها سواء كانت هذه المعلومات اجتماعية او اقتصادية او صحية او نفسية والمهارات للعمل الاجتماعي، كالمهارة في خدمة الفرد او المهارة في خدمة الجماعة او تنظيم المجتمع وهذه المهارات تتطلب إدراكا وتطبيقا لمبادئها وأساليبها وبمجموعة من الخبرات المتصلة بطبيعة النشاط الذي يمارسه مع الأفراد او العملاء كالخبرات الرياضية، لتساعده على إدراك ما يتم من نشاط الأفراد والجماعات او المجتمعات وان يزود بالاتجاهات الشخصية الصالحة للعمل مع الناس، كالمقدرة على حب الناس والرغبة في العمل معهم وتقدير ظروفهم وضبط النفس والمحافظة على المواعيد والاتجاهات اللازمه لأداء العمل.

وأضافت: بالاضافة الى ما سبق يجب معرفة الذات لكي تكتسب هذه الصفات المهنية لابد ان تستمد أساسا من ثلاث قوى رئيسية هي الدراسة النظرية والتدريب الميداني والممارسة الفعلية المهنية بعد التخرج من مراكز التعليم المختلفة. وألقت المناعي الضوء على محاور إعداد الأخصائي الاجتماعي حيث تعتمد هذه الخدمة على العلاقات المهنية بين العميــل والأخصائي ووسائل العلاج والتي تعتمد على أنواع البرامج وتفاعل الأعضاء وأنواع الاستثارة والاستجابة التي تتم بين الأخصائي والمجتمع.

وأكدت على أهمية قيام الأخصائي الاجتماعي بتغير الظروف الاجتماعية المحيطة بالإنسان حتى تقابل احتياجاته قبل ان تغير في الإنسان ليتكيف مع احتياجات البيئة.لأنك تتعامل مع كائن اجتماعي، نتاج جماعي، حاجات مختلفة في الإنسان يريد تحقيقها باستمرار.

وتحدثت عن كيفية التعبير عن تقبل الفرد للاخرين وتقرير المصير والحالات الاستثنائية وفن التواصل شخصيـا والعلاقة بين الأخصائي والفرد والعميل والتعاطف المقيد والاتجاه المحايد كما تحدثت عن دور الأخصائي من حيث جوانب الحياة القوة والضعف والنجاح والفشل لدى العميل والحكم على العميل والتعاطف من جانب الاجتماعي ينبغي ان يكون محكوما بالغرض وهو مساعدة العميل لتحقيق التكيف بينه وبين البيئة المحيطة ومساعدة الأخصائي في مساعدته، لا مجرد الحرص على توصية المدح او اللوم وكيفية مقابلة العميل.

وبينت المناعي دور الأخصائي الاجتماعي حيث تختلف من مرحلة الى أخرى فدور الأخصائي في المرحلة الابتدائية يجعل المدرسة بيئة مريحة ومناخا مشجعا للتفاعل وتكوين علاقات للتوافق مع المجتمع الجديد مع أكثر من شخص وإشباع حاجات الطفل واكتساب صداقات وقبول لزملائه وتبسيط الخبرات وتدريجها مع قدراته واماكاناته وتحمل المسؤوليات للطفل للشعور بالثقه بالنفس كما ألقت الضوء في نهاية الورشة على الاتجاه التربوي في المدرسة الحديثة المؤمنة برسالتها التربوية أو الاجتماعية ودور الأخصائي مع الرواد ومجالس الفصول يساعدهم في وضع الخطة والبرامج وتبادل الآراء والمشكلات العامة والتنسيق في العمل مع الجماعات والمشرفين وتحدثت عن دور الأخصائي في الفصول وتحديد الأساليب والوسائل الاجتماعية لتهيئة الأعضاء لفرص النمو الجماعي للتعرف على أساليب القيادة وتوجيهها ووضع تنظيمات داخلية تساعد على الترابط بين جماعات الفصول كأن يكون لكل منها مجلس أو مكتب تنفيذي يقوم بتنظيم الحياة الاجتماعية فيها وتوضيح وشرح كيفية استخدام التقارير الدورية لتسجيل التطورات والنمو الاجتماعي لجماعة الفصل والوقوف على المشكلات والصعوبات التي تواجه جماعة الفصول والتعاون في وضع الحلول لها والمساعدة على التعريف بالمصادر التي تمكن جماعات الفصول داخل المدرسة أو خارجها ومعاونة جماعة الفصول في تنظيم تشكلاتها وارتباطها في تشكيلات المدرسة ككل وتحديد احتياجاتهم وتدريبها حسب أولوياتها.

وأضافت : يجب تنفيذ الخطط والخطوات المرسومة وتوزيع المسؤوليات ومتابعة الخطط من وقت إلى آخر وتقييمها.

وفي نهاية الورشة قامت إدارة المدرسة بتكريم الفاضلة حياة المناعي وتمنت لها المزيد من التقدم والرخاء.

http://www.al-watan.com/data/20090603/innercontent.asp?val=local10_3

مريم الأشقر
06-20-2009, 02:02 AM
في ورشة عمل عن علاقتهم بالرعاية الصحية الأولية.. الأخصائيون الاجتماعيون يطالبون بإعداد حملات لتوعية وتثقيف المجتمع بدورهم

http://www.al-sharq.com/articles/images/preview/2220377p.gif

حياة المناعي: الهدف من الورشة تنمية المهارات الخاصة بالأخصائيين في تعاملهم مع المرضى

توصية بتطبيق النموذج الأمريكي بمراعاة الحالات بعد الوفاة من خلال الاعتناء بذويهم

معرفة حالة أي مريض تتطلب دراستها من الطفولة حتى تطورها إلى الوضع الحالي بجميع جوانبه

يحيى عسكر

قدمت السيدة حياة المناعي الباحثة الاجتماعية بإدارة الشؤون الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية ورشة عمل عن (دليل الأخصائي الاجتماعي والرعاية الصحية الأولية) وذلك للأخصائيين الاجتماعيين بوزارة الصحة حيث يأتي الهدف من هذه الورشة هو العمل على تنمية المهارات الخاصة بالأخصائيين الاجتماعيين العاملين بمراكز الرعاية الصحية الأولية.

وفي بداية الورشة قدمت السيدة حياة المناعي تمهيدا عن الخدمة النفسية والاجتماعية في المجال الطبي، حيث قالت: تشكل الخدمات النفسية والاجتماعية الطبية أحد الجوانب المهمة التي يطلع مركز الرعاية الأولية، وتعتني الرعاية الصحية الأولية بالإنسان بدنياً ونفسياً واجتماعياً ودينياً مما يحتم علينا إيجاد خدمة اجتماعية طبية يكون للأخصائي الاجتماعي المهني دور مهم في تقديمها.

وعن دور الأخصائي الاجتماعي في المجال الطبي قالت: الخدمة الاجتماعية الطبية عبارة عن مجموعة من الخدمات المتخصصة المهنية التي يقدمها أخصائيون اجتماعيون لصالح المرضى وأسرهم خلال مراحل تلقي العلاج في المستشفى أو كمتابعة لاحقة بعد الخروج من المستشفى، واخصائي الخدمة الاجتماعية هو جزء من فريق المستشفي الذي يضم الاطباء، الممرضات، واخصائي العلاج الطبيعي... الخ وهذه المجموعة موجودة لمساعدة المرضى للوصول الى الاستفادة القصوي من طرق معالجتهم وللتكيف مع محيطهم وبيئاتهم الاجتماعية.

إنها جزء مهم من الخدمات الاجتماعية التي تشكل إطاراً من الأهداف التي يسعى ‏المجتمع إلى تحقيقها تأسيساً على مفاهيم التكافل والتضامن الاجتماعي والمساندة الإنسانية بطابعها ‏الاجتماعي النفسي للمرضى بكافة أنواعها لكي يسهم في خطة العلاج المتكاملة لهم (طبيا — ‏نفسياً اجتماعيا).

تعتبر الممارسة المهنية للأخصائي الاجتماعي في المجال الطبي من الممارسات التي تتخذ ‏طابعا إنسانيا بالدرجة الأولى والتي تحظى باهتمام كافة المتخصصين في هذا المجال نظراً للأدوار التي ‏يقوم بها الممارس المهني والتي تكمل الأدوار الأخرى التي يمارسها المتخصصون الآخرون في ‏المستشفي.

كما أن مواجهة المشكلات التي تواجه المرضى أو ذويهم للتغلب على المواقف ‏الصعبة التي يعيشون فيها وكل ذلك من خلال علاقة طيبة بين إدارة المستشفى والمرضى و‏تستهدف تحسين الأداء الاجتماعي لهم واستثمار قدراتهم لتأدية أدوارهم المجتمعية بكفاءة.‏

هدف مهنة الاخصائي الاجتماعي

وأوضحت المناعي أن الهدف من مهنة الأخصائي الاجتماعي في الرعاية الصحية مساعدة المرضى وعائلاتهم على الاستمرار في تلقي العلاج المناسب بأقل قدر من المصاعب الاجتماعية عن طريق التعامل مع المرضى وأسرهم بشكل رئيسي مع القائمين والمعنيين بتقديم الخدمات الطبية والاجتماعية اللازمة في المجتمع بشكل عام إضافة للعمل الى تحسين الأداء الاجتماعي لهؤلاء المرضى عن طريق استعمال الأساليب المهنية المناسبة والموارد الذاتية والبيئية لتحقيق هذه الأهداف، كما أنها جزء مهم من الخدمات الاجتماعية التي تشكل إطاراً من الأهداف التي يسعى ‏المجتمع إلى تحقيقها تأسيساً على مفاهيم التكافل والتضامن الاجتماعي.

كما أن ممارستها سيحقق العديد من الأهداف أهمها ما يلي:‏ ‏مساعدة المرضى على مقاومة المرض وتغيير اتجاهاتهم نحوه حتى لا يستسلموا له مما يؤدي إلى ‏تقليص حدة التوتر والقلق إزاءه والاستفادة القصوى من أوجه العلاج. وتأهيل المرضى تأهيلاً اجتماعياً من خلال الجماعة حتى يستطيعوا أن يقوموا بأدوارهم في الحياة ‏العامة بالشكل الطبيعي، وذلك من خلال مساعدتهم على استغلال طاقاتهم المتبقية دون إرهاق ووضع ‏الخطط العلمية لها ليتمكنوا من القيام بواجباتهم ومسؤولياتهم المختلفة.

زيادة التثقيف الصحي لدى المرضى مما ينعكس إيجابا في زيادة ثقافتهم وثقتهم بأنفسهم ‏وبقدراتهم وبإمكانياتهم الذاتية والتفاعل السليم مع البيئة التي يعيشون فيها.‏

مساعدة المرضى على تنمية مهاراتهم وتعلم مهارات جديدة تتناسب مع حالتهم الصحية، كما أن الغرض الأساسي لوضع اخصائي خدمة اجتماعية في الرعاية الصحية هو وضع وتأسيس طرق ووسائل لمساعدة المرضي على حل مشاكلهم التي قد تؤثر على حياتهم الطبيعية وذلك من خلال التعرف على مشاكلهم عن قرب.

حيث يقوم قسم الخدمة الاجتماعية بمساعدة المرضى الذين يعانون من مشاكل اجتماعية وتتعلق بعلاجهم الطبي مثل: المشاكل الاجتماعية، المشاكل الزوجية والمشاكل المالية، مشاكل العمل، مشاكل تعليمية، ومشاكل التكيف مع ظروف الحياة والمشاكل الاخرى التي قد تؤثر سلبا على سير وتقدم المعالجة الطبية للمريض.

أما الأهداف العامة فهي:

1 — العمل على تقديم الخدمات الاجتماعية والإرشادية والنفسية والتعليمية والمهنية التي يلزم توافرها للمريض وأسرته لتمكينه من مواجهة الآثار التي تترتب عن إصابته بالمرض.

2 — التعرف على كافة العمليات التي من شأنها أن تؤثر على التوافق الاجتماعي للمريض سواء أثناء العلاج بالمستشفى أو بعد الخروج منها.

3 — تذليل العقبات التي قد تحول دون استفادة المريض من الخدمات الطبية.

4 — مساعدة المريض في التغلب على بعض الضغوط النفسية والاجتماعية التي تعطل استفادة المريض من العلاج المقدم له، وهذه المساعدة تقدم إما فردية للمريض نفسه أو جماعية له ولأسرته.

أهمية العلاقة بالزملاء

ولفتت السيدة المناعي الاخصائية الاجتماعية إلى أن ملامح وأسس الخدمة الاجتماعية الطبية في المستشفيات قسم من أقسام المستشفى التابع لإدارته وتقوم بإلاشراف عليه.‏

‏كما أن العلاقة التي تربط الأخصائي الاجتماعي الطبي بالطبيب وغيره من أعضاء الفريق العلاجي ‏بالمستشفى هي علاقة زمالة وتعاون تعبر عن جانبين مهمين أو لهما الجانب الطبي الحيوي ‏الآخر هو الجانب الاجتماعي النفسي.

ومن أهم ملامح وأسس الخدمة الطبية الاجتماعية:

‏ ‏ — ‏تشكل لقسم أو إدارة الخدمة الاجتماعية الطبية لجنة استشارية تتكون من بعض الأطباء في ‏المستشفى بجانب الأخصائي الاجتماعي.

‏ ‏ — ‏تكون ميزانية قسم أو إدارة الخدمة الاجتماعية جزءاً من ميزانية المستشفى.‏
‏‏تعمل الخدمة الاجتماعية الطبية في إطار أهداف المستشفى والخدمات التي يقدمها الأخصائي ‏الاجتماعي الطبي.‏

‏ — ‏تقوم الخدمة الاجتماعية الطبية بالعمل على تحقيق أقصى استفادة ممكنة للمرضى من خدمات ‏المستشفى وأفضل استثمار لقدراتهم وإمكانياتهم أثناء المرض

‏ ‏ — ‏يشكل هيكل تنظيمي للإدارة أو القسم من مدير الإدارة أو رئيس القسم ثم إلى مجموعة أعمال ‏يتولى كل عمل أو أكثر أخصائي اجتماعي طبي يتم التنسيق بينهم عن طريق مدير الإدارة أو ‏رئيس القسم وكذلك الاشراف والتوجيه والمتابعة لأعمالهم من خلاله.‏

أدوار مهمة في المجال الصحي

وعن دور ومهام الأخصائي الاجتماعي بالرعاية الصحية من عدد من الجوانب المختلفة فسرت السيدة حياة المناعي عددا من الأدوار من أبرزها:
كمنسق: يشارك مع فريق العمل بالمستشفى لتعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين كافة الأقسام ‏والتخصصات لتقديم كافة الخدمات وأفضلها للمرضى.‏

‏كمناقش: يشارك فريق العمل في الاجتماعات لمناقشة حالات المرضى والجوانب المرتبطة ‏بالمرض وتشخيص الحالات ووضع الخطة العلاجية ودور كل تخصص في كل حالة مرضية.‏

‏كمغير للسلوك: يقوم بمساعدة المرضى على تفهم المسببات الحقيقية للمشكلات
وللسلوكيات غير ‏المرغوب فيها من خلال الجلسات الجماعية وتوظيف النظريات العلمية فيها لتعزز القدرة لديهم ‏على اتخاذ اتجاهات جديدة مؤثرة لتغيير السلوك غير المرغوب فيه.‏

كمخطط: يشارك في الاجتماعات الدورية مع منسوبي قسم الخدمة الاجتماعية بالمستشفى لوضع ‏الخطط الإستراتيجية لمستقبل الخدمة الاجتماعية بالمستشفى، وكذلك مع إدارة المستشفى ‏والمسؤولين عن الأقسام الأخرى لوضع الخطط المستقبلية لكل قسم من أقسام المستشفى، أو مع ‏المسؤولين خارج المجال الطبي للمشاركة في التخطيط لبرامج التوعية الصحية الشاملة أو فعاليات ‏الأيام العالمية المتعلقة بالرعاية النفسية أو الاجتماعية أو الصحية.

وتطرقت الورشة إلى أدوار الأخصائيين الاجتماعيين في المجال الطبي والتي تبرز كالتالي:

أولاً: الممارسة المهنية للأخصائي الاجتماعي الطبي في خدمة الفرد

‏1 — ‏‏ استقبال المريض سواء عند الالتحاق بالمستشفى أو بعد التحاقه بالأقسام المختلفة ‏بالمستشفى.‏

‏2 — ‏فتح ملفات لكل مريض تتضمن المعلومات الخاصة بمرضه وظروفه الاجتماعية وأساليب ‏العلاج وحالته الاقتصادية وظروف عمله.‏

‏3 — ‏المتابعة اليومية لحالات المرضى في الأقسام المختلفة بالمستشفى والرد على استفسارات ‏المرضى.‏

‏4 — ‏حل المشكلات اليومية التي تعرض المرضى في الأقسام المختلفة بالمستشفى.‏

‏5 — ‏كتابة تقرير يومي عن الحالات والمشكلات ورفعها إلى إدارة المستشفى.‏

‏6 — ‏كتابة تقرير دوري ورفعه لإدارة المستشفى لبيان نوع وحجم الخدمات المؤدية للمرض وكذا ‏المعوقات التي تعترض سير العمل والمقترحات الخاصة لمواجهتها.

الأخصائي وتنظيم المجتمع

أما دور الأخصائي الاجتماعي الطبي تنظيم المجتمع فيكون من خلال:

— الاشتراك في وضع الخطط الملائمة للقسم، مع العمل على تطوير استراتيجيات العمل به.

‏ — توجيه المرضى وأسرهم إلى الموارد البيئية للاستفادة منها.

‏ ‏ — مساعدة اللجان المختلفة في المستشفى على أداء وظائفها واتخاذ قراراتها وذلك بمدها ‏بالبيانات والحقائق عن الموضوعات التى تشكلت هذه اللجان من أجلها العمل على تحويل الحالات التى تتطلب تحويلها إلى جهات حكومية أخرى مثل مستشفى آخر، أو مؤسسات الرعاية الاجتماعية المختلفة سواء كانت حكومية أو غير حكومية ومتابعة مدى استفادة هذه الحالات من تلك الخدمات.‏

— استطلاع رأى المرضى حول الخدمات الاجتماعية والطبية والنفسية التى تقدمها‏ المستشفى لهم.

— إجراء البحوث الاجتماعية حول بعض الأمراض لمعرفة أثر العوامل الاجتماعية‏ والنفسية فيها‏.

‏‏ — توصيل آراء المرضى ونتائج البحوث إلى الرؤساء المباشرين، وكذلك رفعهـا‏ إلى الجهات المختصة بما يساعد على تحسين سير العمل.‏

‏‏ — تبنى مشكلات المرضى والدفاع عن حقوقهم إذا تعذر على هؤلاء المرضى‏الحصول على الخدمات التى يحتاجون إليها طالما أنها تدخل في نطـاق عمــل المستشفى (عدم إتمام الصفقة وهى حصول المحتاج إلى الخدمة من المسؤول عـن تقديمها.‏

‏‏ — المساهمة في حل المشكلات الاجتماعية المشتركة للمرضى (بخلاف المشكلات ‏الفردية التى يتصدى لها أخصائي خدمة الفرد).‏

‏‏ — تنظيم حملات توعية بين المواطنين والمرضى الذين تخدمهم المستشفى ببعـض‏الأمراض الموسمية ومسبباتها لاتخاذ الاحتياطات الضرورية لها بما في ذلك الحصول على التطعيمات اللازمة لها.

‏‏ — تنظيم حملات توعية بين طلاب المدارس والجامعات حول بعض الظواهر‏ السلبية مثل الإدمان— تلوث البيئة— التدخين— وغيرها من الظواهر التى تحتاج‏ إلى وقاية المجتمع منها.‏

‏‏ — الاشتراك في تقويم الأنشطة والبرامج التى يقوم بها القسم من أجل تحسـين‏ مستوى العمل في القسم.

‏‏ — دعم العلاقات بين العاملين في أقسام المستشفى المختلفة وذلك عن طريق تنظيم ‏لقاءات بينهم في المناسبات المختلفة، وكذلك تنظيم الرحلات (إلى المدينة مثلا)‏ بما يتيح لهم الفرصة لتنمية العلاقة بينهم خارج علاقات العمل الرسمية. ‏

كما أكدت السيدة حياة على أدوار الأخصائيين الاجتماعيين في ممارسة (طريقة خدمة الجماعة)‏ حيث قالت: أنه مؤخرا فقد زاد الوعي باهتمام المجتمعات بمهنة الخدمة الاجتماعية لما لها من إسهامات فعالة ‏في حل كثير من المشكلات التي تواجه الأفراد والجماعات والمجتمعات. فهي مهنة لها فلسفتها ‏وأهدافها ومبادئها وطرقها وأخلاقياتها الخاصة بها، مما ساعد على تنوع وتعدد مجلات الخدمة ‏الاجتماعية التي تسعى في الدرجة الأولى لمساعدة الأفراد والجماعات من خلال تنمية قدراتهم ‏والوصول إلى تحقيق علاقات مرضية ومستويات ملائمة من الحياة في إطار احتياجات وإمكانيات ‏المجتمع.

فالمجال الطبي يعد مجالاً حيوياً ومهماً من مجالات الخدمة الاجتماعية والذي يمارس في ‏المؤسسات الطبية (المستشفيات، المستوصفات، المراكز والعيادات الصحية المختلفة) لمساعدة ‏المرضى باستغلال إمكاناتهم الذاتية وإمكانات مجتمعهم للتغلب على الصعوبات التي تعوق تأديتهم ‏لأدوارهم الاجتماعية وذلك من خلال الاستفادة القصوى من العلاج الطبي ورفع مستوى الأداء ‏الاجتماعي إلى أقصى حد ممكن أثناء وبعد العملية العلاجية.‏

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=150806

مريم الأشقر
06-20-2009, 02:03 AM
تفعيل دور الأخصائي الاجتماعي بالمراكز الطبية ضرورة

http://www.raya.com/mritems/images/2009/6/16/2_450821_1_228.jpg

ورشة عمل الشؤون الاجتماعية أوصت بتعيين رجال

حياة المناعي: أخصائي الخدمة الاجتماعية جزء من الفريق الطبي بالمستشفيات

كتبت - منال عباس

ركزت ورشة العمل التي وجهتها وزارة الشؤون الإجتماعية أمس ل 30 من الإخصائيات الإجتماعيات اللاتي يعملن في الحقل الطبي، علي ضرورة النظر إلي عمل الإخصائي الاجتماعي بشكل شمولي، وألا يقتصر دوره علي تخصص التغذية كما يحدث الآن بالمراكز الصحية، وأن يكون الأخصائي الاجتماعي ضمن الفريق الطبي الذي يقوم علي علاج الحالة، في إشارة إلي أن كثيرا من الأحيان تحتاج الحالة إلي العلاج النفسي والمعنوي أكثر من العلاج العضوي، وكشفت الورشة من خلال المشاركات من إدارة الرعاية الصحية الأولية والمراكز الصحية، ومستشفي حمد والرميلة، عن معوقات عمل الأخصائي الاجتماعي في المراكز الصحية حيث افتقارها للاخصائيين الاجتماعيين الذكور، وأن الغالبية العظمي من الإناث، علماً بأن هناك حالات ترد للمراكز الصحية تطلب وجود أخصائي رجل، باعتبار أن هناك بعض القضايا والمشاكل لايكشفها الرجل إلا للرجل ،ويستحيي من البوح بها للإخصائية المرأة، كما أن هناك مراكز صحية تغطي مناطق جغرافية كبيرة ولا يوجد بها إلا أخصائي واحد، يتطلب دورة مقابلة جميع الفئات رجالا ونساء وأطفالا ومراهقين ،وقد بدأت الحاجة واضحة لوجود أخصائيين اجتماعيين فأكثر في كل مركز صحي، وأكدت المشاركات بالورشة التي تستمر ليومين بمقر إدارة الرعاية الصحية الأولية تحت عنوان دليل الأخصائي الإجتماعي والرعاية الصحية علي ضرورة تخصيص ميزانية لإعداد برامج التوعية والحملات التثقيفية سواء كان بالنسبة للأسر أو طلاب المدارس أو أي فئات أخري، هذا بالاضافة إلي توفر مترجم بلغات أخري لمساعدة حالات المقيمين غير الناطقين بالعربية في طرح مشكلاتهم علي أن يحمل المترجم تخصص الاخصائي الاجتماعي علماً أن معظم الأخصائيات الاجتماعيات لا يجدن اللغة الانجليزية، مما يتطلب توفير دورات تدريبية علي اللغة الانجليزية، وقد أكدت المشاركات علي جهود وزارة الشؤون الإجتماعية في تدريب الأخصائيات الإجتماعيات في الحقل الصحي .

وتحدثت الباحثة الاجتماعية والمرشدة النفسية بإدارة الشئون الاجتماعية حياة المناعي عن دور الاخصائي الاجتماعي في الرعاية الصحية، حيث تشكل الخدمات النفسية والاجتماعية الطبية أحد الجوانب المهمة التي يطلع عليها مركز الرعاية الأولية ، وتعتني الرعاية الصحية الأولية بالإنسان بدنياً ونفسياً واجتماعياً ودينياً مما يحتم إيجاد خدمة اجتماعية طبية يكون للأخصائي الاجتماعي المهني دور مهم في تقديمها.
الخدمات الإجتماعية

وأشارت في تصريحات ل الراية إلي مجموعة من الخدمات المتخصصة المهنية والتي يقدمها أخصائيون اجتماعيون لصالح المرضي وأسرهم خلال مراحل تلقي العلاج في المستشفي أو كمتابعة لاحقة بعد الخروج من المستشفي ، وأضافت أن اخصائي الخدمة الاجتماعية هو جزء من فريق المستشفي الذي يضم الاطباء، الممرضات، ،أخصائي العلاج الطبيعي، ويقدم جزءاً مهماً من الخدمات الاجتماعية التي تشكل إطاراً من الأهداف التي يسعي المجتمع إلي تحقيقها تأسيساً علي مفاهيم التكافل والتضامن الاجتماعي والمساندة الإنسانية بطابعها الاجتماعي النفسي للمرضي بكافة أنواعها لكي يسهم في خطة العلاج المتكاملة.

وتعتقد المناعي أن الممارسة المهنية للأخصائي الاجتماعي في المجال الطبي من الممارسات التي تتخذ طابعا إنسانيا بالدرجة الأولي والتي تحظي باهتمام كافة المتخصصين في هذا المجال نظراً للأدوار التي يقوم بها الممارس المهني والتي تكمل الأدوار الأخري التي يمارسها المتخصصون الآخرون في المستشفي، كما أن مواجهة المشكلات التي تواجه المرضي أو ذويهم للتغلب علي المواقف الصعبة التي يعيشون فيها وكل ذلك من خلال علاقة طيبة بين إدارة المستشفي والمرضي والتي تستهدف تحسين الأداء الاجتماعي لهم واستثمار قدراتهم لتأدية أدوارهم المجتمعية بكفاءة.
الأساليب المهنية

وأضافت أن هذه الخدمات تهدف إلي مساعدة المرضي وعائلاتهم علي الاستمرار في تلقي العلاج المناسب بأقل قدر من المصاعب الاجتماعية عن طريق التعامل مع المرضي وأسرهم بشكل رئيسي مع القائمين والمعنيين بتقديم الخدمات الطبية والاجتماعية اللازمة في المجتمع بشكل عام إضافة للعمل علي تحسين الأداء الاجتماعي لهؤلاء المرضي عن طريق استعمال الأساليب المهنية المناسبة والموارد الذاتية والبيئية لتحقيق هذه الأهداف ،كما أنها جزء مهم من الخدمات الاجتماعية التي تشكل إطاراً من الأهداف التي يسعي المجتمع إلي تحقيقها تأسيساً علي مفاهيم التكافل والتضامن الاجتماعي

تأهيل المرضي

كما يحقق عمل الاخصائي مساعدة المرضي علي مقاومة المرض وتغيير اتجاهاتهم نحوه حتي لا يستسلموا له مما يؤدي إلي تقليص حدة التوتر والقلق إزاءه والاستفادة القصوي من أوجه العلاج، تأهيل المرضي تأهيلاً اجتماعياً من خلال الجماعة حتي يستطيعواالقيام بأدوارهم في الحياة العامة بالشكل الطبيعي، وذلك من خلال مساعدتهم لاستغلال طاقاتهم المتبقية دون إرهاق ووضع الخطط العلمية لها ليتمكنوا من القيام بواجباتهم ومسؤولياتهم المختلفة، وزيادة التثقيف الصحي لدي المرضي مما ينعكس إيجابيا في زيادة ثقافتهم وثقتهم بأنفسهم وبقدراتهم وبإمكانياتهم الذاتية والتفاعل السليم مع البيئة التي يعيشون فيها، ومساعدتهم علي تنمية مهاراتهم وتعلم مهارات جديدة تتناسب مع حالتهم الصحية.

حقيقة المشكلات

وأشارت الباحثة حياة المناعي إلي العلاقة التي تربط الأخصائي الاجتماعي ودور الاخصائي في الرعاية الصحية كمنسق: يشارك مع فريق العمل بالمستشفي لتعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين كافة الأقسام والتخصصات لتقديم كافة الخدمات وأفضلها للمرضي.
كمناقش: يشارك فريق العمل في الاجتماعات لمناقشة حالات المرضي والجوانب المرتبطة بالمرض وتشخيص الحالات ووضع الخطة العلاجية ودور كل تخصص في كل حالة مرضية.

وكمغير للسلوك: يقوم بمساعدة المرضي بتفهم المسببات الحقيقية للمشكلات.

وللسلوكيات غير المرغوب فيها من خلال الجلسات الجماعية وتوظيف النظريات العلمية فيها لتعزز لديهم القدرة علي اتخاذ اتجاهات جديدة مؤثرة لتغيير السلوك غير المرغوب فيه.

ومخطط: يشارك في الاجتماعات الدورية مع منسوبي قسم الخدمة الاجتماعية بالمستشفي لوضع الخطط الاستراتيجية لمستقبل الخدمة الاجتماعية بالمستشفي، وكذلك مع إدارة المستشفي والمسؤولين عن الأقسام الأخري لوضع الخطط المستقبلية لكل قسم من أقسام المستشفي، أو مع المسؤولين خارج المجال الطبي للمشاركة في التخطيط لبرامج التوعية الصحية الشاملة أو فعاليات الأيام العالمية المتعلقة بالرعاية النفسية أو الاجتماعية أو الصحية دوره الطبي الاشتراك في وضع الخطط الملائمة للقسم ، مع العمل علي تطوير استراتيجيات العمل به.

تحسين العمل

بالاضافة إلي توجيه المرضي وأسرهم إلي الموارد البيئية للاستفادة منها.

مساعدة اللجان المختلفة في المستشفي علي أداء وظائفها واتخاذ قراراتها وذلك بمدها بالبيانات والحقائق عن الموضوعات التي تشكلت هذه اللجان من أجلها والعمل علي تحويل الحالات التي تتطلب تحويلها إلي جهات حكومية أخري مثل مستشفي آخر ، أو مؤسسات الرعاية الاجتماعية المختلفة سواء كانت حكومية أو غير حكومية ومتابعة مدي استفادة هذه الحالات من تلك الخدمات ، واستطلاع رأي المرضي حول الخدمات الاجتماعية والطبية والنفسية التي تقدمها المستشفي لهم وإجراء البحوث الاجتماعية حول بعض الأمراض لمعرفة أثر العوامل الاجتماعية والنفسية فيها، وتوصيل آراء المرضي ونتائج البحوث إلي الرؤساء المباشرين ، وكذلك رفعها إلي الجهات المختصة بما يساعد علي تحسين سير العمل.

هذا بالاضافة إلي تبني مشكلات المرضي والدفاع عن حقوقهم إذا تعذر علي هؤلاء المرضي الحصول علي الخدمات التي يحتاجون إليها طالما أنها تدخل في نطاق عمل المستشفي عدم إتمام الصفقة وحصول المحتاج إلي الخدمة من المسؤول عن تقديمها.

والمساهمة في حل المشكلات الاجتماعية المشتركة للمرضي بخلاف المشكلات الفردية التي يتصدي لها أخصائي خدمة الفرد .


http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=450822&version=1&template_id=20&parent_id=19