المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدوحة تحتضن الندوة الخليجية: «المسنون وتحديات المستقبل»



مريم الأشقر
04-10-2009, 01:44 PM
الدوحة تحتضن الندوة الخليجية: «المسنون وتحديات المستقبل»

كتبت - إيثار عز الدين

أعلن سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة عن انطلاق أعمال الندوة الخليجية للمسنين والتي تأتي تحت عنوان «المسنون وتحديات المستقبل» وذلك خلال يومي 5 و 6 من الشهر الجاري بفندق الفورسيزونز بمشاركة وحضور ممثلي مؤسسات المجتمع المدني بدول الخليج ومجالس الأسرة العربية في الخليج والمنظمات المعنية بشؤون كبار السن والمؤسسات والهيئات الخيرية والاجتماعية في منطقة الخليج.

كما كشف سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر عن مشاركة الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في أعمال الندوة بتمثيل رسمي من خلال ورقة عمل يقدمها السيد مهدي العجمي من الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حول «كبار السن وتحديات مواكبة الحياة العصرية».

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده المجلس الأعلى لشؤون الأسرة صباح يوم أمس للاعلان عن انعقاد الندوة الخليجية الأولى حول «المسنين وتحديات المستقبل»، والذي تحدث فيه كل من سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة والسيدة طرفة علي السادة نائب رئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة ورئيس اللجنة المنظمة للندوة الخليجية الأولى حول «المسنين وتحديات المستقبل».وقد أوضح سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آن الأهداف التي يصبو المجلس الأعلى لشؤون الأسرة لتحقيقها من خلال عقده لهذه الندوة هي كالتالي:

تحليل أثر المتغيرات على كبار السن ونظرة المجتمع لهم وتشجيع وسائل الإعلام على تقديم صورة ايجابية وفعالة لكبار السن وأيضا تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالمسنين والوصول بها إلى الواقع والمأمول.

وعن محاور الندوة قال رئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة إنها تتضمن النقاط الثلاث التالية:

- كبار السن وتحدي مواكبة مجريات الحياة العصرية.

- دور مؤسسات المجتمع المدني في مواكبة التغيرات المستقبلية في مجال كبار السن.

- قضايا كبار السن في وسائل الاعلام وتحديات المستقبل.

كما ذكر سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر ان هناك عددا كبيرا من الجهات المشاركة في أعمال الندوة من داخل البلاد وخارجها، هذه الجهات: المجلس الأعلى لشؤون الأسرة والأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليج والمكتب التنفيذي بمملكة البحرين ومؤسسة التنمية الأسرية بدولة الإمارات العربية المتحدة ومركز الأمير سلمان الاجتماعي بالرياض والجمعية الوطنية للمتقاعدين بالرياض والجمعية الوطنية للمتقاعدين بمملكة البحرين وجامعة الكويت (كلية العلوم الاجتماعية) وجامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان ووزارة الشؤون الاجتماعية بدولة قطر وجامعة قطر والمؤسسة القطرية لرعاية المسنين والإعلامية القطرية الدكتورة إلهام بدر.كما لفت رئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الاسرة إلى أن برنامج عمل المنتدى سوف يتضمن استعراض ومناقشة 12 ورقة عمل، 8 منها من دول الخليج و 4 من دولة قطر، مؤكدا على اهتمام المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بدولة قطر على تفعيل كافة التوصيات التي ستخرج بها الندوة، حيث من المقرر أن يتم تطبيق هذه التوصيات بالتعاون مع الجهات الرسمية المختصة.

وقد شدد الدكتور خالد على أن مقولة «المسنين ليس لديهم قدرة على العطاء والانتاج» هي مقولة بالية وليس لها أي أساس من الصحة والدليل على ذلك أن معظم رؤساء وحكام دول العالم هم ممن تزيد أعمارهم على 60 عاما ومازالوا يحكمون شعوبا ودولا بأكملها، وبناء عليه فقد تساءل سعادة الشيخ الدكتور خالد عن السبب الكامن وراء صعوبة تقبل المجتمعات لفكرة عمل المسنين وإسهامهم في تنمية مجتمعاتهم.وبسؤاله عن أهم الصعوبات التي أصبحت تواجه المسن بناء على الاعتقاد الخاطى السائد في كثير من الدول والمجتمعات بأن المسن شخص عاجز وغير قادر على العطاء أجاب سعادة الشيخ الدكتور خالد بالقول ان من أهم المشاكل التي تواجه المسن حاليا هي مشكلة عدم السماح له بالتقدم بطلب قرض من أي بنك من البنوك، كما أنه يواجه مشكلة أخرى ألا وهي إنهاء خدماته من الجهة التي يعمل بها فور بلوغه للستين من عمره، وهذا ما دفعنا للتقدم برفع طلب يفيد برفع سن التقاعد وجعله اختيارياً وليس إجبارياً، كما طالبنا بإعادة استيعاب هؤلاء المسنين من جميع مؤسسات الدولة ولاسيما وأن معظم المتطوعين بالدولة هم من المسنين.كما أشار رئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الاسرة إلى أن من ضمن المفاهيم الخاطئة التي يسعى المجلس الأعلى لشؤون الأسرة لتصحيحها من خلال عقد هذه الندوة هو ربط فكرة المسن بفكرة العاجز والمقعد على كرسي غير القادر على الحركة والانتاج لما يسببه هذا الربط من شلل لحياة من تجاوز الستين من عمره ومازال قادرا على العمل والعطاء والانتاج وهم كثر وليسوا قلة عما يعتقد البعض حيث إن الكثير من المسنين قد يبلغ الستين بل والسبعين أحيانا وهو مازال بكامل صحته وعافيته.وردا على سؤال حول إن كانت مشكلة عقوق الوالدين تمثل ظاهرة مخيفة بدول الخليج بشكل عام ودولة قطر بشكل خاص، أجاب سعادة الدكتور خالد بأن نسبة العقوق بدولة قطر منخفضة جدا إن لم تكن معدومة وهذا الكلام ينطبق على كل من المواطنين والمقيمين، نظرا لكون فكرة إهمال وترك الابن لوالديه هي فكرة غير واردة بمجتمعاتنا العربية والخليجية وذلك لكون الدين والتربية يقفان ضد تفشي هذه الظاهرة أو حتى ظهورها.وقد اعتبر رئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة قرار وزارة العمل بتحذير أصحاب العمل من الاقدام على انهاء خدمات موظفيهم تحت بند كبر السن وتجاوز الستين، هو خطوة ايجابية للامام واشراقة أمل نحو تصحيح المفاهيم الخاطئة السائدة في المجتمع.

من جانبها أيدت الاستاذة طرفة السادة نائب رئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة ورئيس اللجنة المنظمة للندوة الخليجية فكرة انشاء دور رعاية نهارية للمسنين بدولة قطر ودول الخليج وليس دور إيواء، حيث ان تواجدهم في دور الرعاية النهارية سوف يضمن اندماجهم في المجتمع فيما قد تحد دور الإيواء من تحقيق هذا الهدف.

وتابعت الأستاذة طرفة بالقول ان كبار السن يحتلون في الدول الخليجية مكانة عالية ويشكلون مرجعية اجتماعية على مستوى الأسرة والمجتمع واحترامهم قيمة اجتماعية تحرص عليها هذه المجتمعات، حيث أوضحت إحصاءات الأمم المتحدة أن اعداد هذه الفئة في منطقة الخليج العربي سوف تتزايد باستمرار على مدى السنوات المقبلة مما يستوجب علينا المزيد من الاهتمام لمواكبة التغيرات المستقبلية من خلال التعامل مع تلك المتغيرات بصورة بناءة تمكنهم من الاضطلاع بأدوارهم بصورة تكاملية وتمتع كل منهم بحقوقه وتدعم استقرار الأسرة وتلاحمها.

http://www.al-watan.com/data/20090402/innercontent.asp?val=local3_1

مريم الأشقر
04-10-2009, 01:45 PM
أكدَّ أنهم من الفئات التي تضررت بفعل الأزمة الاقتصادية.. د. خالد بن جبر: "جهاز الاحصاء" يتحمل مسؤولية عدم تحديث أعداد المسنين بالدولة

ندوة "المسنون وتحديات المستقبل" تعقد (5) الجاري وتقدم (12) ورقة عمل

دور الرعاية النهارية ضرورة لعدم تهميش المسنين بالمجتمع

هديل صابر

لامَّ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني- رئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة- على جهاز الاحصاء لعدم تحديثه الاحصائيات المتعلقة بنسبة وأعداد المسنين بالدولة، قائلاً للصحفيين.."اسألوا الاحصاء؟" بالإشارة إلى –جهاز الاحصاء-عن الأسباب وراء عدم وجود احصائيات محدثة تكشف أعداد المسنين، وتقف على حالة كل منهم الصحية والاجتماعية والاقتصادية".

وأكدَّ الدكتور خالد بن جبر أنَّ أكبر التحديات التي تواجه المسنين هي الانعكاسات النفسية على صحة المسن لاسيما عندما يتم الإستغناء عنه بسبب وصوله لسن الستين، مشيراً في هذا الصدد إلى أنَّ المسنين هم من أكثر الفئات بالمجتمع الذين تأثروا بالأزمة الاقتصادية، معرجاً على قرار وزارة العمل الذي حذر من تلاعب أرباب العمل بإنهاء أعمال أصحاب العقود قبل تاريخها بحجة الأزمة الاقتصادية.

وأشار الدكتور خالد بن جبر خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد صباح أمس للكشف عن أعمال الندوة الخليجية التي ستعقد حول المسنين وتحديات المستقبل من (5-6) أبريل الجاري بفندق الفورسيزونز بمشاركة قرابة الـ(12) جهة ومؤسسة اجتماعية من داخل الدولة وخارجها، مطالباً خلال حديثه إلى ضرورة التركيز على قضية الاهمال التي تطول الأغلبية العظمى من كبار السن، مشدداً سعادته على أهمية إنشاء دور رعاية نهارية تقوم مقام النوادي التي تهمهم وتعتني بفئة كبار السن بهدف إدماجهم بالمجتمع، والتطوير من خبراتهم كيلا يشعروا بأنهم عالة على المجتمع.

وأردف الدكتور خالد بن جبر قائلاً " إنَّ الندوة ستناقش ثلاثة محاور رئيسية تتعلق بكبار السن وتحدي مواكبة مجريات الحياة العصرية، ودور مؤسسات المجتمع المدني في مواكبة التغيرات المستقبلية في مجال كبار السن، كما ستطرح الندوة محور قضايا كبار السن في وسائل الإعلام وتحديات المستقبل، بهدف تحليل أثر المتغيرات على كبار السن ونظرة المجتمع لهم، وتشجيع وسائل الإعلام على تقديم صورة إيجابية وفعالة لكبار السن، كما تهدف إلى تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالمسنين والوصول بها إلى الواقع والمأمول".

وأوضح الدكتور خالد بن جبر قائلاً " إنَّ الندوة ستستعرض (12) ورقة عمل منها (4) أوراق عمل محلية، و(8) أوراق عمل من خارج قطر ستركز جميعها على المشاكل التي تعترض كبار السن في منطقة الخليج من مشاكل صحية ونفسية واجتماعية واقتصادية، بهدف التوصل لحلول جذرية لاسيما وأنَّ احصاءات الأمم المتحدة أوضحت أنَّ أعداد هذه الفئة في منطقة الخليج سوف تتزايد باستمرار على مدى السنوات المقبلة مما يستوجب على الجميع التكاتف والاهتمام بهذه الفئة لمواكبة التغيرات المستقبلية من خلال التعامل مع المتغيرات بصورة بناءة تمكنهم من الاضطلاع بأدوارهم بصورة تكاملية وتمتعهم بحقوقه وتدعم استقرار الأسرة وتلاحمها".

ولفت الدكتور خالد بن جبر إلى أنَّ دولة قطر أولت فئة المسنين اهتماماً بالغاً من خلال لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، فضلاً عن استكمال استراتيجية المسنين التي تعتبر الاستراتيجية الأولى على مستوى العالم تعنى بكبار السن ضمن الاستراتيجية الفئوية، إلى جانب إنشاء المؤسسة القطرية لرعاية المسنين التي أنشئت بهدف رعاية كبار السن كدار رعاية وليس كدار إيواء بالرغم من أنه لا يوجد مانع من إيجاد دور للإيواء لبعض الحالات التي يتأكد من أنَّ ليس لها من يؤويها، مشيراً في هذا الصدد إلى أنَّ مجتمعاتنا العربية والخليجية بصورة خاصة لا تنتشر فيها نسب العقوق حيث أنَّ الأعداد الموجودة في مستشفى الرميلة من المسنين أغلب الحالات تحتاج لرعاية صحية ملَّحة، وقلة قليلة من لايحتاجون الرعاية الصحية..

وتطرق الدكتور خالد بن جبر إلى أنَّ الندوة هذه تكتسب أهميتها من مشاركة المكتب التنفيذي للأمانة العامة لدول مجلس التعاون في أعمال الندوة الأمر الذي سيكسب توصيات الندوة ثقلاً وسيسهم في تفعيلها على أرض الواقع من خلال تبني المكتب التنفيذي لتوصيات الندوة، فضلاً عن أنَّ المكتب التنفيذي بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون أنشأ إدارة خاصة معنية بالمسنين الأمر الذي سيكسب فعلاً أعمال الندوة أهمية كبرى.

هذا وأوضحت السيدة طرفة السادة- نائب رئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة - قائلة إنَّ الندوة ستنطلق أعمالها في الخامس من الشهر الجاري وستتم مناقشة ست أوراق عمل ستركز على محور كبار السن وتحديات مواكبة الحياة العصرية حيث سيترأس الجلسة الدكتور خالد بن جبر آل ثاني وستقدم الجلسة ورقة عمل للسيد مهدي العجمي- الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية- كما وستقدم ورقة عمل للسيد أحمد العجمي- من المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربية-، وورقة عمل للسيد رشاد هارون - مدير عام مركز الأمير سلمان الاجتماعي-بالرياض، وستناقش الجلسة الثانية محور كبار السن وتحديات مواكبة الحياة العصرية وسيقدم خلال هذا المحور ثلاث أوراق عمل للدكتور راشد بن حمد البورسعيدي –جامعة السلطان قابوس-، وورقة عمل للسيد إبراهيم الديب- المؤسسة القطرية لرعاية المسنين- وورقة للسيدة نجاة العبد الله-وزارة الشؤون الاجتماعية-.

وسيتخلل جلسة اليوم الثاني محور دور مؤسسات المجتمع المدني في مواكبة التغييرات المستقبلية وسيتخللها ست أوراق عمل للدكتورة ميثاء الشامسي – دولة الإمارات العربية المتحدة - وورقة عمل للسيد سعيد السماك - جمعية الحكمة للمتقاعدين-، وورقة عمل للدكتور علي أحمد سلطان –الجمعية الوطنية للمتقاعدين-، وسيتخلل الجلسة الرابعة محور قضايا كبار السن في وسائل الإعلام وتحديات المستقبل سيقدمه الدكتور علي الطراح-جامعة الكويت-، وورقة عمل للدكتور ربيعة الكواري-جامعة قطر-، وورقة عمل للدكتورة إلهام بدر السادة-إعلامية-، وسيتخلل اليوم الختامي مناقشات والخروج بتوصيات.

http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2009,April,article_20090402 _46&id=local&sid=localnews

مريم الأشقر
04-10-2009, 01:46 PM
مؤكداً عدم انتشار العقوق في قطر

د. خالد بن جبر يدعو إلى فتح دور نهارية للمسنين

الدوحة - إسماعيل طلاي

ألقى الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بالمسؤولية على عاتق إدارة الإحصاء بخصوص انعدام إحصاءات حديثة حول عدد المسنين في قطر، ونصيب القطريين من المقيمين. مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الصحة النفسية هي أكثر هاجس يطارد هذه الشريحة في قطر تحديدا.

وجاءت تصريحات الدكتور خالد بن جبر ردا على سؤال لـ «العرب» حول سر غياب إحصاءات حديثة حول شريحة المسنين في قطر، إذ تعود آخر إحصائية إلى عام 2004، قدرت عددهم بأكثر من 18 ألف مسن، بين مواطن ومقيم. واكتفى

الدكتور خالد بالقول: «اسألوا إدارة الإحصاء».

وعن أخطر المشاكل التي تواجهها هذه الشريحة في قطر تحديدا، قال «أعتقد أن الهاجس الأكبر هو موضوع الصحة النفسية للمسنين، خاصة حينما يتعرض أشخاص في قمة عطائهم إلى قرار التوقيف عن العمل بسبب الأزمة الاقتصادية -على سبيل المثال لا الحصر-، مما يعرضهم إلى حالة نفسية صعبة تستدعي رعاية خاصة جدا».

الدكتور خالد بن جبر الذي يرأس لجنة المسنين بالمجلس الإسلامي الأعلى، قال إنه يعول كثيرا على الندوة الخليجية حول «المسنين وتحديات المستقبل» التي سيحتضنها فندق الفور سيزون يومي السبت والأحد المقبلين لـ «لتحقيق خطوات في سبيل تغيير الصورة النمطية عن المسنين في قطر والمجتمعات الخليجية عموما، حيث يربط المسن عادة بالعجز».

ولفت المتحدث لدى تشريحه لوضعية هذه الفئة إلى أن المجتمع القطري ذو كثافة سكنية قليلة، لكنه مجتمع ينمو بسرعة، وترتفع معه التحديات، مما يتطلب التفكير جدياً في توفير رعاية أفضل للمسنين، داعياً في هذا الاتجاه إلى فتح ما أسماه «دور نهارية للمسنين»، رافضاً بشدة أن تكون هذه الدور «فكرة سلبية»، وقال إنها تختلف تماما عن «الفكرة الخاطئة» التي تسود المجتمعات العربية عن «دور الشيخوخة» و «دور العجزة»، مستشهدا بالإحصائية التي تقول إن قطر تشهد يوميا 12 مولودا تقريبا، 30 % منهم قطريون.

ومضى الدكتور خالد بن جبر شارحاً لفكرته «أمام التحديات اليومية وكثرة الانشغالات لا يمكن للأبناء دوما التكفل بكبار السن، فيتطلب الأمر التفكير في فتح دور نهارية في قطر، كتلك الموجودة في الإمارات والبحرين، تلم هؤلاء المسنين حول نشاطات متعددة يشغلون بها يومهم قبل العودة إلى البيت»، مضيفا «الدور النهارية لا تعني البتة «عقوق» الوالدين وكبار السن»، وعلق بلهجة حازمة: «يخطئ من يتحدث عن انتشار العقوق في قطر أو الخليج.

هناك حالات ككل المجتمعات في العالم، لكنها ليست قضية طاغية، وهذا أمر نفتخر به في قطر تحديدا».

وفي سياق مماثل، أشاد الدكتور خالد بن جبر بقرار وزارة العمل الذي حذرت أرباب العمل فيه من الإسراع في إنهاء عقود العمل للعمال قبل انتهاء آجالها القانونية، والتذرع بالأزمة الاقتصادية العالمية» معقباً بالقول: «الأزمة الاقتصادية هي دوما أحد الأسباب التي يتذرع بها الأشخاص لإهمال المسنين، ولكن بدرجة أقل في قطر، ومع ذلك، فتداعيات الأزمة سيكون لها وقعها على المسنين، على اعتبار أن الذين يقتربون من سن الستين عادة ما يضحى بهم، مما يضاعف متاعبهم النفسية».

إلى ذلك، فإن ندوة «المسنين وتحديات المستقبل» التي ينظمها المجلس الأعلى لشؤون الأسرة سطر لها برنامج واسع، حيث سيشهد تقديم أربع أوراق عمل قطرية، وواحدة فقط من الخارج.

وعلى مدار يومين، سيتولى مختصون في تقديم أوراق عمل متبوعة بمناقشات، تتطرق لمواضيع حساسة حول هذه الشريحة من المجتمع القطري.

وبعد كلمة الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، سيلقي الدكتور خالد بن جبر آل ثاني مداخلة بعنوان «كبار السن وتحديات مواكبة الحياة العصرية»، تليها ورقة عمل لمهدي العجمي من الأمانة العامة لدول مجلس التعاون، وورقة عمل يقدمها أحمد العجمي من المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون، إلى جانب ورقة عمل يقدمها رشاد هارون، مدير عام مركز الأمير سلمان الاجتماعي من الرياض، تليها مداخلات لراشد حمد البورسعيدي من جامعة السلطان قابوس، وإبراهيم الديب من المؤسسة القطرية لرعاية المسنين، ونجاة العبد الله من وزارة الشؤون الاجتماعية، والدكتورة ميثاء الشامسي من مؤسسة التنمية الأسرية بالإمارات، وسعيد السماك من جمعية الحكمة للمتقاعدين بالبحرين، وعلي أحمد سلطان من الجمعية الوطنية للمتقاعدين.

وفي اليوم الثاني، ستتوالى أوراق العمل التي يقدمها على التوالي كل من علي الطراح من جامعة الكويت، وربيعة الكواري من جامعة قطر، ومسك الختام مع الدكتورة إلهام بدر السادة.

وتختتم الندوة بإصدار بيان ختامي، وتوزيع الشهادات على المشاركين.

أما عن أهداف الندوة فحددها المنظمون في ثلاث نقاط هي: تحليل أثر المتغيرات على كبار السن ونظرة المجتمع لهم، وتشجيع وسائل الإعلام على تقديم صورة إيجابية وفعالة لكبار السن، وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالمسنين، والوصال بها إلى الواقع الملموس.

في حين حددت ثلاثة محاور للندوة، أولها: كبار السن وتحدي مجريات الحياة العصرية، وثانيها: دور مؤسسات المجتمع المدني في مواكبة التغيرات المستقبلية في مجال كبار السن. وثالثها: قضايا كبار السن في وسائل الإعلام وتحديات المستقبل.

http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=77908&issueNo=465&secId=16

مريم الأشقر
04-10-2009, 01:50 PM
د. خالد بن جبر: نطالب بسن تقاعد اختياري للمسنين

http://www.al-watan.com/data/20090402/images/loc1.jpg

كتبت- إيثار عز الدين

قال الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني إن أهم الصعوبات التي تواجه المسنين حاليا في المجتمع القطري صعوبة تقبل المجتمع لفكرة عمل المسنين واسهامهم في تنمية مجتمعاتهم، ولذلك مشكلة عدم السماح للمسنين بالتقدم بطلب قرض من أي بنك من البنوك فضلا عن انهاء الخدمات من عمله عند بلوغه الستين، مشيرا إلى أن لجنة المسنين بالأعلى للأسرة قد رفعت طلبا تطالب فيه برفع سن التقاعد وجعله اختياريا وليس اجباريا كما طالبت اللجنة ايضا باعادة استيعاب هؤلاء المسنين من خلال جميع مؤسسات الدولة.

وبخصوص مشكلة عقوق الوالدين قال د. خالد بن جبر أن هذه المشكلة تمثل ظاهرة مخيفة بدول الخليج بشكل عام ولكنها منخفضة جدا ان لم تكن معدومة في دولة قطر. وقد اعتبر رئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة قرار وزارة العمل بتحذير أصحاب العمل الاقدام على انهاء خدمات موظفيهم تحت بند كبار السن وتجاوز الستين هو خطوة ايجابية للأمام واشراقة أمل نحو تصحيح المفاهيم الخاطئة والسائدة في المجتمع. من جانبها أيدت الاستاذة طرفة السادة نائب رئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الاسرة ورئيس اللجنة المنظمة للندوة الخليجية فكرة انشاء دور رعاية نهارية للمسنين بدولة قطر، وليس دور ايواء حيث إن تواجدهم في دور الرعاية النهارية سوف يضمن اندماجهم في المجتمع. وعن محاور الندوة قال سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر رئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة إنها تتضمن النقاط الثلاث التالية:

- كبار السن وتحدي مواكبة مجريات الحياة العصرية.

- دور مؤسسات المجتمع المدني في مواكبة التغيرات المستقبلية في مجال كبار السن.

- قضايا كبار السن في وسائل الاعلام وتحديات المستقبل.

كما ذكر سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر ان هناك عددا كبيرا من الجهات المشاركة في أعمال الندوة من داخل البلاد وخارجها.

فيما أكدت طرفة السادة رئيس اللجنة المنظمة للندوة أن الأعلى للأسرة يضع مسألة تفعيل التوصيات التي ستخرج بها الندوة في مقدمة أولوياته وعلى رأس اهتماماته.


http://www.al-watan.com/data/20090402/innercontent.asp?val=local1_1

مريم الأشقر
04-10-2009, 01:52 PM
شـخصيات بارزة سـتحضر النـدوة

كشفت طرفة السادة رئيس اللجنة المنظمة لندوة: المسنين وتحديات المستقبل عن أن عددا كبيرا من الشخصيات الرفيعة المستوى من دول مجلس التعاون سوف تحضر هذه الندوة التي ستناقش موضوعات مهمة عبر 12 ورقة من بينها اربع اوراق تقدمت بها دولة قطر حول محاور مختلفة لموضوع المسنين.

وأكدت طرفة السادة ان قضايا المسنين في عصرنا الراهن متشعبة وعديدة، بعضها يتعلق بفرص العمل المتاحة، وبعضها الآخر يتعلق بأهمية توفير رعاية نوعية مدروسة لهذه الفئات العمرية.

وقالت طرفة السادة ان دولة قطر التي يرتفع بها اعداد المسنين نتيجة ارتفاع معدلات الخدمات الطبية في الدولة، وايضا نتيجة لتنوع روافد الرعاية تحتضن هذه الندوة التي تناقش موضوعات عديدة ستصب في مجملها في انجاز الخطط الراهنة والمستقبلية التي تطور حياة وظروف هذه الفئات العمرية.

وفيما يلي تفاصيل الحوار معها

_ بداية حديثنا عن الجهات والشخصيات المشاركة في الندوة؟

- من المتوقع ان يشارك في أعمال الندوة عدد من الشخصيات رفيعة المستوى من دول الخليج العربية، وشخصيات أخرى بدرجة وزير، كما سيكون هناك تمثيل رسمي للأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي في أعمال الندوة بالنسبة للجهات المشاركة فهي كالتالي:

المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بقطر، والأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي بالرياض، والمكتب التنفيذي بمملكة البحرين ومؤسسة التنمية الأسرية من دولة الامارات العربية المتحدة، ومركز الأمير سلمان الاجتماعي بالرياض، والجمعية الوطنية للمتقاعدين بالرياض، وجمعية الحكمة للمتقاعدين بمملكة البحرين وجامعة الكويت (كلية العلوم الاجتماعية) وجامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان ووزارة الشؤون الاجتماعية بدولة قطر وجامعة قطر والمؤسسة القطرية لرعاية المسنين.

_ ما هو السبب وراء اختيار محور (المسنون وتحديات المستقبل) ليكون الموضوع الاساسي للندوة؟

- إن السبب الرئيسي وراء اختيار محور (المسنون وتحديات المستقبل)، ليكون المحور الاساسي للندوة هو أن الاحصاءات الأخيرة للأمم المتحدة تشير إلى أنه من المتوقع أن تبلغ نسبة الزيادة في اعداد المسنين في العالم نحو 80% بحلول عام 2020، فيما سيمثل المسنون ثلث سكان العالم بحلول عام 2050م إذ أن اعداد الفئة العمرية (60 عاما) فما فوق، باتت تأخذ في التزايد وبشكل مطرد في كافة أنحاء العالم وإنها سوف تتزايد باستمرار على مدى السنوات المقبلة، مما يستوجب المزيد من الاهتمام واتخاذ الخطوات واعداد العدة من الآن، ففي عام 1998م كان عدد الافراد من ذوي الستين عاما وما فوق حوالي (444) مليون نسمة بينما وصل في عام 2000م إلى أكثر من 620 مليون نسمة ومن المتوقع أن تصل اعدادهم في عام 2025م إلى ما يزيد على 1,1 بليون نسمة، كما تشير بيانات الأمم المتحدة إلى ارتفاع اعداد كبار السن في دولة قطر فقد كانوا يشكلون حوالي 4% من عدد السكان عام 2002 ومن المتوقع ان تصل نسبتهم إلى21% من اجمالي السكان في عام 2050م وتمثل فئة العمر الثالثة (الشيوخ) والذين تتراوح اعمارهم من (60-69) ثلثي كبار السن مقارنة مع فئة العمر الرابعة (الهرمي) ممن تتجاوز أعمارهم الثمانين عاما وهي فئة بحسب بيانات الأمم المتحدة تتزايد بشكل كبير وتعاني غالبا من مشاكل صحية ونفسية.

_ برأيك ما هو السبب وراء تزايد اعداد كبار السن خلال الفترة الاخيرة؟

- اعتقد ان السبب الاساسي والرئيسي وراء تزايد اعداد كبار السن في دول العالم بشكل عام ودولة قطر بشكل خاص هو التقدم الصحي والرعاية المتكاملة للمسنين حيث بلغ متوسط اعمار المسنين الى 74 عاما للذكور و76 عاما للاناث.

_ ترى ما هو مصير التوصيات التي ستخرج بها الندوة؟

- المجلس الاعلى لشؤون الاسرة حريص كل الحرص على تفعيل كافة التوصيات التي ستخرج بها الندوة وذلك بالتنسيق مع الجهات الرسمية المختصة بقضايا كبار السن والمسنين.

_ماذا عن الاحصائيات الخاصة باعداد المسنين في قطر؟

- ان آخر إحصائية عن اعداد المسنين في دولة قطر هي تلك التي تم الاعلان عنها في 2004 والتي افادت بأن عدد المسنين في قطر هو 18 الف مسن 9000 منهم قطريون و9000 غير قطريين مع العلم انه بالنسبة للمسنين القطريين فإن نسبة النساء منهم اكثر من نسبة الرجال فيما نرى العكس بالنسبة للمسنين من غير القطريين حيث تكون نسبة الرجال فيهم اكثر من النساء وذلك بحكم تواجد الذكور في قطر للعمل.

_ حديثنا عن اهم انجازات لجنة المسنين بالمجلس الاعلى لشؤون الاسرة خلال الفترة الماضية؟

- اصدار اول استراتيجية وطنية للمسنين في عام 2007 واجراءدراسة تحليليةتشخيصية عن واقع المسنين في دولة قطر حيث تناولت هذه الدراسة الجانب الاقتصادي والنفسي والاجتماعي والطبي والتعليمي والتشريعي للمسنين هذا الى جانب عقد المؤتمر العالمي للمسنين في عام 2005 والذي شاركت فيه وفود من جميع دول العالم.

_ ما هي الخطط المستقبلية للجنة المسنين بالمجلس الاعلى لشؤون الاسرة؟

- أهم الخطط المستقبلية للجنة المسنين هي تفعيل التوصيات التي ستخرج بها الندوة الخليجية.

_ بالنسبة للمرتكزات التي قامت عليها الاستراتيجية الوطنية للمسنين في دولة قطر يا ترى ما هي؟

- مبادئ الشريعة الاسلامية ونصوص دستور دولة قطر الدائم والتي تنص على ان المواطنين متساوون في الحقوق والواجبات العامة مادة 34 وبأن الاسرة اساس المجتمع قوامها الدين والاخلاق وحب الوطن وينظم القانون الوسائل الكفيلة بحمايتها وتدعيم وتقوية اواصرها والحفاظ على الامومة والطفولة والشيخوخة في ظلها مادة 21 وايمان القيادة العليا للدولة بقيم العدالة الاجتماعية ورعايتها لكافة فئات السكان وفي مقدمتها المسنون مع ضمان العيش الكريم لهم وبتوجيهات من صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس المجلس الاعلى لشؤون الاسرة وبرعاية كريمة من الشيخة حصة بنت خليفة بن حمد آل ثاني نائب رئيس المجلس الاعلى لشؤون الاسرة والعهود والمواثيق والاتفاقيات الدولية وقرارات الامم المتحدة المتعلقة بالشيخوخة وما افضت اليه نتائج الجمعية العالمية للشيخوخة واقتناعا باهمية المسن ودوره في المجتمع والاسرة وكذلك تأكيدا للحاجة الى دمج المسن في المجتمع وتمكينه وانطلاقا من اهمية تكوين ثقافة مجتمعية.

http://www.al-watan.com/data/20090402/innercontent.asp?val=local3_2

مريم الأشقر
04-10-2009, 01:55 PM
الدوحة تستضيف الندوة الخليجية للمسنين الأحد

الجلسات تتناول 3 محاور و12 ورقة عمل منها 4 قطرية

• د. خالد بن جبر: تعزيز دور المجتمع المدني وحماية حقوق المسنين.. أهم الأهداف

• نسبة عقوق الأبناء ضئيلة في قطر.. ووجود مسنين في الرميلة أكذوبة

• معظم رؤساء العالم تجاوزوا الستين ويتمتعون بحضور وصحة جيدة

• طرفة السادة: نسبة المسنين في العالم ستصل إلى 80% عام 2020

كتبت هناء صالح الترك

أعلن سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس لجنة المسنين بالمجلس الاعلى لشؤون الاسرة ورئيس اللجنة المنظمة للندوة عن عقد ندوة خليجية حول المسنين وتحديات المستقبل يومي الاحد والاثنين المقبلين في فندق الفورسيزن بحضور تمثيل رسمي من الامانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي الى جانب حضورالعديد من الشخصيات البارزة والفاعلة في المجتمع القطري والخليجي.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده صباح امس بمشاركة الاستاذة طرفة السادة نائب رئيس لجنة المسنين حيث أشارفي مستهل المؤتمر ان كبار السن يحتلون في الدول الخليجية مكانة عالية ويشكلون مرجعية اجتماعية على مستوى الاسرة والمجتمع واحترامهم قيمة اجتماعية تحرص عليها هذه المجتمعات وفي قطر عملنا بجد مع لجنة المسنين بالمجلس الاعلى على وضع الخارطة المجتمعية بحيث يكون لهم الدور البارز ومن هنا كان إنشاء المؤسسة القطرية لرعاية المسنين واكتمال الاستراتيجية الوطنية للمسنين والتي هي الاولى في العالم وتعتبر جزءا مكملا لاستراتيجية الاسرة. موضحا أن احصاءات الامم المتحدة تشير ان أعداد هذه الفئة في منطقة الخليج العربي سوف تتزايد باستمرار على مدى السنوات المقبلة مما يستوجب علينا المزيد من الاهتمام لمواكبة التغيرات المستقبلية من خلال التعامل مع تلك المتغيرات بصورة بناءة تمكنهم من الاضطلاع بأدوارهم بصورة تكاملية وتمتع كل منهم بحقوقه وتدعم استقرار الاسرة وتلاحمها.

وقال سعادته إن الندوة تهدف الى تحليل أثر المتغيرات على كبار السن ونظرة المجتمع لهم وتشجيع وسائل الاعلام على تقديم صورة إيجابية وفعالة لكبار السن بالاضافة الى تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالمسنين والوصول بها الى الواقع والمأمول.

وتطرق الى محاور الندوة مبينا ان الندوة تتناول ثلاثة محاو وهي كبار السن وتحدي مواكبة مجريات الحياة العصرية إلى جانب دور مؤسسات المجتمع المدني في مواكبة التغيرات المستقبلية في مجال كبار السن وقضايا كبار السن في وسائل الاعلام وتحديات المستقبل .مبينا ان جلسات الندوة تتضمن 12 ورقة عمل مقدمة 4 أوراق عمل من قطر و8 من خارج قطر حيث يشهد جدول أعمال الندوة في اليوم الاول كلمة المجلس الاعلى لشؤون الاسرة يلقيها سعادة السيد عبدالله بن ناصر آل خليفة الامين العام للمجلس الاعلى لشؤون الاسرة وكلمة اللجنة المنظمة للندوة الخليجية على أن تعقد الجلسة الاولى محور كبار السن وتحديات مواكبة الحياة العصرية رئيس الجلسة سعادة الدكتور خالد بن جبر آل ثاني ويتقدم السيد مهدي العجمي بورقة عمل الامانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كما يقدم السيد أحمد العجمي ورقة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول المجلس بالاضافة الى ورقة السيد رشاد هارون مدير عام مركز الامير سلمان الاجتماعي في الرياض.

ويقدم في الجلسة الثانية محور كبار السن وتحديات مواكبة الحياة العصرية رئيس الجلسة الدكتور علي أحمد سلطان حيث يطرح الدكتور راشد بن حمد البوسعيدي من جامعة سلطنة عمان ورقة في هذا الخصوص ويقدم السيد ابراهيم الديب ورقة المؤسسة القطرية لرعاية المسنين في دولة قطر والسيدة نجاة العبدالله ورقة وزارة الشؤون الاجتماعية.

ويستهل اليوم الثاني بالجلسة الثالثة حول محور دور مؤسسات المجتمع المدني في مواكبة التغييرات المستقبلية رئيس الجلسة سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني وتقدم ورقة دولة الامارات العربية المتحدة الدكتورة ميثاء الشامسي وورقة جمعية الحكمة للمتقاعدين في مملكة البحرين السيد سعيد السماك كما يقدم ورقة الجمعية الوطنية للمتقاعدين في الرياض الدكتور علي أحمد سلطان.

وتتعرض الجلسة الرابعة لمحور قضايا كبار السن في وسائل الا علام وتحديات المستقبل رئيس الجلسة الدكتور مرزوق بشير ويقدم الدكتور علي الطراح ورقة جامعة الكويت والدكتور ربيعة الكواري ورقة جامعة قطر والدكتورة إلهام بدر السادة ورقة مستقلة عن دولة قطر وفي الختام البيان الختامي وتوزيع الشهادت.

وفي رد على سؤال ل الراية حول الاضافات التي ستشهدها الندوة أشار الدكتور خالد بن جبر آل ثاني اعتقد انه منذ أكثر من ثلاث سنوات لم يتم عقد ندوات ومؤتمرات بهذه التفاصيل ونحن في هذه الندوة نريد الوقوف على ما بدأنا به ومعرفة نسبة الانجازات في برامجنا التي قدمناها وأنا لا أحبذ عقد الندوة من أجل الندوة فقط فالتوصيات غالبا يتم تطبيقها عن طريق الجهات الرسمية وإجمالا معظم توصيات الندوة السابقة تم تفعيلها ورفعت الى الجهات الرسمية وتم تبني بنودها على مستوى الامانة العامة لدول الخليج العربي وتم إنشاء ادارات خاصة بالمسنين يمثلها السيد ابراهيم الدوسري الى جانب المكتب التنفيذي وهذا بحد ذاته يدعم تشريعات المسنين.

وحول سؤال آخر لالراية فيما يتعلق بعقوق الابناء تجاه كبار السن وما أثير مؤخرا في الصحف عن إقامة العديد من المسنين في مستشفى الرميلة أفاد سعادته في قطر بالذات لا يوجد كبار سن من القطريين أو المقيمين النسبة تكاد تكون معدومة يمكن ذكر بعض الاشخاص أن هناك نسبة كبيرة في مستشفى الرميلة تحتل أسرة بنسبة كبيرة وهذا غير صحيح الموجودون يحتاجون الى رعاية طبية وعناية متكاملة وأرجو ألا يأخذ هذ الموضوعأاكثر من حجمه فالنسبة ضئيلة جدا وذلك يعود الى ان المجتمع القطري مجتمع محافظ متمسك بدينه وتربيته.

وتعرض للوضع الاقتصادي للمسن وقال انه في عمر الستين يحذر عليه شراء منزل أو أخذ قرض لشراء سيارة ولايمنح له اية فرصة للعمل حتى لو كان في كامل قوته متحدثا عن المتغيرات البيئية المساعدة في ذلك ورأى ان نظرة المجتمع للمسن ترسخت في أذهانهم أن 60 عاما هي الحد الاقصى بالنسبة للعمل مع العلم ان كبار حكام العالم والرؤساء هم قد تجاوزو عمر الستين فما بالكم في ادارة مؤسسات اجتماعية او اقتصادية ورأى ان مقولة الحد الاقصى للمسن 60 عاما هي مقولة أصبحت شبه بالية من وجهة نظري الشخصية.

وعن كيفية إعادة استيعاب المسن أكد سعادته أنه لابد من مؤسسات المجتمع المدني او الشركات العاملة في الدولة من إعادة استيعابهم واستيعاب خبراتهم الكبيرة مشيرا ان المتطوعين في دول العالم كلهم فوق الستين.

وحول الدراما الخليجية ودورها في هذا الموضوع أشار ان السلوك النمطي الذي يقارن به المسن على انه عاجز ومقعد على كرسي متحرك صورة خاطئة وهناك فرق كبير بين العاجز وبين المسن يمكن شخص يكون عمره 20 سنة ويكون عاجزا وشخص آخر عمره 70 سنة ويتمتع بكامل الحيوية والنشاط فقضية الربط بين العاجز والمسن لابد من تغيرها.

وأشارت السيدة طرفة السادة ردا على سؤال ان تقديرات منظمة الصحة العالمية تشير ان المسنين سوف يشكلون نسبة 80%عام 2020.

ورأت ان قدرات المراة تختلف عن قدرات الرجل في عمر الستين إلا أن المرأة لديها القدرة ايضا على العطاء والعمل مشيرة ان الدكتورة الهام بدر السادة ستقدم ورقة تتناول فيها هذا الموضوع.


http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=432532&version=1&template_id=20&parent_id=19

مريم الأشقر
04-10-2009, 01:57 PM
وفق دراسة قامت بها المؤسسة مؤخراً ..المفتاح: عشر حالات من نزلاء "القطرية للمسنين" تنطبق عليهم شروط الإقامة فقط

http://www.al-sharq.com/UserFiles/image/local/localnews/April2009/579900.gif

هديل صابر

كشف السيد يوسف المفتاح - المدير العام للمؤسسة القطرية لرعاية المسنين- أن هناك (10) حالات من نزلاء المؤسسة هي من ينطبق عليها شروط الإقامة في المؤسسة من أصل (50) حالة تحتضنها المؤسسة الحالية، وذلك وفق دراسة قامت بها المؤسسة للوقوف على حجم الحالات التي تنطبق عليها شروط المؤسسة من عدمه.

وأكد السيد المفتاح في تصريحات خاصة لـ"الشرق" أن المؤسسة القطرية لرعاية المسنين للآن لم تصل لصيغة أو حل لإعادة المسنين الذين لا تنطبق عليهم الشروط لمستشفى الرميلة.

وعرج المفتاح في حديثه على أن المؤسسة خلال هذه الفترة تشهد تطوراً تدريجيا حيث انه تم تخصيص أربع حجرات للعلاج الطبيعي مجهزة بكافة أجهزة العلاج الطبيعي بتكلفة (500) ألف ريال قطري، مشيراً إلى أن تجهيز هذه الغرف العلاجية كان من أولويات المؤسسة حيث انها لا تخدم فقط المرضى الداخليين لأنَّ هناك خطة ودراسة لاستقبال حالات لمسنين من خارج المؤسسة، بحيث يتلقون جلسات العلاج الطبيعي بمواعيد من قبل اختصاصيي العلاج الطبيعي العاملين في المؤسسة ويعودون لمنازلهم، موضحاً ان المؤسسة استقبلت خلال الفترة الماضية عددا من الحالات الخارجية إلا أنها كانت أعدادا قليلة، لذا سنقوم خلال الفترة المقبلة بالإعلان رسمياً عن قدرة المؤسسة على استقبال حالات لمتابعة علاجها الطبيعي من خلال المؤسسة، الأمر الذي سيقلل الضغط على مستشفى حمد والرميلة.

http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2009,April,article_20090404 _105&id=local&sid=localnews

مريم الأشقر
04-10-2009, 02:00 PM
ينظمها الأعلى لشؤون الأسرة وتستعرض 12ورقة عمل منها 4 قطرية.. ندوة "المسنون وتحديات المستقبل" تنطلق اليوم بمشاركة خليجية

هديل صابر

تنطلق صباح اليوم أعمال الندوة الخليجية التي ستعقد حول "المسنين وتحديات المستقبل"والتي تعقد لمدة يومين بتنظيم المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بمشاركة قرابة 12جهة ومؤسسة اجتماعية من داخل الدولة وخارجها، بهدف الوقوف على أهم التحديات التي تواجه شريحة المسنين لبحث الحلول..

وستتناول الندوة التي تعقد في فندق الفور سيزونز ثلاثة محاور رئيسية تتعلق بكبار السن وتحدي مواكبة مجريات الحياة العصرية، ودور مؤسسات المجتمع المدني في مواكبة التغيرات المستقبلية في مجال كبار السن، كما ستطرح الندوة محور قضايا كبار السن في وسائل الإعلام وتحديات المستقبل، بهدف تحليل أثر المتغيرات على كبار السن ونظرة المجتمع لهم، وتشجيع وسائل الإعلام على تقديم صورة إيجابية وفعالة لكبار السن، كما تهدف إلى تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالمسنين والوصال بها إلى الواقع والمأمول"..

وستستعرض الندوة 12ورقة عمل منها 4 أوراق عمل محلية، و8 أوراق عمل من خارج قطر ستركز جميعها على المشاكل التي تعترض كبار السن في منطقة الخليج من مشاكل صحية ونفسية واجتماعية واقتصادية، بهدف التوصل لحلول جذرية سيما وأنَّ إحصاءات الأمم المتحدة أوضحت أنَّ أعداد هذه الفئة في منطقة الخليج العربي سوف تتزايد باستمرار على مدى السنوات المقبلة مما يستوجب على الجميع التكاتف والاهتمام بهذه الفئة لمواكبة التغيرات المستقبلية من خلال التعامل مع المتغيرات بصورة بناءة تمكنهم من الاضطلاع بأدوارهم بصورة تكاملية وتمتع كل منهم بحقوقه وتدعم استقرار الأسرة وتلاحمها".

وتجدر الإشارة إلى أنَّ دولة قطر أولت فئة المسنين اهتماماً بالغاً من خلال لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، فضلاً عن استكمال استراتيجية المسنين التي تعتبر الاستراتيجية الأولى على مستوى العالم تعنى بكبار السن ضمن الاستراتيجية الفئوية، إلى جانب إنشاء المؤسسة القطرية لرعاية المسنين التي أنشئت بهدف رعاية كبار السن كدار رعاية وليس كدار إيواء، ولابد الإشارة إلى أنَّ مجتمعاتنا العربية والخليجية بصورة خاصة لا تنتشر فيها نسب العقوق حيث إنَّ الأعداد الموجودة في مستشفى الرميلة من المسنين أغلب الحالات تحتاج لرعاية صحية ملحّة، وقلة قليلة من لا يحتاجون الرعاية الصحية..

وتكتسب الندوة أهميتها من مشاركة المكتب التنفيذي للأمانة العامة لدول مجلس التعاون في أعمال الندوة الأمر الذي سيكسب توصيات الندوة ثقلاً وسيسهم في تفعيلها على أرض الواقع من خلال تبني المكتب التنفيذي لتوصيات الندوة، فضلاً عن أنَّ المكتب التنفيذي بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون أنشأ إدارة خاصة معنية بالمسنين الأمر الذي سيكسب فعلاً أعمال الندوة أهمية كبرى..

أوراق عمل

هذا وستناقش الندوة ست أوراق عمل ستركز على محور كبار السن وتحديات مواكبة الحياة العصرية حيث سيترأس الجلسة الدكتور خالد بن جبر آل ثاني وستقدم الجلسة ورقة عمل للسيد مهدي العجمي - الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية -، كما ستقدم ورقة عمل للسيد أحمد العجمي- من المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربي-، وورقة عمل للسيد رشاد هارون - مدير عام مركز الأمير سلمان الاجتماعي - بالرياض، وستناقش الجلسة الثانية محور كبار السن وتحديات مواكبة الحياة العصرية وسيقدم خلال هذا المحور ثلاثة أوراق عمل للدكتور راشد بن حمد البور سعيدي –جامعة السلطان قابوس-، وورقة عمل للسيد إبراهيم الديب- المؤسسة القطرية لرعاية المسنين -، وورقة للسيدة نجاة العبد الله-وزارة الشؤون الاجتماعية-..

وسيتخلل جلسة اليوم الثاني محور دور مؤسسات المجتمع المدني في مواكبة التغييرات المستقبلية وسيتخللها ست أوراق عمل للدكتورة ميثاء الشامسي – دولة الإمارات العربية المتحدة -، حيث تقدم معالي الدكتورة ميثاء الشامسي - مستشار سمو الرئيس الأعلى للمؤسسة _ ورقة عمل تركز خلالها على دور الدولة في رعاية كبار السن كما تقدم الورقة تصوراً وافياً لدور مؤسسة التنمية الأسرية في رعاية هذه الفئة ضمن اهتماماتها الأسرية .. في هذا الإطار أكد معالي على بن سالم الكعبي أن مشاركة المؤسسة في المؤتمر تنبع من أهمية موضوع المسنين حيث سبق لنا عقد مؤتمر شامل في أبريل الماضي لطرح قضية هذه الفئة بكل أبعادها .. كما يهمنا متابعة آخر المستجدات في هذا الشأن من منطلق إيماننا بكبار السن كثروة بشرية نسعى لرعايتهم وتكريمهم وتكريس قيم الوفاء ورد الجميل لهم فضلاً عن الاستفادة القصوى من خبراتهم ونقلها للأجيال القادمة حتى تتواصل مسيرة البناء والتنمية .. وأضاف الكعبي: أن المؤتمر في الوقت نفسه يعد فرصة طيبة لتقديم تجربة الإمارات الرائدة في رعاية كبار السن حيث حظي المسنون برعاية واهتمام خاص في الإمارات انطلاقاً من أحكام الشريعة الإسلامية الغراء التي حضت على البر بالوالدين والوفاء بحقوقهم ، ومن القيم العربية الأصيلة التي أعطت مكانة خاصة للوالدين وكبار السن، ومنذ قيام الاتحاد ضمن الدستور للمسنين حق الرعاية وتقديم المساعدة لهم ، والإمارات حريصة في الوقت نفسه على توفير الخدمات للمسنين وفق مبادئ الأمم المتحدة المتعلقة بكبار السن وأضاف الكعبى: تقوم سياسة الإمارات الاجتماعية على توفير الخدمات للمسن ضمن محيطه الأسرى وبيئته الاجتماعية محوطاً بأبنائه وأحفاده يحظى باحترامهم وتقديرهم ، وتحقيقاً لهذا الهدف تقدم الدولة المساعدة الاجتماعية للمسن وفق قانون الضمان الاجتماعي الذي يقدم للمسن ولأفراد أسرته مساعدة اجتماعية شهرية.. مشيدا بقرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة الذي أصدره في عام 2005 بزيادة قيمة المساعدات الاجتماعية بنسبة 75% لمواجهة أعباء تكاليف المعيشة.

ويستفيد من قانون الضمان الاجتماعي (11171) مسناً يشكلون ما نسبته 33% من مجموع المسنين، وقد بلغت قيمة المساعدات الاجتماعية المصروفة (205) ملايين درهم في الثلاثة شهور الأولى من عام 2008 م، كما توفر ثمانية مراكز لرعاية المسنين الخدمات الصحية والاجتماعية والنفسية للمسنين الذين لا عائل لهم، وتستفيد الإمارات من المخزون الثقافي والمعرفي والاجتماعي للمسنين وتحرص على نقله إلى الأجيال الشابة حتى تضمن التواصل الثقافي والقيمي بين الأجيال المتعاقبة في الإمارات، وقد تضمن إستراتيجية الحكومة الاتحادية تعزيز الاهتمام بكبار السن وإعلاء المسؤولية الاجتماعية لتصبح تلك الرعاية مسؤولية المجتمع بجميع أفراده وفئاته.

وورقة عمل للسيد سعيد السماك - جمعية الحكمة للمتقاعدين -، وورقة عمل للدكتور علي أحمد سلطان – الجمعية الوطنية للمتقاعدين -، وسيتخلل الجلسة الرابعة محور قضايا كبار السن في وسائل الإعلام وتحديات المستقبل سيقدمه الدكتور علي الطراح -جامعة الكويت-، وورقة عمل للدكتور ربيعة الكواري -جامعة قطر-، وورقة عمل للدكتورة إلهام بدر السادة -إعلامية-، وسيتخلل اليوم الختامي مناقشات والخروج بتوصيات..

http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2009,April,article_20090405 _121&id=local&sid=localnews

مريم الأشقر
04-10-2009, 02:01 PM
«الإحصاء»: 10 آلاف مسن قطري في الدولة

الدوحة - العرب

أعلن الشيخ حمد بن جبر بن جاسم آل ثاني رئيس جهاز الإحصاء أن عدد المسنين في دولة قطر في شهر فبراير 2009 في الفئة العمرية 60 عاماً فأكثر قد بلغ 30062 ، منهم 20468 ذكور، و9594 إناث، في حين يمثل عدد القطريين المسنين 10801، منهم 5235 ذكور، و5566 إناث.

وبهذه المناسبة أكد الشيخ حمد أن جهاز الإحصاء تتوفر لديه إحصاءات دقيقة عن عدد المسنين حسب الجنسية والجنس والعمر ويمكن توفير هذه البيانات بشكل شهري.

وأوضح رئيس الجهاز أن التعداد العام للسكان والمساكن الذي سيجريه الجهاز في عام 2010 سيوفر بيانات تفصيلية عن جميع السكان بما فيهم المسنين وسيمثل إطار شامل لهذه الفئة بخصائصهم من حيث «الجنسية، والجنس، والعمر، والمهنة، والحالة التعليمية، والحالة الزوجية، والعلاقة بقوة العمل وأماكن تواجدهم».

واختتم البيان الصحافي بأن جهاز الإحصاء قد وضع في خطته الاستفادة القصوى من هذه البيانات من خلال إجراء مسح ميداني متخصص يجرى بعد التعداد مباشرة بمشاركة الجهات المعنية في الدولة مستخدماً أحدث التوصيات والمفاهيم الدولية، وستكون هناك دراسات تحليلية لنتائج هذا المسح المتخصص.

http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=78169&issueNo=468&secId=17

مريم الأشقر
04-10-2009, 02:03 PM
ندوة خليجية عن المسنين

الدوحة - قنا

ينظم المجلس الاعلى لشؤون الاسرة اليوم ندوة خليجية تحت عنوان «المسنون وتحديات المستقبل» بفندق الفورسيزونز بالدوحة وتستمر يومين. ويتم خلال الندوة مناقشة الكثير من القضايا المتعلقة بالمسنين.. ويترأس الجلسة الاولى سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني رئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة وتتركز على محور «كبار السن وتحديات مواكبة الحياة العصرية».. فيما يترأس الجلسة الثانية الدكتور علي أحمد سلطان المدير التنفيذي للجمعية الوطنية للمتقاعدين في المملكة العربية السعودية وحملت ذات العنوان. ويتم خلال الجلستين استعراض العديد من اوراق العمل منها ورقة عمل لمهدي العجمي من الامانة العامه لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وورقة عمل لاحمد العجمي من المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربي.. بينما تشارك من دولة قطر السيدة نجاة العبدالله من وزارة الشؤون الاجتماعية والسيد ابراهيم الديب من المؤسسة القطرية لرعاية المسنين. وتعقد الجلسة الثالثة برئاسة سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني في اليوم الثاني وتناقش «دور مؤسسات المجتمع المدني في مواكبة التغييرات المستقبلية».. اما الجلسة الرابعه فيترأسها الدكتور مرزوق بشير مرزوق مدير عام الإعلام بالأمانة العامة لمجلس التعاون وتتضمن «قضايا كبار السن في وسائل الاعلام وتحديات المستقبل».. ويستعرض خلال الجلستين الثالثة والرابعة العديد من اوراق العمل المقدمة من ممكلة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحده وسلطنة عمان ودولة الكويت. جدير بالذكر أن من اهداف هذه الندوة تحليل اثر المتغيرات على كبار السن ونظرة المجتمع لهم.. بالاضافة إلى تشجيع وسائل الاعلام على تقديم صورة إيجابية وفعالة لكبار السن وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالمسنين والوصول بها إلى الواقع المأمول.

http://www.al-watan.com/data/20090405/innercontent.asp?val=local4_4

مريم الأشقر
04-10-2009, 02:04 PM
يوسف المفتاح: القانون يرفع المستوى المعيشي ويرتقي بالأداء الوظيفي

كتبت - رشا شبيب

توقع السيد يوسف المفتاح مدير عام المؤسسة القطرية لرعاية المسنين ان تكون النتائج ايجابية جدا بعد صدور قانون الموارد البشرية الجديد لانها مرتبطة بتقييم الاداء الوظيفي للعلاوات والامور الاخرى معتبرا اياه بالحافز القوي ليثبت كل موظف وجوده وكفاءته في عمله.

وعما سيؤدي القانون الجديد للموارد البشرية الى ارتفاع اسعار السوق المحلي قال المفتاح: ممكن ذلك وهذا يعتمد على التجارة بشكل مباشر ونتمنى من قانون حماية المستهلك ان يحد من ذلك فهم لهم الدور الكبير وعليهم ان يتصدوا لاي ضرر ممكن ان يقع على المستهلك، ايضا غرفة تجارة قطر لها دور كبير.

وشجع يوسف المفتاح مدير عام المؤسسة القطرية لرعاية المسنين المحالين على البند المركزي للعودة الى الوظائف من جديد للاستفادة من مزايا قانون الموارد البشرية الجديد خاصة ان فيهم مجموعة من الكفاءات، والمجتمع بحاجة لهم ولإثبات وجودهم وابراز ادوارهم من جديد لتستفيد الدولة من خبراتهم وامكاناتهم وبرأيي ارى ان قانون الموارد البشرية الجديد سيحفز المحالين على البند المركزي للعودة الى وظائف اخرى تناسبهم.

وعن المزايا الايجابية لقانون الموارد البشرية الجديد قال المفتاح انها تتمثل برفع المستوى المعيشي والقدرات لدى الموظف وشدد يوسف المفتاح على ضرورة ان يلتزم مديرو الموارد البشرية الذين سيكونون مسؤولين عن تقييم الاداء الوظيفي للموظفين باحقاق الحق والعدالة والابتعاد عن الاهواء الشخصية خاصة أنه في السابق ارتبطت العلاوات الدورية بسنوات الخدمة ولكن الآن في القانون الجديد سترتبط العلاوات بتقييم الاداء الوظيفي وعلى مديري الموارد البشرية ان يوزنوا عملهم وان يبتعدوا عن الاهواء الشخصية.

http://www.al-watan.com/data/20090405/innercontent.asp?val=local6_3

مريم الأشقر
04-10-2009, 02:07 PM
اليوم انطلاق فعاليات الندوة الخليجية للمسنين

http://www.raya.com/mritems/images/2009/4/5/2_433268_1_228.gif

التركيز على دور مؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام

كتبت - هناء صالح الترك

تنطلق اليوم فعاليات الندوة الخليجية "المسنون وتحديات المستقبل" في فندق الفور سيزن وتستمر لمدة يومين واشار سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس اللجنة المنظمة للندوة ورئيس لجنة المسنين في المجلس الاعلى لشؤون الاسرة ان أهداف الندوة تحليل اثر المتغيرات على كبار السن ونظرة المجتمع لهم اضافة الى تشجيع وسائل الإعلام على تقديم صورة ايجابية وفعالة لكبار السن وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالمسنين والوصول بهم الى الواقع والمأمول.

وقال سعادته: ان محاور الندوة تتناول كبار السن وتحدي ومواكبة مجريات الحياة العصرية، دور مؤسسات المجتمع المدني في مواكبة المتغيرات المستقبلية في مجال كبار السن، قضايا كبار السن في وسائل الاعلام وتحديات المستقبل.

هذا ويشارك في الندوة المجلس الأعلى لشؤون الاسرة الامانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي – الرياض.

المكتب التنفيذي - مملكة البحرين مؤسسة التنمية الاسرية - الامارات العربية المتحدة مركز الامير سلمان الاجتماعي - الرياض الجمعية الوطنية للمتقاعدين - مملكة البحرين جامعة الكويت كلية العلوم الاجتماعيةجامعة السلطان قابوس - سلطنة عمان وزارة الشؤون الاجتماعية - دولة قطر جامعة قطر المؤسسة القطرية لرعاية المسنين - دولة قطر والاعلامية الهام بدر السادة - قطر.


http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=433281&version=1&template_id=20&parent_id=19

مريم الأشقر
04-10-2009, 02:11 PM
خلال الندوة الخليجية للمسنين بتنظيم "الأعلى للأسرة" ..المشاركون طالبوا بإنشاء جمعية للمتقاعدين تعمل تحت مظلة الأمانة العامة لدول الخليج

http://www.al-sharq.com/UserFiles/image/local/localnews/April2009/1603332p.gif

آل خليفه: "الندوة" فرصة لتدارس واقع المسنين في المجتمعات الخليجية

نجاة العبدالله: الضمان الاجتماعي يخصص(4490) ريالا للمسن و(800) بدل خادم

د.الدوسري: اختلاف التمثيل الهرمي لمؤسسات المسنين يشكل عائقاً أمام عملنا

هديل صابر

دعت الندوة الخليجية المعنونة بـ"المسنون وتحديات المستقبل" التي ينظمها المجلس الأعلى لشؤون الأسرة إلى إنشاء جمعية للمتقاعدين تحت مظلة الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي المشترك بهدف متابعة شؤون المسنين.

ودعا من جانبه مستشار بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور إبراهيم الدوسري دول الخليج إلى تشكيل لجان وطنية مركزية تعنى بالمسنين وتعمل على متابعة كافة القضايا المتصلة بهم وبهمومهم، مشدداً في الإطار ذاته على ضرورة أن يتساوى التمثيل في اللجان التي أشار إليها، إذ يعتبر اختلاف التمثيل الهرمي للمؤسسة يشكل عائقاً أمام عمل الأمانة العامة.

وشدد الدكتور خالد بن جبر آل ثاني-رئيس اللجنة التحضيرية للندوة الخليجية " المسنون وتحديات المستقبل" ورئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة- على أهمية إيجاد إحصائيات مفصلة عن المسنين والمشكلات التي تعتبر تحدياً من التحديات للوقوف على أعداد المسنين والخدمات المقدمة لهم والمشكلات التي تعترضهم.

وناقشت الندوة جملة من المحاور تتعلق بكبار السن وتحديات مواكبة الحياة العصرية، حيث ركزت على قانون الضمان الاجتماعي بدولة قطر الذي استعرضته السيدة نجاة العبد الله- مدير إدارة الشؤون الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية- الذي يمنح المسن الذي تجاوز الستين من عمره وليس له عائل مقتدر أو مصدر دخل كاف للعيش (2250 ريالا) له و للزوجه (900 ريال) و(540 ريالا) لكل ولد، فضلاً عن قرار مجلس الوزراء بصرف مساعدة بدل خادم (800 ريال) حسب موافقه اللجنة.

هذا واستهلت الندوة التي شارك فيها قرابة الـ(12) جهة ومؤسسة اجتماعية من داخل الدولة وخارجها، بكلمة لسعادة السيد عبد الله بن ناصر آل خليفة- الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة- أكد من خلالها على الدور الذي يوليه المجلس الأعلى لشؤون الأسرة لفئة المسنين تحقيقاً لإرادة القيادة الرشيدة بالدولة، مشيراً إلى أن كبار السن في قطر من الفئات الاجتماعية المهمة التي تشملها عملية التنمية الشاملة باعتبار أن المسنبن يحتلون في المجتمعات الإسلامية والعربية مكانة عالية يتمتعون بها وبالسلطة ويشكلون مرجعية اجتماعية على مستوى الأسرة والمجتمع، فضلاً عن أن احترامهم قيمة اجتماعية ودينية نص عليها الدين الإسلامي الحنيف..

وأكد آل خليفه أن الندوة تعد فرصة لتدارس واقع المسنين في المجتمعات الخليجية في ظل مجريات الحياة العصرية ودور مؤسسات المجتمع المدني في مواكبة التغيرات المستقبلية في مجال كبار السن في وسائل الإعلام التي تعد من القضايا التي لابد أن تأخذ حيزاً كبيراً من المناقشات على اعتبار أن الإعلام بكافة وسائله بات السلاح الأقوى تأثيراً على جميع أفراد الأسرة.

تغيير الصورة النمطية

ومن جانبه أشار الدكتور خالد بن جبر آل ثاني- رئيس اللجنة التحضيرية لأعمال الندوة ورئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة- إلى أن الندوة جاءت لإيجاد آليات تهدف إلى إحداث تغيير الصور النمطية في وضع المسن لمواكبة التحديات العصرية والتغييرات المستقبلية من خلال تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني، موضحاً أن الندوة يشارك بها عدد من المعنيين من دول الخليج بهدف إثراء الندوة التي تعقد على مدار يومين لتبادل الخبرات استنادا إلى الاستراتيجيات المعنية بكبار السن في المنطقة.

وأردف الدكتور خالد بن جبر قائلاً: "إن الندوة أيضا ستركز على دور الإعلام لبرمجة الآليات في تقديم صورة إيجابية وفاعلة لكبار السن".

جلسة العمل الأولى

واستعرضت جلسة العمل الأولى أوراق عمل ركزت على محور "كبار السن وتحديات مواكبة الحياة العصرية" ركز من خلالها الدكتور إبراهيم الدوسري- مستشار بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية- آليات تقديم تصور حول تنظيم مقترح للعمل المشترك في مجال رعاية المسنين، كما ناقشت ورقة العمل أهمية إنشاء جمعية أهلية تدعم جهود التعاون والتنسيق في هذا المجال.

تحديات سكانية

وتناول السيد أحمد العجمي- باحث في الشؤون الاجتماعية بالمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليج العربي- "كبار السن وآفاق التحديات في مواكبة الحياة العصرية"، حيث أشارت الورقة الى ما يتعرض له المجتمع الخليجي من تغيرات في الهرم السكاني لصالح فئة كبار السن في المستقبل، نتيجة التغيرات والتحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في دول مجلس التعاون، ونتيجة متطلبات وشروط استحقاقات العولمة وتأثيراتها المتعددة.

وتناول العجمي في ورقته التحديات التي تواجه المسنين منها تحديات سكانية، وتحديات نفسية واجتماعية، وتحديات اقتصادية وأخرى ثقافية.

الاتجاهات الحديثة

وتناول السيد رشاد هارون-مدير عام مركز الأمير سلمان الاجتماعي بالمملكة العربية السعودية- في ورقته التي عنونت بـ"الاتجاهات الحديثة لرعاية المسنين" مشدداً على ضرورة العمل على بذل كافة الجهود لتوفير رعاية صحية واجتماعية مثلى للمسنين كفيلة ببعث الطمأنينة على مستقبل فئة قضت معظم سنوات عمرها في رعاية الآخرين، فيجب أن تتوافر لها الرعاية الكاملة لقضاء بقية عمرها في صحة وسعادة، فقد كانت مسؤولية رعاية المسنين صحياً واجتماعياً مسؤولية تقع على عاتق الأسرة، لكن ومع كل ما تشهده المجتمعات من تغير لا يمكن أن تبقى الأسرة وحدها المسؤولة عن هذه المهمة، بل بالضرورة أن يكون للحكومات ومنظمات المجتمع المدني دور في هذه الرعاية لا سيما الرعاية الصحية المستمرة التي تعجز بعض الأسر عن تقديمها".

629 مليون مسن

وقدم الدكتور راشد بن حمد البوسعيدي- جامعة السلطان قابوس سلطنة عمان- ورقة عمل حول اتجاهات المواطنين العمانيين أشار خلالها إلى عدد من العوامل التي أسهمت في زيادة ارتفاع نسبة المسنين والتي تتمثل في تقدم مستوى الرعاية الصحية كنتيجة لتقدم الطب، والقضاء على الكثير من الأمراض الوبائية التي كانت تفتك بالإنسان، وتحسن الصحة البيئية بشكل عام، والارتقاء الملحوظ في المستويات المعيشية، وارتفاع مستوى دخل الفرد في الكثير من المجتمعات بالرغم من تفاوتها من مجتمع إلى آخر، أضف إلى ذلك دخول التكنولوجيا في العمليات الاقتصادية المختلفة؛ مما أدى إلى تخفيف العبء عن الإنسان، فأصبح الكثير من الناس يمارسون أعمالا أقل خطراً على الصحة، بل وأقل جهداً، بالإضافة إلى التحسن في نوعية وكمية الغذاء الذي يتناوله الإنسان مقارنة بالفترات الزمنية السابقة.

وتشير الإحصاءات والتقارير الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة (2002: 1) إلى أن إجمالي عدد المسنين بلغ (629) مليونا في جميع دول العالم في عام(2002م )، وتتوقع الأمم المتحدة أن يكون واحدا من بين خمسة أفراد سيبلغ (60) عاما في عام (2050م).

وفي المجتمعات النامية يتوقع أن تزيد نسبة المسنين الى (21 %) في عام (2050م) (الجمعية العالمية للشيخوخة،2002 : 1)، وفي الوطن العربي بلغت نسبة المسنين (6.22%) من إجمالي عدد السكان في عام 1999م، وأن متوسط العمر في العالم العربي هو 65 عاماً، ويرتفع قليلاً لدى الإناث ليصل إلى (66.7) عاماً، وفي الإطار نفسه ونتيجة لتزايد أعداد المسنين في العالم قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثالثة والثلاثين عام 1978م تشكيل جمعية عالمية للشيخوخة أو للكبر تم تأسيسها عام 1982، وذلك لمناقشة قضايا هذه المرحلة من عمر الإنسان، ودراسة أوضاع المسنين في العالم وتأمين الضمان الصحي والاجتماعي والاقتصادي لهم عملاً بقرار الأمم المتحدة رقم 33/52 لعام 1978م، واهتمت الدول العربية على المستويين الرسمي والأهلي بقضايا المسنين، حيث تم وضع بعض الأنظمة والقوانين التي تضمن رعاية هذه الفئة مثل قانون التأمينات الاجتماعية، ونظم التقاعد، وتوفير الضمان الصحي والمالي والاجتماعي للمسنين، ويوجد حالياً في الدول العربية مؤسسات رسمية وأهلية لرعاية المسنين ونواد خاصة بهم، وتؤكد السياسة الاجتماعية في مجال رعاية المسنين في العالم العربي على أن رعاية المسن هي من مسؤوليات الأسرة أولاً، باعتبارها البيئة المناسبة لرعاية المسنين وتوفير احتياجاتهم.

مجريات الحياة العصرية

وتناول الباحث إبراهيم الديب من المؤسسة القطرية لرعاية المسنين- مشرف البحوث والدراسات والتطوير في المؤسسة القطرية لرعاية المسنين ورقة عمل عن كبار السن وتحديات مواكبة مجريات الحياة العصرية الاهتمام بالتعليم والتدريب المستمر للمقبلين على سن الخمسين والستين على كيفية استخدام العلوم والمعارف والتكنولوجيا والتحولات التكنولوجية الجديدة، وتفعيل عمليات التخطيط والبناء القيمى النابع من ثقافتنا الإسلامية والعربية من القيم الثقافية لمواجهة القيم والتطبيقات السلوكية الوافدة التي تهدد الواقع الثقافي، وتثقيف وتدريب أهالي المسن على كيفية التعامل مع المسن وتوفير خدمة ورعاية احترافية متخصصة للمسنين، والعمل على إنشاء مرصد اعلامى لرصد ما ينشر عن المسنين في الإعلام والتصدي للسلبي منها.

د.خالد بن جبر: الدول العربية تفتقر لتجارب نموذجية في مجال رعاية المسنين

الدوحة – الشرق

قال الدكتور خالد بن جبر آل ثاني– رئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة- أن الدول العربية والخليجية لا تحوي على تجارب نموذجية في مجال رعاية المسنين، مشيراً إلى أن الدول الاسكندنافية من أكثر الدول التي بها تجارب من الممكن أن يحتذى بها، مؤكداً في هذا الصدد أن المسنين في دولنا العربية بحاجة إلى الكثير من الاحتياجات على صعيد إيجاد دور إيواء نهارية ودور رعاية كاملة، إلى جانب الخدمات المتعلقة بالجانب النفسي، ونحن كدول في المنطقة بعيدين كل البعد عن ما هو مفروض أن يقدم لهذه الفئة مقارنة بدول العالم الأخرى، وهذا ليس تقصيرا ونعلم أن شعوب المنطقة كلها شعوب صغيرة، كما أصبح السن عاليا جداً لوجود هذه التشريعات، خاصة أن معدل السن بالنسبة للرجل كان متدنيا مقارنة بثلاثين سنة ماضية، الأمر الذي استدعى صياغة جملة من التشريعات والقوانين التي ترقى بفئة المسنين.

وأردف الدكتور خالد بن جبر قائلاً: "إن الندوة تهدف إلى الخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ، لذا سيتم رفع كافة ما سيخرج عن الندوة للأمانة العامة لدول مجلس التعاون لضمان تنفيذها على أرض الواقع".

وحول الأزمة الاقتصادية وأثرها على المسنين أكد سعادته خلال تصريحات على هامش ندوة "المسنون وتحديات المستقبل" أن المسنين أكثر الفئات تأثراً بالأزمات، والكثير يربط بين سن التقاعد وبين المسن، متسائلاً "هل سن التقاعد مرتبط بالمسن؟"، سيما وأن المسن عندما يفقد وظيفته يختل توازنه ويفقد جزءا كبيرا من الدعم المادي، لدرجة انه ذلك يخلق لديه عزلة نفسية وتأثيراتها على نفس المسن، وحول من يتحمل المسؤولية، قال: إن المسؤولية لا يتحملها أشخاص بعينهم، ونحن لجنة بالمجلس علينا أن نضع استراتيجيات وبرامج، ولكن المسؤولية تقع على بعض الجهات، والمجلس أنشأ مؤسسة للمسنين وبدورنا ندعم برامجها بالتعاون مع الشؤون الصحية والشؤون الاجتماعية والضمان الاجتماعي، والمسألة مسألة وقت وأتمنى ألا يطول هذا الوقت، وألا ينسى المسؤولون هذه الشريحة.

وكشف الدكتور خالد بن جبر خلال تصريحاته أن هناك مطالب لاستيعاب عدد من المسنين للعمل في مؤسسات النفع العام على غرار المؤسسة القطرية لرعاية المسنين ومؤسسات النفع العام الأخرى.

يوسف المفتاح: المؤسسة القطرية تتيح الإقامة النهارية لكبار السن

الدوحة –الشرق

كشف السيد يوسف المفتاح- المدير العام للمؤسسة القطرية لرعاية المسنين- أن المؤسسة تعكف على دراسة تفعيل الإقامة النهارية في المؤسسة من خلال تنفيذ عدد من البرامج والأنشطة للتواصل مباشرة مع فئة المسنين الذين يعيشون مع أسرهم.

وأشار السيد المفتاح في تصريحات لـ"الشرق" إلى أن المؤسسة ستعمل على تنفيذ هذه البرامج مقابل اشتراطات تضمن عودة المسنين الذين سيقصدون المؤسسة بهدف الرعاية النهارية إلى منازلهم، فضلاً على أن تكون هناك رغبة حقيقية من المسن للإقامة النهارية لممارسة الأنشطة الاجتماعية والثقافية والترفيهية التي ستصاحب الإقامة النهارية في المؤسسة.


http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2009,April,article_20090406 _159&id=local&sid=localnews

مريم الأشقر
04-10-2009, 02:17 PM
اعترف بـ «قصور» في استيفاء المسنين حقوقهم

د. خالد بن جبر: رفع معاشات المتقاعدين مسألة وقت لا غير


http://www.alarab.com.qa/admin/articles/images/67951543_05040907179.jpg

الدوحة - إسماعيل طلاي

رجح الشيخ الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني، رئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة أن الحكومة لن تتأخر في اتخاذ تدابير من شأنها رفع معاشات المتقاعدين، ومن ذلك العلاوات التي يتقاضاها المسنون، معتبراً أن «القضية مسألة وقت لا غير»، معترفا في الوقت نفسه بوجود قصور حول عدم استيفاء المسنين لكامل حقوقهم في قطر، والخليج إجمالاً.

وعلى هامش انطلاق ندوة «المسنون وتحديات المستقبل» التي ينظمها المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بفندق الفور سيزون، على مدار يومين، ورداً على سؤال لـ «العرب» حول عدم استفادة شريحة المتقاعدين، والمسنين إجمالاً من زيادات في العلاوات، مثلما استفاد موظفون في قطاعات حكومية، بدافع الأزمة الاقتصادية العالمية، قال الدكتور خالد بن جبر: «لفت نظري في إحدى الصحف طلب النظر في علاوات المتقاعدين، وتحسين رواتبهم، وأعتقد أن الدولة لن تتأخر في إيجاد حل، فالمسألة مسألة وقت، وأتمنى أن لا يطول هذا الوقت. وأنا واثق جدا أنه لن ينسى المسؤولون هذه الشريحة وسيهتمون لأمرهم».

ولئن اعترف د.خالد بن جبر أن «المسنين والأطفال أكثر من يتأثروا بالأزمات طبعا»، فإنه علق على عدم إعلان زيادات في علاواتهم، خلافا لقطاعات أخرى قائلا: «ليس هناك إجحاف، بل نوع من التقصير، هناك جزئية مهمة جدا، تتعلق بالربط بين سن التقاعد وبين المسن، فهل سن التقاعد في الـ 60 مرتبط بالمسن؟، لاسيما وأنَّ المسن عندما يفقد وظيفته يختل توازنه، ويفقد جزءا كبيرا من الدعم المادي، لدرجة إنه يخلق لديه عزلة نفسية، بما لها من تأثيرات على نفس المسن».

وعن الحقوق التي لا يزال المسنون في قطر يفتقدون إليها، قال رئيس اللجنة المنظمة للندوة: «المسنون في حاجة إلى الكثير من الاحتياجات من الناحية الاجتماعية والاقتصادية، من إيجاد دور إيواء نهارية ودور رعاية كاملة، إلى جانب الخدمات المتعلقة بالجانب النفسي، ونحن في المنطقة بعيدين عما هو مفروض أن يقدم لهذه الفئة، مقارنة بدول العالم الأخرى، وهذا ليس تقصيرا بشكل مباشر، ولكن لم تكن حاجة إليها في وقت من الأوقات، فنحن نعلم أن شعوب المنطقة كلها شعوب صغيرة، كما أصبح السن عاليا جداً لوجود هذه التشريعات، خاصة أن معدل السن بالنسبة للرجل كان متدنيا جدا، مقارنة بثلاثين سنة ماضية، فأصبح هناك طلب ملح لوجود هذه التشريعات والخدمات».

وعن الطرف الذي يتحمل مسؤولية القصور في استيفاء المسنين لحقوقهم، قال: «المسؤولية لا يتحملها أشخاص بعينهم، ونحن في لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، علينا أن نضع استراتيجيات وبرامج، ولكن المسؤولية تقع على بعض الجهات، والمجلس أنشأ مؤسسة للمسنين، وبدورنا ندعم برامجها بالتعاون مع الشؤون الصحية والشؤون الاجتماعية والضمان الاجتماعي.

واستطرد يقول: «كلنا مسئولون، فليس دور الحكومة أن تقوم بكل شيء، لكن لا بد من أن توجد قوانين وتشريعات تضمن وجود مثل هذه البرامج لصالح المسنين».

وعن أهم المقترحات والتوصيات التي يمكن أن ترفعها الندوة الخليجية، قال: «لم نحدد بعد هذه التوصيات، لكن من خلال أولى الجلسات، برزت أولى المقترحات، التي بينها إنشاء الجمعية الوطنية للمتقاعدين، وهناك اقتراحات نتوقع سماعها في باقي الجلسات اليوم وغدا» مضيفا «لا أتمنى أن تكون لدينا توصيات خيالية وصعبة التنفيذ، بل آمل في سماع توصيات قابلة للتنفيذ، وبأسرع وقت ممكن حتى تحدث الفرق في المجتمع».

وعاد الدكتور خالد بن جبر لسرد جملة المطالب التي دافعت عنها لجنة المسنين تحت غطاء المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بدءا بالاستراتيجية الوطنية التي تم الانتهاء منها، وما تضمنته من توصيات لتحسين أوضاع هذه الفئة، وصولا إلى برامج مؤسسة المسنين ودعمها التي نحن ماضون في تحقيقها» معلقا بالقول: «ببساطة نحن ناس عمليون ولسنا تنظيريين».

كما أكد أن توصيات الندوة الخليجية سترفع إلى مجلس التعاون، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لا يرى نموذجا يجدر الاقتداء به خليجيا لرعاية المسنين، رغم إشادته بالتطور الذي تعرفه البحرين نسبيا، لكنه فضل الاقتداء ببرامج رعاية المسنين في الدول الاسكندنافية، مثل النرويج والدنمارك والسويد وغيرها، معتبرا أن مشاكل المسنين وهواجسهم متقاربة بين دول الخليج، مع فروقات بسيطة.

وعن الجهات المسؤولة عن تنفيذ الاستراتيجية الوطنية، قال: «طبعا التنفيذ يقع على عاتق جهات رسمية عديدة، وإنشاء البرامج المكملة لها، وكل جهة لا بد أن تلتزم بما جاء في نص الاستراتيجية».

وخلص قائلا: «نسعى لتحقيق كل مطالب المسنين، ومن بينها أننا نأمل أن يتحقق مطلب استيعاب مجموعة من المسنين في مؤسسة المسنين، أو مؤسسات النفع العام في الدولة».
وعن عدم مشاركة مسنين في تقديم أوراق عمل في الندوة الخليجية للحديث عن قضاياهم، قال: «أنا شخصيا خاطبت أكثر من شخص هاتفيا وخطيا، كلهم تعدوا الستين عاما، وكلهم ردوا بالقول: نحن لسنا شيابا».

إلى ذلك، نبه أن «احتياجات المسنين في السنوات المقبلة ستكون مغايرة، على اعتبار أن مسني المستقبل هم أكثر اطلاعا واكتسابا للمعرفة، مما يتطلب أن نوفر أدوات التواصل التكنولوجي للمسنين مستقبلا».

كما أثنى الدكتور خالد بن جبر آل ثاني على تصريحات المدير العام لهيئة الإحصاء الذي أعلن عن تحضير هيئة لجملة إحصائيات تخص شريحة المعاقين، وعلق بالقول: «نتمنى أن يتم التواصل بين الهيئتين لنقف على كل المعلومات التي تم حصرها حول المسنين والمشكلات التي تعتبر تحدياً من التحديات للوقوف على أعداد المسنين والخدمات المقدمة لهم والمشكلات التي تعترضهم».

بدوره، أشار الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة عبد الله بن ناصر آل خليفة، إلى المكانة التي أولتها القيادة لشريحة المسنين، مستشهدا بالقرار الأميري رقم 53 لسنة 1998، حيث أولى المجلس فئة المسنين عناية كبيرة من خلال إنشائه للمؤسسة القطرية لرعاية المسنين التي تهدف إلى تقديم خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية لهم» مضيفا «كما يقوم المجلس من خلال إدارة المسنين ولجنة المسنين التابعين له بتنظيم مختلف الفعاليات والندوات، وإعداد الاستراتيجيات والدراسات والمؤتمرات المحلية والإقليمية والدولية التي من شأنها وضع خطة بعيدة المدى لتقديم المزيد من الخدمات لهم وتحسين أوضاعهم، ودمجهم أكثر في المجتمع، واستشراف مستقبل أفضل للمسنين في قطر».

وعرف اليوم الأول من الندوة تقديم عدد من أوراق عمل عديدة، حيث أشار أحمد العجمي من المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل ووزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى أن «المجتمع العربي الخليجي شبابي، حيث إن غالبية السكان من فئة عمرية لا تزيد عن (25) عاماً، ونسبة أعداد المسنين ممن تجاوزوا الستين أقل من (6%) في المتوسط وهي آخذة في الارتفاع. ولكن هذا الواقع لن يبقى، حيث تشير الاتجاهات والمؤشرات الديمغرافية إلى تزايد يشهده الهرم السكاني باتجاه الشيخوخة في هذه المجتمعات الفتية بوتيرة متسارعة».

مكانة الشيخوخة تزحزحت خليجيا

واستطرد متحدثا عن خصوصية المجتمع الخليجي قائلا: «الشيخوخة في المجتمع العربي لا تعني التقدم في العمر فحسب، وإنما تضفي المكانة الاجتماعية، والمسؤولية، والمعرفة، والقدرة على إدارة وحل المعضلات الاجتماعية، سواء داخل الأسرة أو الحي الذي يعيش وسطه هؤلاء المسنون، وذلك من خلال النصائح التي يسدونها، أو كونهم القدوة، أو ما تأسس من مجالس (مجالس كبار السن) للربط والحل»، لكنه نبه قائلا: «وإذا كانت هذه الأعراف والتربية الاجتماعية والدينية قوية في المجتمع العربي الخليجي قبل تحولاته بفعل صناعة النفط، فإنها وإن بقيت قوية في المناطق الريفية والبدوية، إلا أنها تزحزحت وفقدت بعضاً من فاعليتها بسبب التحولات السكانية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية العميقة والسريعة التي لم تترك للمجتمع فرصاً كبيرة لامتصاصها».

«مسن المستقبل» متعلم وخبير

كما لفت العجمي إلى أن «مسن المستقبل ليس هو ذات المسن في اللحظة الحاضرة، فهو متعلم، وقد يكون ذا مركز تعليمي أو ومهني كبير، وأن يشعر بأن يمتلك من الخبرة في مجاله الكثير ليقدمه لمجتمعه، وقد يكون رياضيا، أو منخرطاً في أنشطة أخرى؛ وفي هذه الحالة ستكون احتياجات هؤلاء المسنين من برامج وأنشطة وخدمات وآساليب اهتمام، تختلف عما هي عليه اليوم، ومن الضرورة أن تستجيب لحالاتهم».

بدوره، قدم الدكتور إبراهيم الديب من المؤسسة القطرية لرعاية المسنين ورقة عمل حول «كبار السن وتحديات مواكبة مجريات الحياة العصرية»، أبرز فيها أهم التحديات التي تواجه كبار السن في الخليج والمنطقة العربية، حيث علق بخصوص التحديات الاقتصادية وما يشهده العالم من أزمة اقتصادية قائلا: «ارتفاع الأسعار وتحديات ومطالب الحياة الاقتصادية فرضت على متوسطي ومحدودي الدخل قيودا وأولويات جديدة في الإنفاق حجمت من حجم النفقات المخصصة لكبار السن ووضعهم في آخر سلم الأولويات»، إلى جانب «ارتفاع أسعار الكثير من الأجهزة والأدوات والمستهلكات التي يحتاجها المسن؛ مما يقلل من فرص استخدامه لها والاستفادة منها».

وعن التحديات الإعلامية، قال المتدخل إنه «للأسف الشديد قدم الإعلام التلفزيوني الذي يعد الأكثر تأثيرا في ثقافة المشاهد العربي على مدار الستين عاما الماضية التي هي عمر التلفزيون أصلا ــ قدم صورة غير حقيقية بالمرة، بل ومشوهة جدا للمسن حيث قدمه غالبا على أنه المريض الخرف المحتاج لدعم وعطف الآخرين، والمراهق أو المتصابية أو الغير مسئول في تصرفاته ، مما كرس هذه الصورة في ذهن الإنسان العربي، وأصبحت تحديا وإشكالية كبيرة في ضمير المسن عن نفسه وضمير المجتمع عن المسن».

كما أشار إلى ما وصفه بـ «الفجوة الكبيرة وربما التناقض بين توجهات الدولة تجاه كبار السن، وبين ما يقدم إعلاميا عن المسن».

2250 ريال للمسن القطري

أما نجاة دهام العبد الله، فقدمت ورقة عمل «مقتضبة» حول «الخدمات التي تقدمها وزارة الشؤون الاجتماعية في قطر»، فقالت إن قانون الضمان الاجتماعي نص على أن «المسن: كل من جاوز الستين من عمره، وليس له عائل مقتدر أو مصدر دخل كاف للعيش. وتصرف له (2250 ريال) و للزوجة ( 900 ريال) و( 540 ريال ) لكل ولد.
إلى جانب قرار مجلس الوزراء بصرف مساعدة بدل خادم ( 800 ريال ) حسب موافقة اللجنة». ومن الخدمات التي تقدمها الرعاية الصحية، أشارت المتحدثة إلى «القيام بالزيارات المنزلية دراسة الحالة وتقديم التوصيات الاجتماعية والاقتصادية والصحية والاحتياجات اللازمة والمناسبة للمسنين مع الجهات الأخرى».

إلى ذلك، عرف اليوم الأول من الندوة تقديم أوراق عمل أخرى لضيوف خليجيين، بينها ورقة عمل حول «كبار السن وتحديات مواكبة الحياة العصرية» للدكتور علي أحمد سلطان، وورقة عمل للدكتور راشد بنه حمد البورسعيدي من جامعة السلطان قابوس من سلطة عمان، ورشاد هارون، مدير مركز الأمير سلمان الاجتماعي بالرياض.

http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=78280&issueNo=469&secId=16

مريم الأشقر
04-10-2009, 02:19 PM
آل خليفة: المسنون مرجعية اجتماعية.. وتشملهم التنمية الشاملة

متابعة - إيثار عز الدين

نظم المجلس الاعلى لشؤون الاسرة صباح يوم امس بفندق الفورسيزونز ندوة خليجية حول «المسنون وتحديات المستقبل» والتي شهدت تمثيلا رسميا للامانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي ومشاركة وحضور عدد كبير من المهتمين والمختصين من كبار الشخصيات والباحثين وسوف تختتم الندوة اعمالها عصر اليوم حيث من المتوقع ان تتمخض جلسات الندوة عن عدد من المقترحات والتوصيات الفعالة والمؤثرة.

من جانبه قال سعادة السيد عبدالله بن ناصر آل خليفة الامين العام للمجلس الاعلى لشؤون الاسرة في كلمته الترحيبية التي القاها بهذه المناسبة:

يطيب لي في البداية ان انقل لكم تحيات صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس المجلس الاعلى لشؤون الاسرة يحفظها الله وان ارحب بكم في اعمال هذه الندوة الخليجية التي ينظمها المجلس الاعلى لشؤون الاسرة تحت شعار «المسنون وتحديات المستقبل» والتي تهدف الى تحليل اثر المتغيرات على كبار السن ونظرة المجتمع لهم والى تشجيع وسائل الاعلام على تقديم صورة ايجابية وفعالة لهم وتعزيز ودعم دور مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالمسنين.

ويعد اهتمام المجلس الاعلى لشؤون الاسرة بالكيان الاسري امتدادا لاهتمام القيادة الرشيدة بدولة قطر. وعلى رأسها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وولي عهده الامين سمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني يحفظهما الله بهذا النسيج الاجتماعي المترابط، اذ نص الدستور القطري في المادة «21» على «ان الاسرة اساس المجتمع قوامها الدين والاخلاق وحب الوطن وينظم القانون الوسائل الكفيلة بحمايتها وتدعيم كيانها وتقوية اواصرها والحفاظ على الامومة والطفولة والشيخوخة في ظلها كما تبنت دولة قطر السياسات والمبادرات والتشريعات التي تحمي الكيان الاسري وشجعت المبادرات الهادفة الى تنمية الانسان وتمكينه من التكيف مع المتغيرات المختلفة والاستجابة لها دون المساس بهويته العربية الاسلامية.

ثم اضاف سعادته قائلا: يعتبر كبار السن في قطر من الفئات الاجتماعية المهمة التي تشملها عملية التنمية الشاملة باعتبار ان المسنين يحتلون في مجتمعنا الاسلامي والعربي مكانة عالية يتمتعون فيها بالسلطة ويشكلون مرجعية اجتماعية على مستوى الاسرة والمجتمع واحترامهم قيمة اجتماعية ودينية نص عليها ديننا الاسلامي الحنيف ويحرص عليها مجتمعنا.

وقد ذكر سعادة السيد آل خليفة ان المجلس الاعلى لشؤون الاسرة قد انشئ برئاسة حرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند- يحفظها الله بموجب القرار الاميري رقم 53 لسنة 1998 تجسيدا لتطلع القيادة السياسية الى وجود هيئة وطنية عليا لشؤون الاسرة القطرية تعنى بتدارس وتشخيص واقعها واحتياجاتها وتطلعاتها المستقبلية وبتوجيهات سديدة من صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند - يحفظها الله اولى المجلس فئة المسنين عناية كبيرة من خلال انشائه للمؤسسة القطرية لرعاية المسنين التي تهدف الى تقديم خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية لهم كما يقوم المجلس من خلال ادارة المسنين ولجنة المسنين التابعين له بتنظيم مختلف الفعاليات والندوات واعداد الاستراتيجيات والدراسات والمؤتمرات المحلية والاقليمية والدولية التي من شأنها وضع خطة بعيدة المدى لتقديم المزيد من الخدمات لهم وتحسين اوضاعهم ودمجهم اكثر في المجتمع واستشراف مستقبل افضل للمسنين في قطر.

كما اكد سعادته على ان هذه الندوة فرصة لنتدارس معا واقع كبار السن في المجتمع الخليجي في ظل مجريات الحياة العصرية ودور مؤسسات المجتمع المدني في مواكبة التغيرات المستقبلية في مجال كبار السن كما ان تدارس قضايا كبار السن في وسائل الاعلام يعد من القضايا التي لابد ان تأخذ حيزا كبيرا من المناقشات لأن الاعلام بكافة وسائله بات السلاح الاقوى تأثيرا على جميع افراد الاسرة.

وفي الختام اشكر لضيوفنا الكرام من مختلف الدول الخليجية تلبيتهم لدعوة المشاركة في هذه الندوة متمنيا لهم حسن الاقامة في بلدهم الثاني قطر كما اتمنى لهذه الندوة النجاح في تحقيق اهدافها.

من ناحيته قال سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس لجنة المسنين بالمجلس الاعلى لشؤون الاسرة ورئيس اللجنة المنظمة للندوة في كلمته التي القاها بمناسبة افتتاح اعمال الندوة:

انه في عصر دائم التغير يتطلب العامل معه برؤية شمولية وعملا مؤسسيا موحدا يعتمد التفاعل الايجابي من اجل ذلك نجتمع اليوم في اعمال الندوة الخليجية التي جاءت لايجاد آليات تهدف الى احداث تغير الصور النمطية في وضع المسن لمواكبة التحديات العصرية والتغيرات المستقبلية من خلال تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني ونتناول دور الاعلام لبرمجة الآليات في تقديم صورة ايجابية وفاعلة لكبار السن. مشيرا الى مساهمة هذه الندوة في خدمة قضايا المسن اذا ما استطاع تحديد الرؤية المستقبلية لتفعيل دور المؤسسات المعنية بتقديم الخدمة لكبار السن.

http://www.al-watan.com/data/20090406/innercontent.asp?val=local10_1

مريم الأشقر
04-10-2009, 02:20 PM
د. خالد بن جبر يطالب بفرص عمل للمسنين

أعرب سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة ورئيس اللجنة المنظمة للندوة الخليجية للمسنين وتحديات المستقبل عن شكره الجزيل لجهاز الإحصاء للإعلان يوم أمس عن آخر احصائية لأعداد المسنين في دولة قطر، مُعربًا عن أمله في الاستفادة القصوى من هذه البيانات بما يخدم ويحسن واقع المُسن بدولة قطر.

كما أعرب سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر عن أمله وسعيه الدائم والحثيث لمحاولة استيعاب مجموعة من كبار السن في المجتمع وذلك من خلال توفير فرص عمل لهم في عدد من مؤسسات الدولة وذلك بغرض الاستفادة من عطائهم اللامحدود وطاقاتهم المتفجرة في المساهمة في دفع عجلة التنمية بدولة قطر.

وسؤاله عن رأيه في أفضل المجتمعات من ناحية التعامل مع المسن ومتطلباته أجاب الدكتور خالد قائلا إن تجربتا الدنمارك والسويد هما الأفضل عالميا والبحرين الأفضل خليجيا ولبنان الأفضل عربيا.

وقد أوضح سعادة الدكتور خالد بن جبر إن الخطوة المقبلة بعد الانتهاء من أعمال الندوة الخليجية هي العمل لتفعيل التوصيات والمقترحات التي ستخرج بها الندوة وتطبيقها على أرض الواقع، ومن هذا المنطلق فإننا نأمل في أن تكون التوصيات التي ستخرج بها الندوة هي توصيات قابلة لتنفيذ والتفعيل على أرض الواقع.

كما ذكر سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر أنه سيتم رفع جميع التوصيات التي ستخرج بها الندوة للأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي للتصديق عليها لتبدأ بعد ذلك رحلة تفعيل هذه التوصيات وتنفيذها.

وعن رأيه فيمن يتحمل المسؤولية في قضية التقصير في حق المسن أجاب الدكتور خالد بالقول إن مسألة التقصير في حق المسن هي مسؤولية الجميع وليست مسؤولية فئة أو شريحة معينة فالكل مسؤول والكل يقع عليه اللوم والعتب.

http://www.al-watan.com/data/20090406/innercontent.asp?val=local10_2

مريم الأشقر
04-10-2009, 02:22 PM
مقترح بلجنة خليجية مشتركة وجمعية أهلية لقضايا المسنين

تناولت الجلسة الاولى من أعمال الندوة محور «كبار السن وتحديات مواكبة الحياة العصرية» حيث تحدث في الجلسة كل من الدكتور ابراهيم مبارك الدوسري مستشار مكتب الامين العام للأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والسيد أحمد العجمي بالمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربي والسيد رشاد بن سعيد هارون مدير عام مركز الأمير سلمان الاجتماعي بالرياض. وبدوره ناقش الدكتور ابراهيم مبارك الدوسري مستشار مكتب الأمين العام للأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في ورقة عمل قدمها حول «الأطر التنظيمية المشتركة في مجال رعاية المسنين» حيث أوضح ان الهدف من اختياره لهذا الموضوع لمناقشته وطرحه في الندوة هو تقديم تصور حول تنظيم مقترح للعمل المشترك في مجال رعاية المسنين.

يشار في البداية الى الاهمية المتنامية لشريحة المسنين في المجتمعات الخليجية وتعدد القضايا التي تثيرها هذه الشريحة والحاجة الى تأطير الجهود الرامية الى التعامل مع هذه القضايا بما يحقق الرعاية المطلوبة وبشكل اكثر فاعلية وتعرض اطارين تنظيميين لهذا الغرض واحد رسمي، يتمثل في انشاء لجنة او هيئة مشتركة في اطار مجلس التعاون للتعامل مع قضايا المسنين وشؤونهم والآخر اهلي ويتمثل في انشاء جمعية اهلية تدعم جهود التعاون والتنسيق في هذا المجال ويتكامل عملها مع الجهود والنشاطات التي تتم او يمكن ان تتم على المستوى الرسمي وتقدم الورقة فكرة عن الاهداف والغايات التي ترمي اليها كل من هذين التنظيميين والخطوات المقترح اتباعها لايجادهما مشيرا الى تزايد الاهتمام بقضايا المسنين مع التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية التي شهدتها المنطقة خلال العقود القليلة الماضية. وقد أدت الوفرة المالية الى تحسين الظروف الاقتصادية والمعاشية والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية والتعليمية.

وأضاف: يهمنا في الورقة الحالية تقديم تصور مقترح للتعاون والتنسيق بين تلك الجهود على المستوى المشترك بما يحقق التكامل فيما بينها والرفع من مستوى كفاءتها وفعالياتها.

ويسعى المقترح الى ايجاد بنيتين تنظيميتين لتنسيق الجهود المشتركة واحدة على المستوى الرسمي والاخرى على المستوى الاهلي مقدما افكارا مبدئية عن الاهداف والغايات وأساليب العمل والنشاطات والخطوات المقترح السير فيها وتركز الورقة على الخطوط العريضة للمقترح تاركة التفاصيل الى مراحل لاحقة بناء على الخطوات التي يتم انجازها في هذا السبيل.

صيغ مشتركة للتعاون وتنسيق الجهود: يوجد العديد من الصيغ والنماذج التنظيمية لحشد الجهود وتنسيقها والتكامل فيما بينها وزيادة فاعليتها وكفاءتها وصولا الى الغايات والاهداف المشتركة. وأضافت الثورة في تقنية المعلومات والاتصالات ابعادا مبتكرة الى هذه الصيغ والنماذج التطبيقية وفتحت آفاقا واسعة ومجالات غير مطروقة لمزيد من نماذج وصيغ التعاون والتكامل والتواصل ومع الادراك لتنوع الامكانات والخيارات لحشد الجهود وتأطيرها من الناحية التنظيمية والادارية تحقيقا للتعاون وتكامل المصادر والامكانات والتنسيق فيما بينها الا اننا سنقتصر في هذا المقترح على ايراد تنظيمين لهما جدواهما المعتبرة في المرحلة من مسيرة العمل المشترك بين دول مجلس التعاون.

التنظيم الرسمي: مثلت اللجان الوزارية والهيئات المشتركة واللجان الفنية وفرق العمل اساليب اساسية لتنظيم وتنسيق العمل المشترك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لمجلس التعاون وتحقيق الوصول الى الغايات والاهداف المرسومة وتقوم هذه اللجان والهيئات بوضع واقتراح السياسات ا لعامة للعمل المشترك والتنسيق بين الجهود والنشاطات التي تتم على مستوى كل دولة وتنفيذ القرارات الصادرة عن المجلس الاعلى لمجلس التعاون وغير ذلك من اوجه التنسيق والتعاون الممكنة ولا يكاد يخلو مجلس من مجالات العمل المشترك لمجلس التعاون من وجود لجنة وزارية مختصة او هيئة مشتركة او لجنة فنية او فريق عمل من الدول الاعضاء يقوم بما يخصه من المهام والجهود الموكلة اليه في اطار غايات التعاون والتكامل المشتركة ومع انه يتم التعاون المشترك بصورة مباشرة وغير مباشرة في القضايا ذات الصلة بالمسنين في اطار الموضوعات التي يتناولها كل من مجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية ومجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون وبعض اللجان الوزارية والفنية الاخرى الا ان تعدد الجهات الرسمية وغير الرسمية المعنية بقضايا المسنين يحد كثيرا من امكانية تنسيق الجهود وتكاملها في اطار رؤية شمولية موحدة ومن المؤكد ان الوضع كذلك على مستوى دول المجلس ذاتها حيث يندر وجود تنظيمات او هيئات متخصصة يتم من خلالها توحيد وتنسيق الجهود التي تتم من قبل الجهات الرسمية وغير الرسمية على مستوى الدولة ذاتها والتكامل للعناية بقضايا المسنين ورعايتهم.

ويتمثل التنظيم المقترح في انشاء هيئة متخصصة على مستوى مجلس التعاون للتنسيق والتعاون بين الدول الاعضاء في مجال رعاية المسنين والعناية بقضاياهم وتشارك الدول الاعضاء في الهيئة المقترحة من خلال مسؤولين تختارهم لتمثيلها من بين المسؤولين في المصالح والوزارات والهيئات المعنية بقضايا المسنين في الدولة. وتجدر الاشارة هنا الى ان الميثاق الصادر عن الندوة الخليجية الثانية لرعاية المسنين ميثاق الرياض (المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة مارس 2009) قد دعا الى انشاء هيئة/ لجنة وطنية وخليجية لرعاية المسنين في غضون 3-5 سنوات من تاريخ هذا الميثاق بمشاركة اعضاء من وزارات الصحة - العمل والشؤون الاجتماعية - الثقافة والإعلام - الاسكان والبلديات - الشؤون الاسلامية، تكون مسؤولة عن عدد من المهام ذات العلاقة بقضايا المسنين.

ومن خلال التجربة القائمة في بعض اللجان التي يتم تشغيلها للتنسيق والمتابعة في مجال يدخل في اختصاص اكثر من وزارة ومصلحة حكومية في حال عدم وجود هيئة وطنية للتنسيق بين تلك الوزارات والمصالح تقوم الدولة عادة بتسمية ممثلها او ممثليها من جهة او جهات معنية للمشاركة في اعمال اللجنة وحيث لا توجد في الوقت الراهن هيئات وطنية على مستوى الدولة للعناية بمختلف القضايا التي تعني المسنين وتدخل في اختصاص اكثر من وزارة ومصلحة والوقت الذي قد يستغرقه انشاء هيئات وطنية سيكون من الانسب البدء حاليا بتأليف لجنة مشتركة على مستوى المجلس تمثل فيها الدول الاعضاء من قبل الجهات التي تختارها من الوزارات والمصالح التي تباشر قضايا المسنين في الدولة. وقد تحدث الدكتور ابراهيم عن اهداف الهيئة فقال ان الهيئة ستعنى بقضايا التعاون والتنسيق والتكامل في مجال العناية بالمسنين ورعايتهم وضمن الاطار المتبع في الهيئات واللجان المشتركة التي يتم تشكيلها في نطاق المجلس وتحديدا فإن مهام الهيئة او اللجنة المقترحة ستكون معنية بتحقيق جملة من الاهداف لعل أبرزها:

1- تنسيق السياسات والخطط والاستراتيجيات والجهود التي تقوم بها الدول الاعضاء في مجال العناية بالمسنين ورعايتهم.

2- تطوير التشريعات والقوانين والنظم ذات العلاقة بالمسنين والعمل على توحيدها.

3- تعزيز التكامل بين المصادر والموارد والخبرات المتوافرة بدول المجلس والزيادة في مستوى كفاءتها وفعاليتها وتيسير امكانية الوصول اليها والاستفادة منها.

4- التعاون في مجال تطوير الخدمات الصحية والاجتماعية المقدمة للعناية بالمسنين.

5- التعاون في مجال تنمية وتطوير مؤسسات المجتمع المدني للتعامل مع قضايا المسنين وتقديم العون اللازم لها.

6- تشجيع البحوث والدراسات في مجال المسنين وتطوير السياسات والخطط المشتركة.

7- متابعة تنفيذ القرارات الصادرة في اطار مجلس التعاون فيما له علاقة بقضايا المسنين وشؤونهم.

خطوات إنشاء الهيئة المشتركة

وبالنسبة لخطوات انشاء اللجنة أو الهيئة المشتركة تحدث عنها الدكتور ابراهيم فقال: يعتمد انشاء اللجنة او الهيئة على تقدير الدول الاعضاء في المجلس لأهميتها ومدى الحاجة اليها وفي الحالات التي يوجد لدى الدول هيئات وطنية او مؤسسات رسمية متناظرة في احد مجالات العمل المشترك فإنه لا يوجد عادة صعوبات في اقامة لجان مشتركة عضويتها دوما تتكون من ممثلين لهذه الهيئات الوطنية او المؤسسات الرسمية. وفي الحالات التي لا توجد فيها مثل هذه الهيئات او المؤسسات ربما يستغرق انشاء لجنة او هيئة مشتركة وقتا اطول للحصول على توافق في الرأي بشأن اي الجهات اكثر او اقرب من حيث الاختصاص بالنسبة الى الموضوعات او المجالات التي سوف تكون الهيئة او اللجنة المشتركة معنية بها، فعلى سبيل المثال استغرق انشاء لجنة مشتركة لسلامة الاغذية لدول مجلس التعاون وقتا أطول مما كان متوقعا بسبب تداخل اختصاصات عدد من الوزارات والجهات الرسمية مثل الصحة والتجارة والبلديات والداخلية والبيئة في القضايا المتصلة بالغذاء وعدم وجود هيئات وطنية مختصة لذلك على مستوى كل دولة ولا يزال موضوع انشاء هيئة مشتركة في مجال الاسرة بما في ذلك مجالا المرأة والطفولة بحاجة الى الكثير من مواصلة الجهد نظرا للاختلافات التنظيمية بين الدول ان في موضوع الاشراف الاداري او الاختصاص او في طبيعة التنظيم او غير ذلك من الامور.

وبالنسبة لانشاء جمعية اهلية مشتركة في مجال العناية بالمسنين ورعايتهم فيمكن دون شك السير على نفس المنوال من الخطوات التي تم تبنيها لانشاء الجمعية الخليجية للإعاقة.

كما أكد الدكتور الدوسري في نهاية حديثه على ان المرحلة الراهنة من تطور الجهود في مجال رعاية المسنين والعناية بهم تقتضي ايجاد أطر تنظيمية رسمية وأهلية لدعم تلك الجهود وحفزها على تقديم المزيد من الاهتمام بأمور المسنين ومن المؤكد ان الوصول الى هذه الاطر يستدعي تضافر جهود المؤسسات الحكومية والاهلية والافراد المهتمين بهذه الشريحة الهامة من المجتمع.

http://www.al-watan.com/data/20090406/innercontent.asp?val=local10_3

مريم الأشقر
04-10-2009, 02:24 PM
البوسعيدي: لماذا لا نبحث تعديل معاشات المتقاعدين مرة كل عام

شارك في الجلسة الثانية من أعمال الندوة الخليجية حول كبار السن وتحديات المستقبل كل من الدكتور راشد بن حمد البوسعيدي من جامعة السلطان قابوس والدكتور ابراهيم الديب باحث ومنسق برامج بالمؤسسة القطرية لرعاية المسنين والسيدة نجاة العبدالله باحثة في وزارة الشؤون الاجتماعية.

وبدوره تناول الدكتور راشد بن حمد بن حميد البوسعيدي من جامعة السلطان قابوس في ورقة العمل التي شارك بها موضوع «اتجاهات المواطنين العمانيين نحو التحديات التي تواجه المسنين» تساءل لماذا لا نبحث تعديل معاشات المتقاعدين مرة كل عام؟

أما الدكتور ابراهيم الديب الباحث ومنسق البرامج بالمؤسسة القطرية لرعاية المسنين فقد ناقش في ورقة العمل التي شارك بها موضوع «المسنين وتحديات المستقبلة» والتي تدور حول محور «كبار السن وتحديات مواكبة مجريات الحياة المعاصرة» حيث تطرق الدكتور إبراهيم الى أهم التحديات التي تواجه كبار السن والتي حددها في النقاط التالية:

التحديات العلمية والتكنولوجيا والتحديات الثقافية العالمية والتحديات النفسية والاجتماعية والتحديات الاقتصادية والتحديات الاعلامية والتحديات المجتمعية الخاصة بضعف وربما غياب ثقافة رعاية المسنين.

وحول اهم السمات البارزة في هذا العصر فيما يتعلق بقضايا المسنين قال الدكتور الديب إن تداخل وتأثر العلاقات بين المجالات المختلفة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا اصبح من أهم السمات البارزة في هذا العصر فما نلبث أن نتابع حدثا عسكريا او سياسيا في احد بقاع العالم الا ونجد له تداعياته السريعة والمباشرة على المجال الاقتصادي وصعود وهبوط اسهم وخسائر ومكاسب متعددة ومتنوعة ثم نتابع تداعياته الثقافية والاجتماعية والنفسية على الكثير من شرائح المجتمع اما بالسلب أو الايجاب ومن المتابعة التحليلية لأهم الاحداث والتقلبات العسكرية والسياسية والاقتصادية تبين أن من أهم الشرائح تأثرا بالسلب شريحة المرأة والاطفال وكبار السن.

وهذا ما تؤكده أرقام ضحايا التصحر والفقر والجوع في إفريقيا وإحصاءات وأرقام كبار السن تحت خط الفقر في العالم العربي وأرقام ضحايا ومصابي الحروب والنزاعات وأرقام المتأثرين بالأزمة الاقتصادية العالمية الأخيرة.

التوصيات والمقترحات

وفيما يتعلق بأهم التوصيات والمقترحات فقد تحدث عنها الدكتور الديب وعددها في النقاط التالية:

1ـ الاهتمام بالتعليم والتدريب المستمر للمقبلين على سن الخمسين والستين على كيفية استخدام العلوم والمعارف والتكنولوجيا والتحولات التكنولوجية الجديدة.

2ـ تفعيل عمليات التخطيط والبناء القيمي النابع من ثقافتنا الاسلامية والعربية لمواجهة القيم والتطبيقات السلوكية الوافدة التي تهدد الواقع الثقافي.

3ـ تثقيف وتدريب اهالي المسن على كيفية التعامل معه وتوفير خدمة ورعاية احترافية متخصصة للمسنين.

4ـ مرصد اعلامي لرصد ما ينشر عن المسنين في الاعلام والتصدي للسلبي منها وتقدير وتكريم ودعم الايجابي منها.

من ناحيتها ذكرت الاستاذة نجاة العبدالله باحثة في وزارة الشؤون الاجتماعية ان ادارة الشؤون الاجتماعية حريصة على الاهتمام بالمسن والقيام بالزيارات المنزلية له لدراسة حالته وتقديم التوصيات الاجتماعية والاقتصادية والصحية وذلك بالتنسيق مع الجهات التالية:

المؤسسة القطرية لرعاية المسن ومؤسسة حمد الطبية ومستشفى الرميلة.

http://www.al-watan.com/data/20090406/innercontent.asp?val=local10_4

مريم الأشقر
04-10-2009, 02:26 PM
مطالبة بتكييف هندسة وعمارة المنازل لتتلاءم مع المسنين

ناقش السيد احمد العجمي من المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربية في ورقة العمل التي شارك بها في اعمال الندوة موضوع «كبار السن وتحديات المستقبل» حيث ذكر ان مجتمعات دول مجلس التعاون الخليجي منذ سبعينيات القرن العشرين باتت تشهد تغيرات وتحولات جذرية وسريعة طالت البنى الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وذلك بسبب ازدهار الصناعة النفطية وعوائدها المالية الكبيرة وما فتحته من آفاق سريعة لوتيرة التنمية الشاملة وطالب بتكييف هندسة وعمارة المنازل لتتلاءم مع المسنين.

وقد تمظهرت هذه التحولات بقوة ووضوح من خلال النمو الاقتصادي الذي جعل من هذه المناطق التي كانت شبه معزولة اقتصاديا الى مناطق متطورة وركيزة مالية مهمة على الصعيد العالمي وهذا ما عكس نفسه في صورة التمدد العمراني افقيا وعموديا ونشوء المدن الكبرى التي جذبت لها الكثير من السكان المحليين والاجانب حتى اصبحت العديد من العواصم الخليجية بؤرة التمركز السكاني مما رفع معدلات التحضر في غالبية بلدان مجلس التعاون ورفع من عدد سكانها وغير كثيرا من الحراك الاجتماعي والثقافي فيها مثلما تبينه المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والصحية والتشريعية. الخ.

وبفعل هذه التغييرات والتطورات نشأت الكثير من الوقائع والتحديات امام الدولة والمجتمع بكافة مؤسساته المدنية على كافة الصعد ولعل ما تتعرض له هذه المجتمعات هو التغيير الناشئ عن حراك الهرم الديمغرافي وافرازاته حيث ان الزيادة السكانية وارتفاع المستوى المعيشي او المستوى الصحي بزيادة معدل العمل وانخفاض مستوى وفيات الاطفال وزيادة الوعي الاجتماعي كل هذه الامور تضغط باتجاه زيادة عدد المسنين في المجتمع بحيث ينقل هذا المجتمع الخليجي من مجتمع شاب الى مجتمع اكبر سنا وهذا التحرك في زيادة فئة المسنين يفرض واقعا وتعاملا جديدا معها خاصة اذا كانت هذه الفئة تمتلك من التعليم والثقافة والمكانة الاجتماعية ما يجعلها لا تتعاطى مع الكثير من البرامج الموجهة.

ويتميز المجتمع العربي الخليجي بأنه مجتمع شبابي حيث ان غالبية السكان من فئة عمرية لا تزيد على 25 عاما ونسبة اعداد المسنين ممن تجاوزوا الستين اقل من 6% في المتوسط وهي آخذة في الارتفاع ولكن هذا الواقع لن يبقى حيث تشير الاتجاهات والمؤشرات الديمغرافية الى تزايد يشهده الهرم السكاني باتجاه الشيخوخة في هذه المجتمعات الفتية بوتيرة متسارعة.

والأسرة في المجتمع العربي الخليجي تلعب دورا مهما في الحياة حيث ان الانتماء للعائلة يعد امرا ضروريا ومصدرا للقوة والمتعة والامان النفسي، في الوقت الذي هو احساس بالالتزام تجاه افرادها، صغارا وكبارا ذكورا واناثا.

ثم أضاف العجمي: ان استمرار التطور الذي تحققه المجتمعات العربية الخليجية على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتعليم والصحة كما ان ما يشهده العالم من تفجر الثورات في المجالات التقنية والرقمية والالكترونية والهندسة الجينية وصناعة الاعلام والمعلومات والمواصلات والاتصالات الى جانب ما تفرضه مسارات وتشابكات العولمة من تحديات متعددة ومتنوعة نتيجة لمتطلباتها وشروطها خاصة في ظل الازمات الحادة للاقتصاد العالمي وما ستتركه من آثار سلبية آنية او مستقبلية، ظاهرة او مختبئة لا بد وان يفرز كل ذلك بتفاعلاته واقعا ومعطيات جديدة ترشح مشكلاتها وتحدياتها المتسقة والواقع الجديد، مما يتطلب صياغة رؤى وسياسات تعمل ضمن منهجيات وآليات مبتكرة وقادرة على التعامل مع ما يترشح من هذه المشكلات والتحديات المستقبلية.

ومن المهم الالتفات الى ان مسن المستقبل ليس هو ذات المسن في اللحظة الحاضرة فهو متعلم وقد يكون ذا مركز تعليمي او ومهني كبير ويشعر بانه يمتلك من الخبرة في مجاله الكثير ليقدمه لمجتمعه وقد يكون رياضيا او منخرطا في انشطة اخرى وفي هذه الحالة ستكون احتياجات هؤلاء المسنين من برامج وانشطة وخدمات واساليب اهتمام تختلف عما هي عليه اليوم ومن الضرورية ان نستجيب لحالاتهم.

تحديات المستقبل

وعن تحديات المستقبل بالنسبة للمسن قال العجمي انه بالنظر الى منحنى ومسار وتيرة التغيرات التي تشهدها المجتمعات العربية الخليجية فإننا يمكننا ترصد مجموعة من التحديات التي توحي لنا بما قد يكون عليه المستقبل واهم هذه التحديات مايلي:

التحديات السكانية والتي تشمل النقاط التالية:

1- استمرار زيادة عدد سكان دول مجلس التعاون الخليجي نتيجة لانخفاض معدل وفيات الاطفال وارتفاع مستوى العمر ونتيجة ايضا للهجرات المستمرة اليها من الخارج الامر الذي سيشكل ضغطا متزايدا على مستوى الخدمات والرعاية التي تقدمها الدولة لكافة فئات المجتمع بمن فيهم المسنون.

2- تغير الهرم السكاني لصالح فئة كبار السن بحيث يزداد عددهم نتيجة لارتفاع معدل العمر الناشئ من ارتفاع مستوى الخدمات والرعاية المقدمة ومن ارتفاع مستوى الوعي الصحي في دول مجلس التعاون مما يجعل الكثير من الخدمات والرعاية تتوجه الى هذه الفئة.

3- تتركز هذه الزيادة السكانية وهذا الارتفاع في نسبة المسنين وارتفاع اعمارهم في قطاع المدن مما يفرض متطلبات خاصة لهذه الفئة تتصل بالواقع والظروف المدنية من حيث ارتفاع معدل الاسرة النووية التي ينخفض معها دور الاسرة في رعاية كبار السن وطرق وانماط المعيشة والنشاطات التي يمارسها هؤلاء اضافة الى نوعية الخدمات والمتطلبات التي يحتاجونها.

المقترحات والتوصيات:

وقد اقترح السيد أحمد العجمي عددا من التوصيات والمقترحات في هذا الصدد وفيما يلي أهمها:

1ـ العمل قدر الإمكان وبمختلف الوسائل الممكنة على أن يواصل المسن حياته ضمن افراد اسرته باعتباره عضوا قدم لها الكثير ويستحق منها الكثير وأن يحاط بكل مشاعر التقدير والاحترام والتوقير وتوفير اسباب الحياة الاسرية الكريمة له في اطار دفء العائلة والتواصل الحميم الذي يربط افرادها.

2ـ وضع وصياغة وتنفيذ برامج ارشادية اسرية من قبل متخصصين بالاستفادة من وسائط الاعلام المختلفة للتعرف على التغيرات التي تطرأ على كبار السن في المجالات الاجتماعية والنفسية والصحية وكيفية التعامل معها.

3ـ تخطيط وهندسة المنازل بحيث توفر مرافقها الاجواء الاجتماعية الاسرية وتقلل من فرص العزلة كما انها تستجيب لقدرات واحتياجات كبار السن.

4ـ استثمار قدرات وخبرات كبار السن وجعلهم قوة اجتماعية فاعلة من خلال حثهم وتشجيعهم على الانخراط في مؤسسات المجتمع المدني وتبنيهم لقضايا تهم مجتمعهم وتسهم في دفع مسيرته الاجتماعية والتنموية مع التأكيد على أهمية إنشاء جمعيات ومؤسسات تطوعية خاصة بهم تهدف لإبراز دورهم والاهتمام بشؤونهم ورعاية مصالحهم وتلبية احتياجاتهم المشتركة.

5ـ التوسع في برامج ودورات التثقيف والاعداد المسبق لمرحلة التقاعد وبحيث يتاح لكبار السن فرصة التخطيط والتحضير المناسب للانتقال الى هذه المرحلة بأقل ما يمكن من مضاعفات سلبية وعلى أن يستفاد في تنفيذ هذه البرامج والدورات من التجارب المحلية والعربية والدولية ومن الخبرات الناجحة للمتقاعدين السابقين.

6ـ إجراء المزيد من المسوح الاستطلاعية والدراسات الميدانية والسعي لتوفير الاحصاءات والبيانات الحديثة حول مختلف جوانب واقع كبار السن في المجتمع العربي الخليجي وذلك بهدف الاستفادة منها في عملية تخطيط وتنفيذ المشروعات والبرامج المتعلقة بمجالات رعاية المسنين وتلبية احتياجاتهم الاساسية.

http://www.al-watan.com/data/20090406/innercontent.asp?val=local11_1

مريم الأشقر
04-10-2009, 02:28 PM
التقاعد عزل للشيخوخة.. والعمل التطوعى .. علاج

كتبت - إيثار عز الدين

اوضح السيد رشاد هارون مدير عام مركز الأمير سلمان الاجتماعي في ورقة العمل التي شارك بها إلى الاتجاهات الحديثة لرعاية المسنين أن التقدم في السن نقطة تحول هامة في التاريخ الإنساني والاجتماعي، فحظي كبير السن بمكانة اجتماعية تمنحه الكثير من التقدير والاحترام الذي يكفل له أن يرتقي هرم أفراد العائلة، غير أن في منتصف القرن العشرين حدثت تغيرات اجتماعية كبيرة أدت إلى ظهور أوضاع اجتماعية جديدة كان لها آثار بالغة على أوضاع شريحة المسنين، في كل أنحاء العالم، أهم مظاهر هذا التغيير هو ارتفاع نسبة المسنين قياسا بالمجموع الكلي للسكان، الأمر الذي يرجع في كثير من الأحيان إلى زيادة الاهتمام بالرعاية الصحية وتنمية الوعي الصحي بين أفراد المجتمع.

وهذا التغيير الاجتماعي كان لابد أن يقابله نقلة كبيرة في مستوى الخدمات الصحية والاجتماعية والإنسانية بالقدر الذي يجعل من رعاية المسنين قضية عالمية ملحة على المستويين الاجتماعي والإنساني، وان اختلف التعامل معها باختلاف المجتمعات واختلاف البنية الاجتماعية - بطبيعة الحال - من مكان إلى آخر واعتبر أن التقاعد عزل للشيخوخة والعمل التطوعي هو العلاج وخلال الفترة الأخيرة نجد كما كبيرا من الدراسات العلمية التي تناولت ظاهرة الشيخوخة والكبر في مختلف الجوانب نظرا لاهميتها في سياق التغيرات السريعة التي تشهدها مختلف المجتمعات المتقدمة منها والنامية والتي تتطلب ضرورة تضافر الجهود لخدمة هذه الفئة التي خدمت المجتمع طوال مشوار حياتها وساهمت في تنمية المجتمع وتحقيق التنشئة الاجتماعية لأبنائه، واعدادهم لاستكمال مسيرة التنمية والتقدم لمجتمعهم. ونلحظ الرعاية والعناية الكبيرة التي يحظى بها المسنون في المجتمعات الإسلامية نتاجا للتعاليم الدينية والغرس التربوي الذي يضطلع به المسجد والأسرة والمدرسة وكافة المؤسسات الاجتماعية على اختلاف نوعيتها نظرا لما قاموا به في اعمار الأرض وخدمة الأوطان ورعاية الأبناء.

وفي المملكة العربية السعودية حدثت تطورات سريعة وشاملة في مختلف النواحي سواء الصحية او التعليمية او الاقتصادية الامر الذي انعكس في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية والتخفيف من حدة الكثير من الامراض والاهتمام بالصحة العامة منذ مراحل الطفولة، الامر الذي زاد في متوسط الاعمار وانخفاض معدلات الوفيات.

لا بد ان ندرك في هذا الاطار ان التقدم في العمر والوصول الى سن الشيخوخة ليس مشكلة بحد ذاتها وانما نود قوله ان لكل فئة عمرية مشكلاتها التي ينبغي ان تضافر الجهود لوضع انجع السبل لعلاجها لا سيما فئة المسنين والعمل على تطوير الاساليب المثلى لرعايتهم لقضاء بقية حياتهم في صحة وطمأنينة وسعادة وهذا ما سنتطرق اليه من خلال محاور هذه الورقة وهي:

مشكلات كبار السن

وعن المشكلات التي تواجه كبار السن قال السيد هارون ان الدراسات التي اجريت على كبار السن قد اهتمت بالتعرف على الخصائص البيولوجية والفسيولوجية والاجتماعية والنفسية لشخصية المسن ومعرفة ما طرأ على تلك الخصائص من تغيرات كنتيجة للتقدم في العمر وذلك من اجل ايجاد الطرق العلمية لمساعدتهم حتى يمروا بتلك المرحلة بسلام نفسي واجتماعي بغية الوصول الى السبيل الامثل للشيخوخة الناجحة، واذا امعنا النظر في خلاصة تلك الدراسات نجد ان ابرز المشكلات التي تواجه المسنين هي: المشكلات الصحية حيث إنه نتيجة لكبر السن والشيخوخة تبدأ الوظائف الجسمية في الضمور والضعف الا انه من غير المعروف متى تبدأ هذه المشكلات ومدى تأثيرها ويبدو جليا على المسن البالغ من العمر ثمانين عاما الضعف والتدهور في الجوانب الجسمانية والبدنية وهذا انعكاس لنقص مستمر في قدرة في الجسم على مقاومة المؤثرات الخارجية مما يقود الى تدهور وخلل يؤثر على حياة المسن وتكيفه داخل المجتمع، وقد ثبت بما لا يدع مجالا للشك ان ممارسة النشاط البدني المنتظم ذات اثر ايجابي على الصحة بكل جوانبها خاصة لدى كبار السن.

المشكلات النفسية: اذ ان بعض الحالات النفسية التي تبدو ناتجة عن عمليات الشيخوخة يبينها الفحص الدقيق انها مجرد حالات مرتبطة بالشيخوخة منها مشاكل عاطفية ذات منشأ نفسي وتسمى اضطرابات القلق النفسي المخاوف والرهبة واضطرابات الشخصية مثل الاضطراب الانطوائي والاضطرابات العاطفية مثل الاكتئاب والوسواس القهري والقلق الذي يعد من الامراض الشائعة بين كبار السن وقد اثبتت بعض الدراسات ان حوالي 10% من كبار السن لديهم بعض اشكال اضطرابات القلق يصاحبه العديد من الاعراض مثل الغضب والارق والاجهاد وسرعة التنفس والشعور بفقدان الاتزان.

المشكلات الاجتماعية حيث ان المتغيرات الحتمية التي يواجهها المسن تقود لا محالة الى المشاكل الاجتماعية بسبب البعد عن التكيف مع الادوار الاجتماعية ويعد التكيف الاجتماعي مع فقدان شريك الحياة عنصرا هاما وفعالا في هذه المرحلة من العمر. ويعتبر التقاعد حدثا انعزاليا لطريقة الحياة في الشيخوخة مما يسبب مشكلة تسمى بأزمة التقاعد، وكذلك المشكلات الاسرية التي تحدث بعد زواج الابناء وما يتبعها من انعزالية للمسن، ففي كثير من الاحيان لا يستطيع الآباء المسنون الاندماج مع اسلوب حياة ابنائهم فبدلا من ان يشعر المسنون بالانتماء للأسرة يشعرون بأنهم غرباء غير مرغوب فيهم مما ينعكس عليهم في صورة اضطرابات نفسية ومشكلات في التوافق.

المشكلات المعرفية: لا يخفى على احد ان الشيخوخة يصاحبها انحدار وتدهور في القدرات العقلية بصفة عامة وتغيرات في معدل السرعة والدقة في الذاكرة وعمليات التعليم والتفكير والتذكير والاسترجاع مما يؤدي الى تضاؤل الادراك والذكاء العام وضمور خلايا المخ بسبب سوء تغذية المخ بالخبرات التعليمية الجديدة.

http://www.al-watan.com/data/20090406/innercontent.asp?val=local11_2

مريم الأشقر
04-10-2009, 02:32 PM
آل خليفة: التشريعات القطرية تكفل الحماية لحقوق المسنين

خلال افتتاح الندوة الخليجية المسنون وتحديات المستقبل

http://www.raya.com/mritems/images/2009/4/6/2_433516_1_228.gif

• المسنون يشكلون مرجعية اجتماعية ويحظون بالرعاية الكاملة

• د. خالد بن جبر: تفعيل دور المجتمع المدني والإعلام في دعم قضايا المسنين

• د. إبراهيم الدوسري: مطلوب هيئة خليجية لتنسيق الجهود

• د. إبراهيم الديب: أعداد المسنين في دول الخليج تتزايد

• أوراق عمل خليجية عن التعامل مع كبار السن وتحسين أوضاعهم

كتبت - هناء صالح الترك

بدأت في الدوحة صباح امس الندوة الخليجية "المسنون وتحديات المستقبل" والتي ينظمها المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بمشاركة عدد من مؤسسات المجتمع والهيئات الخيرية والاجتماعية ومجالس الأسرة العربية في دول الخليج والمنظمات المعنية بشؤون كبار السن.

وتناقش الندوة التي تستمر يومين ثلاثة محاور رئيسية تتعلق بكبار السن وتحدي مواكبة مجريات الحياة العصرية ودور مؤسسات المجتمع المدني في مواكبة التغيرات المستقبلية في مجال كبار السن وقضايا كبار السن في وسائل الإعلام وتحديات المستقبل.

وتهدف الندوة إلى تحليل أثر المتغيرات على كبار السن ونظرة المجتمع لهم، وتشجيع وسائل الإعلام على تقديم صورة إيجابية وفعالة لهم، وتعزيز ودعم دور مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالمسنين والوصول بهم إلى واقع مثالي.

وأوضح سعادة السيد عبد الله بن ناصر آل خليفة الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في كلمة افتتح بها الندوة أن دولة قطر تبنت السياسات والمبادرات والتشريعات التي تحمي الكيان الأسري وشجعت المبادرات الهادفة الى تنمية الانسان وتمكينه من التكيف مع المتغيرات المختلفة والاستجابة لها دون المساس بهويته العربية.

ونقل سعادته تحيات صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ورحب بالحضور في أعمال الندوة الخليجية التي ينظمها المجلس تحت شعار المسنون وتحديات المستقبل والتي تهدف الى تحليل أثر المتغيرات على كبار السن ونظرة المجتمع لهم والى تشجيع وسائل الإعلام على تقديم صورة ايجابية وفعالة لهم وتعزيز ودعم دور مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالمسنين.

واكد ان اهتمام المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالكيان الأسري امتداد لاهتمام القيادة الرشيدة بدولة قطر، وعلى رأسها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى و ولي عهده الأمين سمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني بهذا النسيج الاجتماعي المترابط إذ نص الدستور القطري في المادة 21 على أن " الأسرة أساس المجتمع قوامها الدين والأخلاق وحب الوطن وينظم القانون الوسائل الكفيلة بحمايتها وتدعيم كيانها وتقوية أواصرها والحفاظ على الأمومة والطفولة والشيخوخة في ظلها "كما تبنت دولة قطر السياسات والمبادرات والتشريعات التي تحمي الكيان الأسري وشجعت المبادرات الهادفة الى تنمية الإنسان وتمكينه من التكيف مع المتغيرات المختلفة والاستجابة لها دون المساس بهويته العربية الاسلامية.

وأكد سعادته أن كبار السن في قطر من الفئات الاجتماعية المهمة التي تشملها عملية التنمية الشاملة باعتبار أن المسنين يحتلون في مجتمعنا الإسلامي والعربي مكانة عالية يتمتعون فيها بالسلطة ويشكلون مرجعية اجتماعية على مستوى الأسرة والمجتمع ، واحترامهم قيمة اجتماعية ودينية نص عليها ديننا الإسلامي الحنيف ويحرص عليها مجتمعنا .

وأشار الى أن الندوة تعد فرصة لنتدارس معا واقع كبار السن في المجتمع الخليجي في ظل مجريات الحياة العصرية ودور مؤسسات المجتمع المدني في مواكبة التغيرات المستقبلية في مجال كبار السن كما أن تدارس قضايا كبار السن في وسائل الإعلام يعد من القضايا التي لابد أن تأخذ حيزا كبيرا من المناقشات لأن الإعلام بكافة وسائله بات السلاح الأقوى تأثيرا على جميع أفراد الأسرة.

ومن جهته رحب سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس لجنة المسنين ورئيس اللجنة التحضيرية للندوة الخليجية المسنون وتحديات المستقبل في كلمته باعمال الندوة الخليجية والتي تعقد على مدار يومين في فندق الفور سيزن وذلك باستضافة خبرات وقيادات على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي لتبادل الخبرات استنادا الى الاستراتيجيات المعنية بكبار السن في المنطقة .

واكد انه في عصر دائم التغيير يتطلب التعامل معه برؤية شمولية وعمل مؤسسي موحد يعتمد التفاعل الايجابي من اجل ذلك نجتمع اليوم في اعمال هذه الندوة التي جاءت لإيجاد آليات تهدف الى احداث تغير الصورة النمطية في وضع المسن لمواكبة التحديات العصرية والتغيرات المستقبلية من خلال تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني ونتناول دور الاعلام لبرمجة الآليات في تقديم صورة ايجابية وفاعلة لكبار السن موضحا ان هذا الاجتماع سيساهم في خدمة قضايا المسن اذا ما استطاع تحديد الرؤية المستقبلية لتفعيل دور المؤسسات المعنية بتقديم خدمات لكبار السن .

وقد تحدث د. ابراهيم مبارك الدوسري مستشار الامانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في ورقته عن الاطر التنظيمية للعمل المشترك في مجال رعاية المسنين وهدفت الورقة الى تقديم تصور حول تنظيم مقترح للعمل المشترك في مجال رعاية المسنين واشار الى الاهمية المتنامية لشريحة المسنين في المجتمعات الخليجية وتعدد القضايا التي تثيرها هذه الشريحة والحاجة الى تأطير الجهود الرامية الى التعامل مع هذه القضايا بما يحقق الرعاية المطلوبة وبشكل اكثر فاعلية وتعرض لإطارين تنظيميين لهذا الغرض واحد رسمي ويتمثل في انشاء لجنة او هيئة مشتركة في اطار مجلس التعاون للتعامل مع القضايا والآخر اهلي ويتمثل في انشاء جمعية اهلية تدعم جهود التعاون والتنسيق في هذا المجال ويتكامل عملها مع الجهود والنشاطات التي تتم او يمكن ان تتم على المستوى الرسمي وقدمت الورقة فكرة عن الاهداف والغايات التي يرمي اليها كل من هذين التنظيمين والخطوات المقترح اتباعها لايجادهما.

وقدم الباحث / الدكتور ابراهيم الديب ورقة عمل المؤسسة القطرية لرعاية المسنين وأشار الى أن ان الأهداف العامة للندوة هي: رصد وتحليل المتغيرات الحياتية المتنوعة على كبار السن ومدى التغير في نظرة المجتمع عن كبار السن وتشجيع وتفعيل وسائل الإعلام لتقديم صورة ايجابية عن كبار السن.

وقال ان كبار السن تعتبر شريحة من الشرائح المهمة في العالم عامة، وفي دول الخليج خاصة ذات الأصول العربية والإسلامية والتي تتمتع بثقافة تكرم وتقدر وتعلي من شأن كبار السن بصورة خاصة.

وخصوصاً بعد الإحصاءات التي قامت بها الأمم المتحدة أن أعداد المسنين في دول الخليج آخذة في التزايد ، وهذا ما يوجب علينا مزيدا من الاهتمام النوعي بكبار السن في هذا السياق العام جاء الاهتمام بإعداد هذه الورقة .

وتضمنت الورقة الطبيعة والسمات الخاصة لنهاية القرن 20 ، لافتتاحية القرن 21 وما أحدثته من آثار إيجابية وسلبية على كبار السن وأهم التحديات التي تواجه كبار السن وهي: التحديات العلمية والتكنولوجية والتحديات الثقافية العالمية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية والإعلامية والمجتمعية الخاصة بضعف وربما غياب ثقافة رعاية المسنين .

ودعت ورقة العمل الى ثورة المعلومات والاتصالات والثقافة العالمية العابرة للحدود والقيود والإبداع والابتكار والتطوير المستمر والتخصص النوعي الدقيق. وتقديم الكيف على الكم وحتمية الالتزام بمقاييس الجودة المهنية والاحتراف وتداخل وتشابك العلاقات والمجالات. وتدافع الايدولوجيات والمصالح وإعلاء قيمة المصلحة والمنفعة الخاصة.

فضلاً عن المنافسة الشرسة والصراع من اجل البقاء وآثاره السلبية الشديدة على سلوك آلاف ..واقعهم الانساني والاجتماعي وقدرتهم على التواصل ورعاية الشرائح الرخوة الضعيفة بينهم .

وعصر السرعة ، والتطور الرهيب والمتسارع للعلوم والمعارف والذي صاحب مع سرعة تراكمه نوعية ، سرعة تقادم القديم منه .

وقدرة وحاكمية العنصر البشري في أي إنجاز ونجاح يمكن أن يحدث ،ومن ثم الأهمية القصوى للتنمية البشرية ورفع كفاءة وكفاية الإنسان التعليم والتدريب والحصول على المعرفة .

د. خالد بن جبر رئيس اللجنة المنظمة للندوة :

التقصير في حق المسنين مسؤولية الجميع

أعرب سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة ورئيس اللجنة المنظمة للندوة الخليجية للمسنين وتحديات السمتقبل عن شكره الجزيل لجهاز الإحصاء لإعلانه يوم أمس عن آخر إحصائية لأعداد المسنين في دولة قطر معرباً عن أمله في الاستفادة القصوى من هذه البيانات بما يخدم ويحسن واقع المسن بدولة قطر.

كما أعرب سعادة الشيخ عن أمله وسعيه الدائم والحثيث لمحاولة استيعاب مجموعة من كبار السن في المجتمع وذلك من خلال توفير فرص عمل لهم في عدد من مؤسسات الدولة بغرض الاستفادة من عطائهم اللامحدود وبطاقاتهم المتفجرة في المساهمة في دفع عجلة التنمية بالدولة.

وفي رد على سؤال حول رأيه بأفضل المجتمعات من ناحية الاهتمام بالمسنين أشار أن تجربة الدنمارك والسويد هما الأفضل عالمياً والبحرين الأفضل خليجياً وكذلك السعودية ولبنان الأفضل عربياً.

وذكر أن الخطوة المقبلة بعد الانتهاء من أعمال الندوة هي العمل لتفعيل التوصيات والمقترحات التي ستخرج بها الندوة وتطبيقها على أرض الواقع. ومن هذا المنطلق نأمل في أن تكون التوصيات التي ستخرج بها الندوة هي توصيات قابلة للتنفيذ والتفعيل على أرض الواقع.

ولفت سعادة الدكتور خالد أنه سيتم رفع جميع التوصيات التي ستخرج بها الندوة للأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي للتصديق عليها لتبدأ بعد ذلك رحلة تفعيل هذه التوصيات وتنفيذها على أرض الواقع.

وعن رأيه فيمن يتحمل المسؤولية في قضية التقصير في حق المسن أجاب ان مسألة التقصير في حق المسنين هي مسؤولية الجميع وليست مسؤولية فئة أو شريحة معينة فالكل مسؤول والكل يقع عليه اللوم والعتب.

نجاة العبدالله: رعاية اجتماعية لكبار السن

تحدثت الباحثة نجاة دهام العبدالله - إدارة الشؤون الاجتماعية - عن قانون الضمان الاجتماعي فأشارت الى ان المسن هو كل من جاوز الستين من عمره وليس له عائل مقتدر أو مصدر دخل كاف للعيش.

وتصرف له (2250 ريالا) وللزوجة (900 ريال) و (540 ريالا) لكل ولد.

قرار مجلس الوزراء بصرف مساعدة بدل خادم (800 ريال) حسب موافقة اللجنة.

وتناولت موضوع الرعاية الاجتماعية عبر القيام بالزيارات المنزلية دراسة الحالة وتقديم التوصيات الاجتماعية والاقتصادية والصحية والاحتياجات اللازمة والمناسبة للمسنين مع الجهات الأخرى.

المؤسسة القطرية لرعاية المسنين (كراسي أوأسرة طبية خاصة)، مؤسسة حمد الطبية، مستشفى الرميلة.

(اعتماد الاحتياجات الصحية من اللجنة الطبية - احتياجات المسنين - متابعة المرضى المسنين ممن يتقاضون ضمانا اجتماعيا)، المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.

وعرضت لابرز نشاطات قسم التنمية الاجتماعية البرامج التوعوية والاجتماعية والثقافية على مدار السنة، كيفية التعامل مع المسن، الجنه المنسية.

حملة الوفاء تهدف الى تشجيع الأسر وتمسكهم على ان يكون المسن مكانه الأصلي في بيته بين أسرته، وقالت ان إدارة الاسكان تقوم باسكان ذوي الحاجة ومن ضمنهم فئة المسن مع مراعاة المواصفات الخاصة لسكن المسنين يراعى فيها ظروف المسن الصحية، المسنون والتحديات الاجتماعي المستقبلية، تقلص الدور الاجتماعية للمسنين، التغيرات الاجتماعية التي تطرأ على المسن.

يوسف المفتاح : ننتظر توصيات قابلة للتنفيذ

أشار السيد يوسف محمد المفتاح مدير عام المؤسسة القطرية لرعاية المسنين لالراية أن الندوة مطلوبة ومهمة لدراسة أوضاع المسنين والخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ.

والسؤال الذي يطرح اليوم ما هو بعد عقد هذه الندوات وإلى أي مدى يمكن تفعيل التوصيات ودعا إلى تفعيل الاستراتيجية الخاصة بالمسنين واقترح أن يكون الاتصال بأصحاب الشأن وضرورة إشراكهم وأخذ آراءهم لمعرفة أهم المطالب التي يقترحونها مشدداً على ضرورة عدم تهميش المسن في المجتمع لما له من انعكاسات سلبية على حالته النفسية والاجتماعية وبالتالي عدم تفعيل دوره يصيبه بنوع من الإحباط.

وأشاد بجهود الدولة في رعاية المسن ودور وزارة الشؤون الاجتماعية من ناحية المصروفات والرواتب والعمل بشكل عام.

وأعلن أن لدى المؤسسة توجه في إقامة منتدى أو نادي للمسنين وجاري الإعداد له وسيعلن عنه قريباً.

وأكد الدكتور إبراهيم الديب مشرف البحوث والدراسات في المؤسسة القطرية لرعاية المسنين لالراية أن هذا اللقاء فرصة لمناقشة وتناول أهم القضايا التي تتعلق بالمسنين خاصة أننا نعيش في عالم سريع التغيير، يفرض علينا تحديات محددة في مجال المسنين مما يتطلب إقامة مثل هذه الندوات التخصصية حيث يجتمع خبراء ومفكرو المجال.


http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=433518&version=1&template_id=20&parent_id=19

مريم الأشقر
04-10-2009, 02:36 PM
شيخة الجفيري : القانون يحقق المساواة بين الرجل والمرأة

كتبت - هناء صالح الترك

توقعت السيدة شيخة الجفيري عضو وأمين سر لجنة شؤون المرأة بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة وعضو بالمجلس البلدي في تصريح لالراية أن الندوة سيسفر عنها نتائج جداً إيجابية بالنسبة للمسنين من النساء والرجال.

وقالت: نحن كأعضاء في لجنة شؤون المرأة نهتم بالمسنين بشكل عام والمرأة بشكل خاص من جميع النواحي خاصة أن الدستور القطري ساوى بين الجميع وكذلك قانون الموارد البشرية الذي صدر حديثاً ونحن نشجع المساواة في كل أوجهها عند إحالة الموظفين والموظفات إلى التقاعد عند سن الستين.

وأشارت أن بعض الوزارات في الأجهزة الحكومية تقوم بإحالة الموظفات اللاتي بلغن سن 55 إلى التقاعد وهذا مخالف للقانون إلا في حالة واحدة إذا طلبت الموظفة ذلك بناء على رغبتها في التقاعد.

ورأت أن المرأة في هذا السن تكون في أوج عطائها وبالعكس فإن معظم النساء اللاتي أحلن إلى التقاعد دون رغبتهن بعضهن أصبن بحالة من الاكتئاب.

وأنا أؤيد الدكتور خالد بن جبر آل ثاني فيما طرحه برفع سن التقاعد إلى ما بعد الستين للاستفادة من خبراتهم ونأمل أن تخرج الندوة بتوصية في هذا الخصوص بالإضافة إلى تعديل صورة المسن في وسائل الإعلام وليس إظهاره دائماً بصورة الضعيف- المسكين. أتمنى أن تعالج الدراما التليفزيونية المسن على أنه ذو قدرة وخبرة على اتخاذ القرارات والمبادرات والعمل على تطوير هذه الصورة في جميع الأجهزة.


http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=433488&version=1&template_id=20&parent_id=19

مريم الأشقر
04-10-2009, 02:40 PM
اختتمت أعمالها ونظمها "الأعلى للأسرة".. المشاركون دعوا لوضع استراتيجية خليجية مشتركة لرعاية المسنين

د. خالد بن جبر: لاضمانات لتنفيذ توصيات "الندوة"ولكننا نطمح لتبنى ايجابياتها

د.الشامسي: غياب التمويل جعل أغلب مؤسسات النفع العام في حكم المغلقة

د.إلهام بدر: نتائج سلبية لاستطلاع صورة المادة الإعلامية من وجهة نظر المسنين

السماك: لابد من اتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة الإساءة للمسنين

هديل صابر

دعت الندوة الخليجية "المسنون وتحديات المستقبل" في ختام انعقادها ظهر أمس الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لتبني وضع وتنفيذ استراتيجية مشتركة لرعاية كبار السن على مستوى دول مجلس التعاون، كما دعت من خلال توصياتها إلى إنشاء "مرصد إحصائي "على المستوى الوطني وعلى مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يتضمن قاعدة بيانات لرصد كافة المعلومات المتعلقة بكبار السن والجهات ذات الصلة، وأكدت ضرورة تحديد المعوقات والتحديات بكافة أنواعها التي تواجه كبار السن والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها، كما طالبت الندوة بإصدار التشريعات المعنية بكبار السن أو تطوير القائم منها أو وضع تشريعات متخصصة تتضمن بصفة خاصة تعريف كبار السن وتعزيز المركز القانوني لهم في مختلف المجالات بما يكفل رعايتهم ضمن أسرهم وتؤمن الحماية والعيش الكريم لهم.

وقد أعلن التوصيات الدكتور خالد بن جبر آل ثاني- رئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة- في ختام أعمال الجلسة الثانية بحضور سعادة السيد عبد الله بن ناصر آل خليفة- الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة ، التي انعقدت بمشاركة قرابة الـ(12) مؤسسة مجتمع مدني فضلاً عن مشاركة ممثلين عن الأمانة العامة لدول الخليج العربي، وقد تضمن إعلان الدوحة تسعة عشر بنداً ركزت على ضرورة تطوير نظم الضمان الاجتماعي ، والتقاعد والمعاشات المقررة لحقوق كبار السن واعتماد المرونة في السن الإلزامي للتقاعد وتمكين كبار السن من المشاركة في اختيار الوقت المناسب لترك الوظيفة، كما ركزت على أهمية تهيئة بيئة صحية وبيئية واجتماعية مناسبة للمسنين، وتشجيع دور مؤسسات المجتمع المدني المعنية بقضايا كبار السن، وإشراك كبار السن في أعمالها كأعضاء فاعلين في إدارتها وفي إعداد وتنفيذ برامجها وخدماتها، وأكدت التوصيات ضرورة وضع معايير لتمكين مؤسسات المجتمع المدني من القيام بدورها في مجال رعاية كبار السن، إلى جانب العمل على تقديم التسهيلات الإدارية والإجرائية لمؤسسات المجتمع المدني المعنية برعاية كبار السن ووضع ضوابط لضمان استمرارية وتواصل دعم الموارد المالية والبشرية اللازمة لأداء دورها..

وأكدَّ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني على هامش أعمال الندوة أن التوصيات سترفع للأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي إلا أنه لا ضمانات لتنفيذ كافة البنود التي صدرت عن الندوة، مطالباً مؤسسات المجتمع المدني باستيعاب المسنين من خلال خلق برامج لدمجهم بالمجتمع، والعمل على حث الإعلام لإبراز الصورة الحقيقية عن المسن عوضاً عن الصورة التي روجهتا الدراما الخليجية والعربية، متمنياً أن تخلق وظائف للمسنين لمن هم فوق ستين عاماً، كما أنني ضد أن يتم تخصيص فضائيات خاصة للمسنين وأشجع القنوات العامة..

غياب التمويل

هذا وركزت جلسات العمل الصباحية على محورين مهمين هما "دور مؤسسات المجتمع المدني في مواكبة التغيرات"، وركز المحور الآخر على "قضايا كبار السن في وسائل الإعلام وتحديات المستقبل"، حيث تحدثت الدكتورة ميثاء الشامسي-وزيرة الدولة بدولة الإمارات العربية المتحدة- مشددة في ورقة عملها على أنَّ غياب التمويل من أهم الأسباب الحيوية والأساسية خاصة في ظل ارتفاع عدد الجمعيات التي أصبحت في حكم المغلقة بسبب ضعف الموارد لكن مهما قلت أو ارتفعت نسبة الحاجة إلى الإعانات المالية الرسمية، فإن الموارد المخصصة لنشاط الجمعيات دائماً وباستمرار قليلة، وهي الآن ـ وفي ظل تزايد عددها ـ أقل من أي وقت مضى، وفي ظل تقلص دور ونشاط جمعيات أخرى بسبب ارتفاع العجز في ميزانيتها، مشيرة إلى أنه ليس هناك من مخرج للوضع الحالي المتردي للجمعيات سوى تعميق الارتباط بمؤسسات القطاع الخاص في المجتمع، ويتوقع أن تتصدر مؤسسات القطاع الخاص قائمة الجهات التي تقدم التبرعات للجمعيات، إنها بذلك ستعزز من استقلالية هذه الجمعيات وتبعدها عن الإشراف المباشر للحكومة، وربما ستزيدها ثقة بنفسها مما سيحولها إلى مؤسسات أكثر فاعلية وهو الأمر الذي سيعزز من نمو وتطور المجتمع المدني في دول مجلس التعاون خلال السنوات القادمة.

وأردفت الدكتورة الشامسي قائلة " إنَّ المشاكل الاقتصادية التي تعترض مؤسسات المجتمع تحتاج إلى خطط وبرامج وقائية من أجل تعزيز مواردها المالية، فإن أي عجز مالي لا يمكن هذه المؤسسات أن تطور من برامجها أو من تحسين مستوى أدائها خاصة وأن شريحة المسنين وفق المتغيرات الديموغرافية المستقلة تعطي مؤشرات لزيادة هذه الشريحة في المجتمعات الخليجية هذا من جهة ومن جهة أخرى سوف يتزايد دور المؤسسات في العناية وتقديم الخدمات لهذه الشريحة نظراً لأن المؤسسات الحكومية المعنية بشأن كبار السن ستحتاج إلى دعم ومؤازرة من مؤسسات المجتمع المدني لرعاية كبار السن، مما يتطلب الأخذ بعين الاعتبار زيادة الموارد المالية وتنويع مصادرها لمواجهة المتطلبات المستقبلية لرعاية كبار السن.

وأكدت الدكتورة الشامسي في ختام ورقتها أنَّ التحدي الرئيسي الذي يواجه مؤسسات المجتمع المدني يتطلب الضغط على الحكومات من أجل تطبيق القوانين الدولية والمواثيق التي أقرتها وصادقت عليها، وكذلك الالتزامات التي التزمت بها، أما التحدي الآخر فهو تغيير السياسات الوطنية من أجل تمكين مؤسسات المجتمع المدني من العمل بشراكة متساوية مع السلطات الحكومية في توفير الخدمات الأساسية، مثل برامج الرعاية الصحية والاجتماعية وبرامج دمج المسنين في سوق العمل، كما أنَّ من التحديات العامة الأخرى التي تواجه منظمات ومؤسسات المجتمع المدني، أنها قد لا تكون مجهزة ومزودة بالمهارات والمعلومات الضرورية لتمثيل أعضائهم وناخبيهم سياسياً، بالإضافة إلى ذلك، من الممكن عزل مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني عن بعضها البعض، ويتم هذا في الواقع، من خلال المنافسة على الشراكة معاً، والموارد من المجتمع الدولي، خصوصا الجهات المانحة.

وأكدت الدكتورة الشامسي أنَّ عمل الجمعيات والمنظمات في المجتمعات العربية ظل مقصورا على التدخل المباشر لمعالجة الأوضاع الاجتماعية ولم يتطور إلا نادرا في اتجاه رصد التغيرات الاجتماعية والظواهر السلوكية وأسبابها ونتائجها على الفرد والأسرة والمجتمع في سبيل تطوير نشاطها التقليدي والدخول في مرحلة البناء لرؤية مستقبلية تعتمد الدراسات الإستراتيجية التي لا تكتفي بالمعاينة والوصف للأوضاع القائمة بل تتجاوزها إلى وضع تصورات لآليات المعالجة العاجلة والآجلة، وبضبط حدود مسؤولية كل طرف في المجتمع، وتنـزيل الرؤية الوطنية للقضايا والإشكالات في إطار عربي شامل، يعتمد التكامل ولا ينفي اختلاف الأوضاع الوطنية، ويعتمد في كل الحالات واقع العالم المتغير وانعكاساته على مجتمعاتنا العربية واحتمالات تطور هذا الواقع في مختلف الاتجاهات الممكنة والمحتملة، حتى لا تبقى جهودنا ومساعي معالجتنا للأوضاع الطارئة مجرد لهث وراء واقع أصبح يتجاوزنا لأننا تجاهلناه أو لأننا لم نع خطورته واحتمال استفحاله، فأنفلت من بين أيدينا وضاعت مكتسباتنا ونحن في غفلة من أمرنا..

سوء معاملة المسنين

واستعرض السيد سعيد السماك-نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الحكمة للمتقاعدين بالبحرين- في ورقة عمله تمكين المسن ومشاركته الفعالة اقتصادياً واجتماعياً من خلال تقديم ورقة عمل حول وضع المسنين في مملكة البحرين ركز خلالها على الاستراتيجية الوطنية للمسنين في مملكة البحرين، مشيراً إلى أهم أهداف الاستراتيجية وهو رصد ممارسات سوء معاملة المسنين إن حدثت للحد منها، واتخاذ التدابير اللازمة لمكافحتها صوناً لكرامتهم وحقوقهم، والعمل على إصدار التشريعات والقوانين الكفيلة بحماية المسنين في المملكة التي تفتقر إليها، وتعزيز المؤسسات القضائية أو الاجتماعية المختصة لتتولى حماية المسنين، والعمل على تنظيم حملات توعية حول سوء معاملة المسنين والوقاية منها، وتوعية المسنين بموضوع المواطنة والحقوق المدنية وضروب غش المستهلك.

وضع خدمة " الخط الساخن " لإغاثة المسنين في الحالات الطارئة، ومن ضمنها حالات التعرض للعنف أو الأزمات الصحية.

وفرة المال

وتطرق الدكتور علي سلطان- المدير التنفيذي بالجمعية الوطنية للمتقاعدين بالرياض- خلال ورقة عمل مجتمع لكل الأعمار أكدَّ من خلالها أن من أهم المتغيرات التي أدت إلى قيام وتنامي منظمات المجتمع المدني خصوصاً في العقدين الآخرين وفي مجتمعات مجلس التعاون لدول الخليج العربية على الأخص امور منها وفرة المال، وارتفاع مستوى التعليم كماً وكيفاً إلى حد ما، والتواصل مع التأثر بالخارج عن طريق برامج الابتعاث وثورة الاتصالات التي أماطت اللثام وكشفت الحجاب.

صياغة تشريعات

وتطرق المحور الثاني إلى قضايا كبار السن في وسائل الإعلام وتحديات المستقبل استعرض خلالها الدكتور علي الطراح-بجامعة الكويت- تعاطي وسائل الإعلام مع قضايا كبار السن، انتقد فيها نظام التقاعد المتبع في الدول العربية والخليجية بصورة خاصة، وأكدَّ خلالها على ضرورة صياغة تشريعات وخطط استراتيجية تضمن للمسنين حياة آمنة، مشدداً على أهمية تبني خطط وبرامج آمنة.

وطالب الدكتور الطراح بعدم خصخصة قضية المسنين على مستوى دول الخليج بل هذه القضية تعاني منها كافة الدول حيث لابد من تهيئة الإنسان وتفعيل المتغيرات لمواكبة العصر.

نتائح الاستطلاع .. صدمة

ومن جانبها عبرت الدكتورة إلهام البدر -إعلامية قطرية- عن خيبة أملها و"صدمتها" بنتائج استطلاع قامت به حول صورة المادة الإعلامية من وجهة نظر كبار السن، كشفت أنَّ المادة الإعلامية في غالبها تعتمد على الإنتقائية في صورة المسن، حيث يقدم المسن على الأغلب بثياب رثة وأسنان متساقطة، ويفتقد القدرة على الحديث، كما أنَّ الإعلام لا يتناول شخصيات بلغت قمة عطائها أو ماشابه، فضلاً عن أنَّ الإعلام يستعرض قضايا المسنين بصورة هزلية أو تخفف.
وأكدت الدكتورة إلهام البدر أنَّ غياب الدراسات الإعلامية المتخصصة لفئة المسنين، وغياب الخطط أثر سلباً على صورة المسن في الإعلام، مطالبة في السياق ذاته بعدم تحميل الإعلام المسؤولية وحده فهناك مؤسسات وحكومات ليست معفاة من المسؤولية خاصة فيما يتعلق بالخطط الموجهة للمسنين.

مرصد إعلامي

وتناول من جانبه الدكتور ربيعة الكعبي-أستاذ الإعلام المساعد بجامعة قطر- ورقة عمل عن الدور الإعلامي في التوعية بقضايا المسنين، تطرق خلالها على الدور الإعلامي في التوعية بقضايا كبار السن في المجتمع القطري بشكل خاص والمجتمع الخليجي بشكل عام، واقتراح بعض الحلول والتوصيات الهادفة الى الالتفات لهذه الفئة التي تحتاج الى الرعاية والاهتمام والتوجيه من خلال إيجاد مرصد إعلامي يهتم برصد حالتهم وما يعانونه من صعوبات تدعيما لاستقرارهم وتلاحمهم داخل المجتمع بهدف تماسك البنيان الاجتماعي ودفع عجلة التنمية، من خلال الاهتمام بتوجيه بعض البرامج التوعوية والتركيز على الدراما التلفزيونية والإذاعية لخدمة هذه الفئة.


http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2009,April,article_20090407 _196&id=local&sid=localnews

مريم الأشقر
04-10-2009, 02:44 PM
19 توصية ترفع إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون

المطالبة باعتماد «سن الـ 70» حداً أدنى للمسنين.. وعقد قمة عربية للكبار

الدوحة - إسماعيل طلاي

طالب مشاركون في الندوة الخليجية حول «المسنون وتحديات المستقبل» من دول مجلس التعاون إعادة النظر في السن القانوني لتعريف «المسن» ليصل إلى 65 أو 70 عاما، بدلاً من 60 عاما، وعدم الربط بين سن التقاعد والسن القانوني للمسن بهدف تخفيض الأعباء المفروضة على الميزانية العامة للدول، والهروب من دفع علاوات لهذه الشريحة، كما ساد شبه إجماع على تحميل الإعلام العربي، ومن ثم الدراما العربية مسؤولية تقديم صورة «سلبية» عن المسن على أنه إنسان «يائس» رغم وجود مسنين على رأس أعلى سلم المسؤوليات.

ورفع المشاركون 19 توصية للأمانة العامة لمجلس التعاون، أبرزها المطالبة بتطوير نظم الضمان الاجتماعي والتقاعد والمعاشات المقررة لحقوق كبار السن، واعتماد المرونة في السن الإلزامي للتقاعد، وتمكين كبار السن من المشاركة في اختيار الوقت المناسب لترك الوظيفة، وكذا تمكين كبار السن من تشكيل الجمعيات أو الرابطات الخاصة بهم، ومن العمل كمتطوعين في أعمال تناسب اهتماماتهم وقدراتهم.

اليوم الثاني والأخير من الندوة تحول إلى شبه «محاكمة» معلنة من قبل إعلاميين وأكاديميين للإعلام العربي حيث حُمل مسؤولية تقديم المسن في صورة سلبية، بينما قال المحاضرون إنهم بصدد القيام بنقد ذاتي، ونقل الصورة التي يرى المسنون فيها أنفسهم من خلال وسائل الإعلام. ألف مسن في قطر عام 2015

الدكتورة إلهام بدر، وانطلاقا من دراسة ميدانية قامت بها ومست عينة عشوائية منتظمة من قطريين، ذكور وإناث، بلغ عددهم 17 فرداً، تتراوح أعمارهم بين 60-66 عاماً، وتتباين حالاتهم التعليمية بين متعلمين وغير متعلمين، وعبر تساؤلات تركزت حول نظرة المسن للمادة المقدمة عنه في وسائل الإعلام، خلصت إلى أن المسن -حسب الدراسة- يعتبر أن وسائل الإعلام العربية «تقدم المسن على الأغلب بالثياب الرثة، والأسنان المتساقطة، والكرسي المتحرك، وفاقدا للذاكرة، ويعيش في دور العجزة، ويفتقد القدرة على الحديث، وإن تحدث فهو لا يحسن الحديث، وجهه مليء بالتجاعيد، أو خرف، متصابٍ، ومتسلط، أو منعزل ويائس، لا يعيش إلا في الماضي، وقد انقطعت صلته بالحاضر الذي يعيشه، فهو لا يظهر إلا كراوٍ لأحداث ماضية، لم يعد قادراً على مواكبة مشاريع التنمية في البلاد، دون الأخذ بعين الاعتبار تباين الحالة التعليمية للمسنين».

وخلصت بدر إلى نتائج، أبرزها «غياب الخطط التي تحكم أو توجه المادة الإعلامية باتجاه قضايا المسن وصورته، لا تؤثر في صورة المسن سلباً لدى المتلقي فحسب، بل هي صورة مرفوضة من قبل المسنين أنفسهم ولا يشعرون بالرضا عنها، أو أنها تمثلهم وتلبي احتياجاتهم»، كما أنه «لم تحقق الرسالة الإعلامية الأهداف المرجوة نحو الانخراط الفاعل للمسنين في المسارات التنموية، بل جاءت نتائجها عكسية نتيجة لغياب الخطط والرؤى الإعلامية الممنهجة».

وتابعت تقول: «تواجه وسائل الإعلام المحلي على وجه خاص، اختباراً مفصلياً في مواجهة التحديات الحاضرة والمستقبلية، بدءاً من تعريفها للمسن الذي تتناوله في مادتها الإعلامية، وليس انتهاء بعدم دعم دوره في الانخراط الفاعل في الخطط التنموية»، مضيفا «إذا كانت المادة الإعلامية مرفوضة وتترك أثراً سلبياً، ولا تحقق أهدافها على وجه إيجابي، فإن منظومة التحديات التي تواجه الرسالة الإعلامية المحلية تصبح أكثر تعقيداً، إذا ما أصابت التوقعات بارتفاع نسبة المسنين في قطر إلى 24.492 نسمة عام 2015، أي بعد ست سنوات من اليوم.

بدوره، فإن الدكتور ربيعة بن صباح الكواري دعا إلى إنشاء قنوات متخصصة للمسنين، بهدف الاهتمام بهم وتقديم برامج تعنى بهم، اقتراح رفضه البعض، بحجة أنه يعارض الدعوة لضرورة دمج المسن في المجتمع، فكيف ندعو إلى تخصيص قنوات للمسنين، بدل الدعوة لتكثيف البرامج الخاصة بهم في القنوات الموجودة.

المطالبة بقانون خليجي موحد للمسنين

أما الباحث سعيد السماك من جمعية الحكمة للمتقاعدين فإنه رفع السقف عاليا، داعياً إلى ما أسماه عقد «قمة عربية للكبار» خلال سنتين أو ثلاث، على غرار القمم العربية الرسمية، مشيرا إلى أن مكتب الأمم المتحدة في مدريد جاهز لتشكيل لجنة لعقد المؤتمر، داعياً دول مجلس التعاون الخليجي إلى التكتل والعمل الجاد للوقوف مع المسنين.

وانتقد المتحدث غياب قانون موحد بين دول مجلس التعاون الخليجي للمسنين، رغم أن اتفاقية فيانا ومنظمة الإيسكوا قد وضعتا الفكرة العامة لمثل هذه الاتفاقية الجماعية الموحدة. مشيرا في السياق ذاته إلى أن منظمات المجتمع المدني في الدول العربية، ومن أول ملتقى عربي عقد في البحرين سنة 1986 ما زالت تراوح مكانها، قائلاً إنه باستثناء قطر والإمارات العربية المتحدة التي تصرف وتخصص ميزانية خاصة للمسنين، فإن هذه الفئة مهمشة خليجياً.

وقد دعا السماك إلى ضرورة تعديل السن القانوني لتعريف المسن إلى 70 عاما، على اعتبار وجود الكثير من الكفاءات التي تقدم الكثير، وهي في سن الستين، كما اتهم الأنظمة بأنها تربط سن التقاعد والسن القانوني للمسنين بهدف تفادي الأعباء المادية.

إلى ذلك، أقرت الندوة 19 توصية، أبرزها «دعوة الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لتبني وضع وتنفيذ استراتيجية مشتركة لرعاية كبار السن على مستوى دول مجلس التعاون»، وإنشاء مرصد إحصائي على المستوى الوطني وعلى مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يتضمن قاعدة بيانات لرصد كافة المعلومات المتعلقة بكبار السن والجهات ذات الصلة»، و «إصدار التشريعات المعنية بكبار السن، أو تطوير القائم منها، أو وضع تشريعات متخصصة تتضمن بصفة خاصة تعريف كبار السن، وتعزيز للمركز القانوني لهم في مختلف المجالات بما يكفل رعايتهم ضمن أسرهم، وتؤمن الحماية والعيش الكريم لهم»، و «تطوير نظم الضمان الاجتماعي والتقاعد والمعاشات المقررة لحقوق كبار السن، واعتماد المرونة في السن الإلزامي للتقاعد، وتمكين كبار السن من المشاركة في اختيار الوقت المناسب لترك الوظيفة»، و «العمل على تأهيل المجتمع بما يضمن دمج كبار السن ومشاركتهم في صنع القرارات المتعلقة بهم، وإشراكهم في قوة العمل، وتوظيف خبراتهم في بناء المجتمع»، و «تهيئة بيئة صديقة لكبار السن خاصة فيما يتعلق بإعداد وتنفيذ سياسات الإسكان والنقل والمرافق»، و «تهيئة بيئة صحية تعنى بوقاية وعلاج كبار السن، وتطوير مؤسسات صحية لائقة بهم، والاهتمام بطب الشيخوخة»، و «تأمين دور لرعاية كبار السن ووضع المعايير الخاصة بها»، و «تشجيع إعداد البحوث والدراسات وتحديث العلوم المعنية بكبار السن وإدراجها ضمن البرامج والمفاهيم التعليمية لتعزيز أو إنشاء الجهات المتخصصة في ذلك»، و «تأمين الرعاية والحماية لكبار السن في حالات النزاعات المسلحة والحروب والحصار في إطار الاتفاقيات الدولية»، و «وضع خطة استراتيجية إعلامية تعنى بتوظيف وسائل الإعلام والعمل على ترويج ثقافة وإعلام كبار السن بما يعزز المكانة اللائقة لكبار السن في المجتمع، وتجسيد الصورة الإيجابية لكبار السن باعتبارهم فئة تمثل الحكمة والخبرة، والقيم التراثية النبيلة..».

كما دعا المشاركون في الندوة من خلال التوصيات إلى «تشجيع دور مؤسسات المجتمع المدني المعنية بقضايا كبار السن، وإشراك كبار السن في أعمالها كأعضاء فاعلين في إدارتها وفي إعداد وتنفيذ برامجها وخدماتها»، و «وضع المعايير اللازمة لتمكين مؤسسات المجتمع المدني من القيام بدورها في مجال رعاية كبار السن»، و «العمل على تقديم التسهيلات الإدارية والإجرائية لمؤسسات المجتمع المدني المعنية برعاية كبار السن، ووضع ضوابط لضمان استمرارية وتواصل دعم الموارد المالية والبشرية اللازمة لأداء دورها»، و «إعداد وتنفيذ وسائل تعاون وتنسيق بين مؤسسات المجتمع المدني العاملة في مجال رعاية كبار السن على المستوى الوطني والإقليمي، والعمل على مشاركة تلك المؤسسات في تنفيذ الخطط الوطنية المتعلقة بهم»، و «تمكين كبار السن من تشكيل الجمعيات أو الرابطات الخاصة بهم، ومن العمل كمتطوعين في أعمال تناسب اهتماماتهم وقدراتهم».

جمعية مكافحة السرطان ستبادر لتوظيف المسنين

وعلق الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني رداً على سؤال لـ «العرب» حول من يضمن تنفيذ التوصيات الـ 19 التي خرجت بها ندوة «المسنون وتحديات بالمستقبل» بالقول: «ليس هناك ضمان لتنفيذ هذه التوصيات»، قبل أن يستطرد قائلا: «ليس هناك ضمانات، لكن أتمنى لو نتمكن من تنفيذ على الأقل الجزء العملي منها، وعلى نفسي أولا تقوم مسؤولية التنفيذ، ومن تنطوي تحت مظلتهم. وطبعا سنرفع التوصيات إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، ونأمل أن يأخذوا بها».

وعن أولية التوصيات التي ينبغي الانطلاق في تنفيذها، رد قائلا: «شخصيا أرى أن التوصيات تتلخص في نقطتين هما: دعم دور مؤسسات المجتمع المدني في استيعاب المسنين وخلق برامج لهم، وثانيا حث الإعلام على إظهار الصورة المشرقة للمسنين في المنطقة».

وعن الآليات التي يقترحها لتنفيذ هاتين التوصيتين، تابع يقول: «خلق وظائف للمسنين ممن تعدوا الستين عاما، وسأبدأ فيها شخصيا بمؤسسة مكافحة السرطان، حيث ألتزم إن شاء الله بتوظيف شخص أو اثنين في حدود ما تسمح به الميزانية البسيطة للمؤسسة. وبالنسبة للإعلام، فأنا لا أتفق مع من يدعو لفتح قناة خاصة للمسنين، فلدينا قنوات للأطفال، ولا أرى من يشاهدها بخلاف الأطفال».

http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=78415&issueNo=470&secId=16

مريم الأشقر
04-10-2009, 02:50 PM
ندوة المسنين توصي بتطوير نظم الضمان والتقاعد والمعاشات

متابعة - إيثار عز الدين

اختتمت ظهر يوم أمس أعمال الندوة الخليجية (المسنون وتحديات المستقبل)، والتي عقدها المجلس الأعلى لشؤون الأسرة على مدى يومين من 5 - 6 من الشهر الجاري، دارت خلالها عدد من الجلسات النقاشية لاستعراض 9 أوراق عمل منهما ورقتا عمل قطريتان و7 من باقي دول الخليج العربي.

وقد تمخضت الندوة في ختام أعمالها عن 19 مقترحًا وتوصية، جاءت جميعها تحقيقا لأهداف المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في تعزيز دور الأسرة وحمايتها والعمل على رفاهية جميع فئاتها بما فيها كبار السن، واستنادا بالاستراتيجية الوطنية لكبار السن والتي أعدها المجلس، ومواكبة للمتغيرات في الوقت الحاضر التي تستدعي تزويد جميع افراد الاسرة بمختلف مراحلهم العمرية بالوسائل والاساليب الكفيلة بالتعامل مع تلك المتغيرات بصورة بناءة تمكنهم من القيام بأدوارهم بصورة تكاملية وتمتع كل منهم بحقوقه ومراعاة لخطط العمل الدولية الخاصة بكبار السن واسترشادا بما أفرزته «خطة عمل فيينا الدولية للشيخوخة» في عام 1982 والتي تبنت تدابير اتخذتها الدول الأعضاء من اجل المحافظة على حقوق كبار السن في اطار الحقوق التي اعلنها العهدان الدوليان الخاصان بحقوق الانسان وتأكيدا لمبادئ الأمم المتحدة المتعلقة بكبار السن 1991 التي تمثل مبادئ توجيهية هامة في اعداد الخطط الوطنية المتعلقة بكبار السن.

وفيما يلي المقترحات والتوصيات التي اوصى بها المشاركون في ختام أعمال الندوة:

التوصيات التي خرجت بها الندوة

1 ـ دعوة الامانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لتبني وضع وتنفيذ استراتيجية مشتركة لرعاية كبار السن على مستوى دول مجلس التعاون.

2 ـ انشاء «مرصد احصائي» على المستوى الوطني وعلى مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يتضمن قاعدة بيانات لرصد كافة المعلومات المتعلقة بكبار السن والجهات ذات الصلة.

3 ـ تحديد المعوقات والتحديات بكافة انواعها التي تواجه كبار السن والعمل على ايجاد الحلول المناسبة لها.

4 ـ اصدار التشريعات المعنية بكبار السن او تطوير القائم منها او وضع تشريعات متخصصة تتضمن بصفة خاصة تعريف كبار السن وتعزيز المركز القانوني لهم في مختلف المجالات بما يكفل رعايتهم ضمن اسرهم وتؤمن الحماية والعيش الكريم لهم.

5 ـ تطوير نظم الضمان الاجتماعي والتقاعد والمعاشات المقررة لحقوق كبار السن واعتماد المرونة في السن الالزامي للتقاعد وتمكين كبار السن من المشاركة في اختيار الوقت المناسب لترك الوظيفة.

6 ـ العمل على تأهيل المجتمع بما يضمن دمج كبار السن ومشاركتهم في صنع القرارات المتعلقة بهم واشراكهم في قوة العمل وتوظيف خبراتهم في بناء المجتمع.

7 ـ تهيئة بيئة صديقة لكبار السن خاصة فيما يتعلق بإعداد وتنفيذ سياسات الاسكان والنقل والمرافق.

8 ـ تهيئة بيئة صحية تعنى بوقاية وعلاج كبار السن وتطوير مؤسسات صحية لائقة بهم والاهتمام بطب الشيخوخة.

9- تهيئة بيئة إنسانية داعمة لكبار السن تدعو إلى التأكيد على التماسك الأسري وتعزيز التواصل بين الأجيال ومشاركة كبار السن في الحياة الاجتماعية وترسيخ القيم النابعة من ثقافتنا الإسلامية والعربية.

10- تأمين دور لرعاية كبار السن ووضع المعايير الخاصة بها.

11- إعداد وتنفيذ برامج تعليمية تعنى بالعلوم والمعارف والتقنيات الحديثة وتطوير الواقع التعليمي والتأهيلي لكبار السن.

12- تشجيع إعداد البحوث والدراسات وتحديث العلوم المعنية بكبار السن وإدراجها ضمن البرامج والمفاهيم التعليمية وتعزيز أو إنشاء الجهات المتخصصة في ذلك.

13- تأمين الرعاية والحماية لكبار السن في حالات النزاعات المسلحة والحروب والحصار في إطار الاتفاقيات الدولية.

14- وضع خطة استراتيجية إعلامية تعنى بتوظيف وسائل الإعلام والعمل حيث تتضمن هذه الخطة البنود التالية:

أ- ترويج ثقافة وإعلام كبار السن بما يعزز المكانة اللائقة لكبار السن في المجتمع.

ب- تجسيد الصورة الإيجابية لكبار السن باعتبارهم فئة تمثل الحكمة والخبرة، والقيم التراثية النبيلة.

ج- تعزيز نظرة الأجيال إلى كبار السن.

د- تكريس دور الأسرة بصفتها محيطا طبيعيا لرعاية كبار السن.

هـ - تأكيد الدور الإيجابي لكبار السن في تنشئة أحفادهم.

و- الحرص على اتباع العادات والتقاليد التي ترسخ لثقافة «صداقة كبار السن».

15- تشجيع دور مؤسسات المجتمع المدني المعنية بقضايا كبار السن، وإشراك كبار السن في أعمالها كأعضاء فاعلين في إدارتها وفي إعداد وتنفيذ برامجها وخدماتها.

16- وضع المعايير اللازمة لتمكين مؤسسات المجتمع المدني من القيام بدورها في مجال رعاية كبار السن.

17- العمل على تقديم التسهيلات الإدارية والإجرائية لمؤسسات المجتمع المدني المعنية برعاية كبار السن ووضع ضوابط لضمان استمرارية وتواصل دعم الموارد المالية والبشرية اللازمة لأداء دورها.

18- إعداد وتنفيذ وسائل تعاون وتنسيق بين مؤسسات المجتمع المدني العاملة في مجال رعاية كبار السن على المستوى الوطني والإقليمي، والعمل على مشاركة تلك المؤسسات في تنفيذ الخطط الوطنية المتعلقة بهم.

19- تمكين كبار السن من تشكيل الجمعيات أو الرابطات الخاصة بهم، ومن العمل كمتطوعين في أعمال تناسب اهتماماتهم وقدراتهم.

http://www.al-watan.com/data/20090407/innercontent.asp?val=local5_1

مريم الأشقر
04-10-2009, 02:54 PM
د. ميثاء الشامسي: خطط رعاية المسنين ضرورة ملحة على المستويين الإقليمي والعالمي

توالت جلسات اعمال الندوة الخليجية «المسنون وتحديات المستقبل» حيث ناقشت الجلسة الثالثة من جلسات الندوة محور «دور مؤسسات المجتمع المدني في مواكبة التغييرات المستقبلية».

وبدورها تطرقت الدكتورة ميثاء سالم الشامسي من مؤسسة التنمية الاسرية بدولة الامارات في ورقة العمل التي شاركت بها في اعمال الندوة حول موضوع «دور مؤسسات المجتمع المدني في رعاية المسنين ومواجهة التغييرات المستقبلية» حيث ذكرت ان تضافر جهود كافة القطاعات في المجتمع والتنسيق فيما بينها يشكل اداة فعالة لحسن استعمال الموارد المتاحة من اجل تأمين الرعاية المتكاملة للمسنين ومع الدور الرئيسي الذي تضطلع به المنظمات الحكومية في هذا المجال فإن للمجتمع المدني بكافة منظماته دورا مكملا لعمل الحكومات لا بد من تطويره وتعزيزه من أجل الارتقاء برعاية المسنين الى المستوى المطلوب.

وبما ان اهم أهداف التنمية الاجتماعية والاقتصادية إيجاد مجتمع تتكامل فيه الاعمار ويكون خاليا من التمييز على اساس العمر ومن عزل الفئات العمرية بعضها عن بعض بحيث يكون التساند والتضامن المشترك بين الاجيال أمرا يحظى بالتشجيع فإن مؤسسات المجتمع المدني التي تقدم خدماتها للمسنين تنظر الى الشيخوخة على انها عملية دائبة على مدى العمر كله فينبغي الاعتراف بها على هذا النحو وأن يكون اعداد السكان كلهم للمراحل المتأخرة من العمر جزءا لا يتجزأ من السياسات الاجتماعية، وان يشمل هذا الاعداد العوامل الجسدية والنفسية والثقافية والدينية والروحية والاقتصادية والصحية وغيرها، واذا كانت الخدمات الصحية والطبية العلاجية تلعب دورا بارزا في حياة الكثير من المسنين فإن الحاجة الى الخدمات الاجتماعية ستكون كبيرة.

إذا فمسألة رعاية احوال المسنين واعداد الخطط ووضع البرامج الكفيلة بذلك قد أصبحت في العقود الاخيرة امرا ملحا على المستويين الاقليمي والعالمي وذلك نظرا لأن هذه الفئة العمرية آخذة في التزايد وبشكل مطرد في كافة ارجاء العالم وهذا النمو يستلزم المزيد من البرامج الوقائية والعلاجية وانظمة متطورة للدعم الاجتماعي والعاطفي. كما هي كذلك في بلدان مجلس التعاون الخليجي ، محور اهتمامنا هنا. واذا كانت نسبة كبار السن الآن لا تزيد على 6% من مجمل السكان فإن التوقعات السكانية تشير الى ارتفاع نسبتهم الى حوالي 9% في الربع الاول من القرن الحالي والى ان هذه النسبة سوف تتزايد وباستمرار على مدى السنوات المقبلة، مما يستوجب المزيد من الاهتمام واتخاذ الخطوات واعداد العدة لذلك منذ الآن سواء على مستوى الحكومات او على مستوى المجتمع المدني.وقد استعرضت الدكتورة الشامسي دور مؤسسات المجتمع المدني في بعض دول مجلس التعاون للعناية بكبار السن حيث اوضحت انه فيما يتعلق بمؤسسات المجتمع المدني في المملكة العربية السعودية فإنه يوجد حاليا في المملكة 4 دور تقوم بإيواء المسنين العاجزين عن خدمة انفسهم اضافة الى العديد من المؤسسات الخيرية التي تستقبل المسنين العاجزين، اما مملكة البحرين ففيها بعض المؤسسات التي تعمل على توفير كافة الخدمات اللازمة للمسنين، وهذه المؤسسات هي جمعية دار الحكمة للمتقاعدين والتي تأسست في عام 1989 للمحالين على التقاعد من القطاعين العام والخاص طبقا لاحكام قانون الجمعيات والاندية الاجتماعية والثقافية والهيئات الخاصة العاملة بالبلاد والفلسفة من وراء تأسيس الجمعية هي العمل على تمكين المتقاعدين من الاستمرار في العطاء لمجتمعهم وللوطن ككل طبقا لقدراتهم المختلفة، ضمن امكاناتهم التي اكتسبوها نتيجة لخدماتهم الطويلة. وبالنسبة لمؤسسات المجتمع المدني بدولة قطر فقد تحدثت عنها الدكتورة الشامسي فقالت انه الى جانب المؤسسات الحكومية هناك مؤسسات اهلية تسهم في رعاية كبار السن في دولة قطر وتقدم لهم الخدمات الاجتماعية والمعاشية والترويحية التي تؤدي الى دعم مكانتهم ورفع روحهم المعنوية وتوفير الراحة النفسية وتشعرهم بأنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع وأنهم الرعيل الاول الذي كان لهم دور سابق في البناء وارساء دعائم النهضة في البلاد، ومن ابرز هذه المؤسسات جمعية الهلال الاحمر القطري والتي اسهمت الجمعية منذ نشأتها وحتى الوقت الحاضر في تقديم العديد من الخدمات والمساعدات المتنوعة لكبار السن، خاصة الاحتياجات الضرورية التي تسهم في تدعيم جوانب حياتهم الاجتماعية والمعاشية وتنظيم البرامج والانشطة التي تسهم في رفع روحهم المعنوية وتدعيم جانب الصحة النفسية، وكذلك التنظيم السنوي لاسبوع الوفاء والعرفان الخاص بكبار السن، وايضا من ابرز هذه المؤسسات جمعية قطر الخيرية، وفي اطار الاهداف الانسانية التي تسعى لتحقيقها هذه الجمعية فإنها تولي اهتماما خاصا لمساعدة الاسر المتعففة في قطر خاصة كبار السن والارامل والمعوزين والايتام وكذلك مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية التي تعد هذه المؤسسة من المؤسسات والجمعيات الخيرية الاخرى التي تسهم في تقديم الدعم لكبار السن والشيخوخة.

حيث تقدم مساعدات مالية وعينية مختلفة للاسر المتعففة.

والجمعية القطرية لمكافحة السرطان والجمعية القطرية لمرضى السكري وهي تقوم بتقديم البرامج التثقيفية التوعوية واصدار النشرات الدورية والمطلوبات الارشادية ذات الصلة بقضايا الشيخوخة.

المتغيرات التي تواجه مؤسسات المجتمع المدني

وعن المتغيرات الحالية والمستقبلية التي تواجهها مؤسسات المجتمع المدني قالت الدكتورة ميثاء الشامسي:

تواجه مؤسسات المجتمع المدني في دول مجلس التعاون عددا من المتغيرات سواء بشكل مباشر او غير مباشر مما يؤثر على سياساتها وبرامج عملها والخدمات التي تقدمها، وفي مجال رعاية المسنين فإن من المتوقع ان تتزايد وتيرة هذه المتغيرات.

وسوف نورد فيما يلي بعض المتغيرات التي تواجهها المجتمعات الخليجية مما يؤثر على دور هذه المؤسسات ويطرح امامها تحديات كبيرة في مجال وضع الرؤى وبناء الاهداف وتحقيقها بالنسبة لرعاية كبار السن.

http://www.al-watan.com/data/20090407/innercontent.asp?val=local5_2

مريم الأشقر
04-10-2009, 02:57 PM
الإعلام الموجه للمسنين خلق موقفهم السلبي تجاه الرسالة ومرسلها

تناولت الدكتورة إلهام بدر السادة الإعلامية القطرية في ورقة العمل التي شاركت بها في أعمال الندوة موضوع (صورة المادة الإعلامية من وجهة نظر كبار السن) وهي رؤية نقدية أوضحت فيها الدكتورة إلهام ان حقيقة ازدياد اعداد المسنين بين سكان العالم بشكل مطرد ومذهل، تمثل مجموعة من التحديات السكانية، والاجتماعية والنفسية، والتعليمية، والاقتصادية، والصحية، والتشريعية، والترويحية، كما تفرض مسؤوليات اعلامية، على الإعلام الذي استطاع بفضل ثورته الهائلة ان يتجاوز عامل الزمن والمكان والحدود، حيث أصبحت وسائل الاعلام قادرة على تحديد الفكر والترويج له، أو تقييد بعض مسارات الفكر الإنساني الذي لا يتفق مع التوجهات العالمية، خاصة تلك التي يعيشها العالم العربي في الوقت الراهن.

وقد وجهت المبادئ التوجيهية الصادرة عن المنظمات الدولية والمؤتمرات الكبرى، انطلاقا من الأهمية البالغة للإعلام في عالم اليوم نحو تشجيع وسائل الاعلام على ترويج صور تبرز حكمة المسنين ونقاط قوتهم وإسهاماتهم وتعزيز الاعتراف بهم كما ورد في استراتيجية العمل الدولية للشيخوخة لعام 2002.

كما كان الهدف الأول لمشروع خطة المسنين حتى عام 2012 هو تعزيز النظرة الايجابية للشيخوخة وتحددت إجراءات تحقيق هذا الهدف بتشجيع وسائل الإعلام على ابراز الصورة الايجابية للمسنين والتركيز على إسهاماتهم في المجتمع.

وبحسب احصائيات البنك الدولي، سيكون ثلث سكان العالم فوق سن الستين، وفي عام 2050 سيكون متوسط عمر الفرد ثمانين عاما او اكثر وتمثل النساء اغلبية المسنين، وسيكون 65% منهن فوق الثمانين.

إن خبراء منظمة الصحة العالمية يتوقعون في عام 2050 أن يصبح 80% من كبار السن في العالم من سكان الدول التي يتم تصنيفها الآن بأنها الأقل نموا.

وتوضح إحصاءات الأمم المتحدة أن أعداد هذه الفئة في منطقة الخليج العربي سوف تتزايد باستمرار على مدى السنوات القادمة.

ووفقا لإحصائيات السكان في دولة قطر عام 2002 فقد بلغ عدد السكان الذين تزيد أعمارهم على 65 عاما (8007) نسمات، بينما يتوقع أن ترتفع نسبتهم إلى 492,24 نسمة عام 2015م.

بقدر ما تشير هذه الأرقام الإحصائية إلى تغيرات مستقبلية قريبة - بل تحدث الآن - في الهرم السكاني في القرية العالمية بشكل عام وفي الحي المحلي بوجه خاص فهي تستنهض المزيد من الاهتمام للتعامل مع تلك المتغيرات بصورة بناءة واضافت الدكتورة الهام انه مازالت صورة المسن في وسائل الاعلام محور اهتمام كثير من الباحثين والدارسين غير ان ما يسترعي الانتباه ان جميع الدراسات في الاغلب وفي حدود علمي لم تتوقف امام وجهة نظر المسنين لترصد آراءهم فيما تقدمه المادة الاعلامية حولهم ولهم كما لم تعنى بتتبع الاثر الذي تتركه الصورة النمطية التي تقدمها وسائل الاعلام على نفسية المسن وواقعه اضافة الى ان الدراسات المعنية بالجانب الاعلامي لم تلتفت الى التعرف على صورتها لدى كبار السن بتأثير من ادائها والمواد المقدمة في موضوع كبار السن ويمكن تصنيف الدراسات المقدمة حتى الآن الى دراسات اهتمت بمعدل ظهور المسنين في وسائل الاعلام وهي:

1- دراسات اسفرت في مجملها عن نسبة ظهور ضعيفة جدا قياسا بنسبتهم في مجتمعات الدراسة وان ظهورهم في وسائل الاعلام كان باعتبارهم شخصيات عابرة.

2- دراسات اهتمت بالكيفية التي عولجت بها قضايا المسنين ومشكلاتهم في وسائل الاعلام.

واظهرت نتائج هذه الدراسات في مجملها ان معالجة قضايا المسنين تؤيد فكرة الصورة النمطية عن الشيخوخة والمسنين.

3- دراسات تتعلق بصورة المسن في وسائل الاعلام:

وقد اظهرت هذه الدراسات في مجملها ان الصورة الذهنية الشائعة هي ان كبار السن منعزلون ويشعرون بالوحدة ومرضى دوما.

بالنظر الى الثورة التكنولوجية المذهلة التي اصاب الاعلام منها قدرة مذهلة مكنته من توجيه بعض مسارات الفكر الانساني وتكوين بعضها الآخر.

ولغايات التطبيق تم تحديد وسائل الاعلام المحلية القطرية المختلفة المرئي والمسموع والمقروء نموذجا للاستطلاع الذي تم تطبيقه على العينة وذلك بهدف الخروج بمدخلات تمكن الباحثين والقائمين على الاتصال المحلي بصفة خاصة من وضع استراتيجيات اعلامية تتلاءم مع الاحتياجات الفعلية لكبار السن وتمكنهم من الاضطلاع بأدوارهم بصورة تكاملية وتدعم استقرار الاسرة وتلاحمها في ضوء المتغيرات والتحديات المستقبلية ويتوازى مع الجهد التي تبذله الدولة في السياسات الصحية والاجتماعية والخدمية للمسنين في دولة قطر لمواجهة التحديات المستقبلية.

ولفتت الدكتورة الهام الى اهم ما تم استخلاصه من هذه الدراسة وحددته في النقاط التالية:

1- ان غياب الخطط التي تحكم او توجه المادة الاعلامية باتجاه قضايا المسن وصورته لا تؤثر في صورة المسن سلبا لدى المتلقي فحسب بل هي صورة مرفوضة من قبل المسنين انفسهم ولا يشعرون بالرضا عنها او انها تمثلهم وتلبي احتياجاتهم.

2- ان المادة الاعلامية بصورتها المقدمة للمسنين وحولهم اوجدت موقفا سلبيا تجاه الرسالة ومرسلها والوسيلة الاعلامية.

3- لم تحقق الرسالة الاعلامية الاهداف المرجوة نحو الانخراط الفاعل للمسنين في المسارات التنموية بل جاءت نتائجها عكسية نتيجة لغياب الخطط والرؤى الاعلامية الممنهجة.

4- تواجه وسائل الاعلام المحلي على وجه خاص اختبارا مفصليا في مواجهة التحديات الحاضرة والمستقبلية بدءا من تعريفها للمسن الذي تتناوله في مادتها الاعلامية وليس انتهاء بعدم دعم دوره في الانخراط الفاعل في الخطط التنموية.

5- ان حقيقة تزايد اعداد المسنين وبدء التوجه العالمي لاعادة رسم السياسات في ضوء الحقائق الجديدة وجدت حراكا مقاربا من الدولة حيث تتواتر التشريعات والاجراءات والسياسات الاجتماعية والصحية محليا لمواجهة التحديات المستقبلية مما يفرض على السياسة الاعلامية حراكا مماثلا باعتباره وسيط الاتصال الاكثر قدرة على التأثير.

http://www.al-watan.com/data/20090407/innercontent.asp?val=local5_3

مريم الأشقر
04-10-2009, 03:09 PM
إعلان الدوحة يطالب باستراتيجية خليجية لرعاية المسنين

في ختام الندوة التي عقدت لمدة يومين

http://www.raya.com/mritems/images/2009/4/6/2_433752_1_228.gif

• توصية بإنشاء مرصد إحصائي خليجي لرصد المعلومات المتعلقة بكبار السن

• تذليل المعوقات والتحديات التي تواجه كبار السن

• وضع تشريعات تتضمن تعزيز المركز القانوني وتكفل رعايتهم

• تطوير نظام الضمان الاجتماعي والتقاعد والمعاشات

• وضع خطة استراتيجية إعلامية لترويج ثقافة كبار السن

كتبت - هناء صالح الترك

دعا إعلان الدوحة للندوة الخليجية "المسنون وتحديات المستقبل" في الجلسة الختامية التي عقدت ظهر أمس في فندق الفور سيزن الامانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي لتبني وضع وتنفيذ استراتيجية مشتركة لرعاية كبار السن على مستوى دول المجلس وإنشاء مرصد إحصائي على المستوى الوطني وعلى مستوى دول المجلس يتضمن قاعدة بيانات لرصد كافة المعلومات المتعلقة بكبار السن والجهات ذات الصلة بالاضافة الى تحديد المعوقات والتحديات بكافة أنواعها التي تواجه كبار السن والعمل على إيجاد الحلول المناسبة إلى جانب العديد من التوصيات المهمة.

تلا البيان الختامي للندوة سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني رئيس لجنة المسنين بالمجلس الاعلى لشؤون الاسرة ورئيس اللجنة المنظمة للندوة بحضور سعادة السيد عبدالله بن ناصر آل خليفة الامين العام للمجلس ومشاركة عدد كبير من المتحدثين والمهتمين بشأن المسنين فأشار إلى أنه تحقيقاً لأهداف المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في تعزيز دور الأسرة وحمايتها والعمل على رفاهيتها ورفاهية جميع فئاتها بما فيها كبار السن، واستهداءً بالاستراتيجية الوطنية لكبار السن والتي أعدها المجلس.

واعترافاً بدور كبار السن ومكانتهم في تماسك المجتمع والحفاظ على قيمه وثقافته واستمرارية عطائه.

ومواكبة للمتغيرات والتطورات المتسارعة في الوقت الحاضر التي تستدعي تزويد جميع أفراد الأسرة بمختلف مراحلهم العمرية بالوسائل والأساليب الكفيلة بالتعامل مع تلك المتغيرات بصورة بناءة تمكنهم من القيام بأدوارهم بصورة تكاملية وتمتع كل منهم بحقوقه وتدعم استقرار الأسرة وتلاحمها.

واوضح انه مراعاة لخطط العمل الدولية الخاصة بكبار السن، واسترشاداً بما أفرزته "خطة عمل فيينا الدولية للشيخوخة " في عام 1982، والتي تبنت تدابير اتخذتها الدول الأعضاء من أجل المحافظة على حقوق كبار السن في إطار الحقوق التي أعلنها العهدان الدوليان الخاصان بحقوق الإنسان.

وتأكيداً لمبادئ الأمم المتحدة المتعلقة بكبار السن (1991)، والتي تمثل مبادئ توجيهية مهمة في إعداد الخطط الوطنية المتعلقة بكبار السن.

وتعزيزاً للإعلان "بشأن الشيخوخة لسنة 1992" الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي حثت فيه على دعم المبادرات الوطنية المتعلقة بالشيخوخة.

واستناداً لخطة العمل الإقليمية (1993) ، وخطة العمل الدولية (2002)، وخطة العمل العربية حتى عام (2012)، وتطبيقاً لشعار "بناء مجتمع لكل الأعمار" الذي يتيح الفرصة أمام كبار السن للمشاركة في شؤون المجتمع وصنع القرار على جميع المستويات.

وقال سعادته ان الندوة الخليجية المنعقدة في الدوحة، بتاريخ 5-6 أبريل 2009 تحت عنوان "المسنون وتحديات المستقبل " جاءت تلبية لدعوة من المجلس الأعلى لشؤون الأسرة برئاسة صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند ( يحفظها الله ) حرم صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى ( يحفظه الله ).
ومن منطلق ما تقدم أقيمت هذه الندوة بهدف توجيه الدول الخليجية نحو :

- تحليل أثر المتغيرات على كبار السن ونظرة المجتمع لهم.

- تشجيع وسائل الإعلام على تقديم صورة إيجابية وفعالة لكبار السن.

- تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني المعنية بكبار السن تحقيقاً للواقع المأمول.

وقد تناولت الندوة خلال مدة انعقادها المحاور الآتية:

1- كبار السن وتحدي مواكبة مجريات الحياة العصرية.

2- ودور مؤسسات المجتمع المدني في مواكبة التغيرات المستقبلية في مجال كبار السن.

3- قضايا كبار السن في وسائل الإعلام وتحديات المستقبل.

وانطلاقاً من أهداف ومحاور تلك الندوة والمناقشات التي دارت خلالها وإعمالاً للمبادئ التي تضمنتها الوثائق المعنية بكبار السن.

هذا وأوصى المشاركون بالتالي:

دعوة الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لتبني وضع وتنفيذ استراتيجية مشتركة لرعاية كبار السن على مستوى دول مجلس التعاون.

إنشاء مرصد إحصائي على المستوى الوطني وعلى مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يتضمن قاعدة بيانات لرصد كافة المعلومات المتعلقة بكبار السن والجهات ذات الصلة.

تحديد المعوقات والتحديات بكافة أنواعها التي تواجه كبار السن والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها.

إصدار التشريعات المعنية بكبار السن أو تطوير القائم منها أو وضع تشريعات متخصصة تتضمن بصفة خاصة تعريف كبار السن وتعزيز المركز القانوني لهم في مختلف المجالات بما يكفل رعايتهم ضمن أسرهم وتؤمن الحماية والعيش الكريم لهم.

تطوير نظم الضمان الاجتماعي ، والتقاعد والمعاشات المقررة لحقوق كبار السن واعتماد المرونة في السن الإلزامي للتقاعد وتمكين كبار السن من المشاركة في اختيار الوقت المناسب لترك الوظيفة.

العمل على تأهيل المجتمع بما يضمن دمج كبار السن ومشاركتهم في صنع القرارات المتعلقة بهم وإشراكهم في قوة العمل وتوظيف خبراتهم في بناء المجتمع.

تهيئة بيئة صديقة لكبار السن خاصة فيما يتعلق بإعداد وتنفيذ سياسات الإسكان والنقل والمرافق.

تهيئة بيئة صحية تعنى بوقاية وعلاج كبار السن وتطوير مؤسسات صحية لائقة بهم والاهتمام بطب الشيخوخة.

تهيئة بيئة إنسانية داعمة لكبار السن تدعو إلى التأكيد على التماسك الأسري وتعزيز التواصل بين الأجيال ومشاركة كبار السن في الحياة الاجتماعية وترسيخ القيم النابعة من ثقافتنا الإسلامية والعربية.

تأمين دور لرعاية كبار السن ووضع المعايير الخاصة بها.

إعداد وتنفيذ برامج تعليمية تعنى بالعلوم والمعارف والتقنيات الحديثة وتطوير الواقع التعليمي والتأهيلي لكبار السن.
تشجيع إعداد البحوث والدراسات وتحديث العلوم المعنية بكبار السن وإدراجها ضمن البرامج والمفاهيم التعليمية تعزيز أو إنشاء الجهات المتخصصة في ذلك.

تأمين الرعاية والحماية لكبار السن في حالات النزاعات المسلحة والحروب والحصار في إطار الاتفاقيات الدولية.

وضع خطة استراتيجية إعلامية تعنى بتوظيف وسائل الإعلام والعمل على :

أ- ترويج ثقافة وإعلام كبار السن بما يعزز المكانة اللائقة لكبار السن في المجتمع.

ب- تجسيد الصورة الإيجابية لكبار السن باعتبارهم فئة تمثل الحكمة والخبرة، والقيم التراثية النبيلة.

ج- تعزيز نظرة الأجيال إلى كبار السن.

د- تكريس دور الأسرة بصفتها محيطاً طبيعياً لرعاية كبار السن.

ه- تأكيد الدور الإيجابي لكبار السن في تنشئة أحفادهم.

و- الحرص على اتباع العادات والتقاليد التي ترسخ لثقافة "صداقة كبار السن".

تشجيع دور مؤسسات المجتمع المدني المعنية بقضايا كبار السن، وإشراك كبار السن في أعمالها كأعضاء فاعلين في إدارتها وفي إعداد وتنفيذ برامجها وخدماتها.

وضع المعايير اللازمة لتمكين مؤسسات المجتمع المدني من القيام بدورها في مجال رعاية كبار السن.

العمل على تقديم التسهيلات الإدارية والإجرائية لمؤسسات المجتمع المدني المعنية برعاية كبار السن ووضع ضوابط لضمان استمرارية وتواصل دعم الموارد المالية والبشرية اللازمة لأداء دورها.

إعداد وتنفيذ وسائل تعاون وتنسيق بين مؤسسات المجتمع المدني العاملة في مجال رعاية كبار السن على المستوى الوطني والإقليمي، والعمل على مشاركة تلك المؤسسات في تنفيذ الخطط الوطنية المتعلقة بهم.

تمكين كبار السن من تشكيل الجمعيات أو الرابطات الخاصة بهم ، ومن العمل كمتطوعين في أعمال تناسب اهتماماتهم وقدراتهم.

وفي ختام أعمال الندوة الخليجية يتقدم المشاركون بعظيم الشكر وخالص الامتنان والتقدير لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وولي عهده الأمين (يحفظهما الله) ولصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند (يحفظها الله) رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وإلى حكومة وشعب دولة قطر.

وكذلك للقائمين على تنظيم الندوة الخليجية " المسنون وتحديات المستقبل" لجهودهم الرامية إلى تحقيق كافة تطلعات أبناء دول مجلس التعاون.

واختتمت الندوة بتوزيع الشهادات على المتحدثين.

د. خالد بن جبر آل ثاني : التوصيات تكفل حقوق المسنين

أكد سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس اللجنة المنظمة للندوة الخليجية في ختام أعمالها أن التوصيات والتي بلغت 19 توصية مهمة وفاعلة في مجال الارتقاء بالخدمات المقدمة للمسن وحماية حقوقهم، متمنياً تنفيذ الجزء العملي منها، موضحاً أن التوصيات سترفع للأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي وقال: إن شاء الله سيتم الأخذ بمعظمها وتفعيلها، مشيراً إلى أن أهم توصيتين بالنسبة له دعم دور مؤسسات المجتمع المدني في استيعاب المسنين، وخلق برامج لهم وحث الإعلام على إظهار الصورة المشرقة للمسنين في المنطقة إلى جانب خلق الوظائف للمسنين الذين تعدوا الستين عاماً في مؤسسات المجتمع المدني المختلفة.

وأكد سعادته أنه سيبدأ هو شخصياً بتطبيق التوظيف والالتزام بذلك من خلال جمعية مكافحة السرطان.

أما بالنسبة للإعلام فأشار انه لا يتفق مع وجهة نظر الدكتور ربيعة الكواري أن يكون هناك قناة إعلامية خاصة للمسنين مشيراً أن لدينا الكثير من القنوات الخاصة للأطفال ولا أحد يشاهدها لافتاً إلى أنه يشجع القنوات العامة وليست التخصصية، وأن برامج التليفزيون لها نسبة مشاهدين وإعلانات وطريقة معينة في العرض لذلك لا نستطيع السيطرة على البرامج وتوجيهها.

آل خليفة : إعادة تنظيم مجلس الأسرة يحقق أهداف الرؤية الوطنية

كتبت - هناء صالح الترك

أكد سعادة السيد عبدالله بن ناصر آل خليفة الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في تصريحات صحفية أن القرار الأميري رقم 15 لسنة 2009 بتنظيم المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، هو قرار مهم جداً للمجلس لأنه يتيح إعادة تنظيم المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بما يحقق أهداف ورؤية قطر الوطنية 2030 وأيضاً يحقق الأهداف التي رسم من أجلها المجلس.

وأشار سعادته أن المجلس هو هيئة وطنية عليا تعنى برسم السياسات وأيضاً التشريعات لذلك سيقوم المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في المستقبل إن شاء الله بدوره الحقيقي في رسم الاستراتيجيات ووضعها ورسم السياسات التي تساهم في رؤية قطر.

وقال: لا شك أن هذا القرار له أبعاد مهمة لدى المجلس لأنه سيحقق ما تطمح إليه قيادتنا الرشيدة.

وفي معرض رده على سؤال أجاب الأمين العام: تكمن أهمية التعديل لأنه في المرحلة السابقة ونظراً لوجود فجوة حقيقية لعدم وجود وزارة للشؤون الاجتماعية كان المجلس يسد هذه الفجوة وهي تنفيذ المشاريع والبرامج ولكن كما ذكرت سابقاً دور المجلس الحقيقي رسم السياسات ووضع الاستراتيجيات والتشريعات، لذلك المجلس الأعلى لشؤون الأسرة سيعود إلى وضعه الطبيعي الذي رسم له في الأساس.

طرفة السادة : استراتيجية المسنين مبادرة رائدة عالمياً

عقبت الأستاذة طرفة السادة نائب رئيس لجنة المسنين في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ونائب رئيس اللجنة المنظمة على أوراق العمل المقدمة في محاور الندوة الخليجية المسنون وتحديات المستقبل لالراية: ان بعض أوراق العمل عالج التحديات المستقبلية بشكل عام، وبعض الأوراق عرجت بشكل سريع على التحديات.

ورأت أن المناقشات كانت جيدة وتطالب معظمها بتقديم الرعاية للمسنين علماً أن هذه المشكلة قد تعالج بندوات وورش عمل لاحقة، مشيرة أن اللجنة المنظمة تعقد هذه الندوة لاستشراف التحديات التي تواجه المجتمع في المستقبل بسبب الانفجار السكاني في شريحة المسنين.

ولفتت الأستاذة طرفة أن أهمية الندوة الوقوف على التحدي والخروج بصياغة خليجية موحدة تهدف إلى حل بعض المشاكل التي تواجه المجتمع حالياً ومستقبلياً.

وهنا لا بد من الذكر بأن لجنة المسنين قامت بإعداد الاستراتيجية الوطنية للمسنين وهي أول استراتيجية في العالم تتناول شؤون هذه الفئة، وتمت معالجة مخرجات الاستراتيجية في المؤتمر العالمي للمسنين وفي الندوة الخليجية أمس لأننا بحاجة إلى الخروج بصياغة موحدة لإيجاد الحلول المستقبلية التي ستواجه التحديات في ظل زيادة أعداد المسنين.


http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=433755&version=1&template_id=20&parent_id=19

مريم الأشقر
04-10-2009, 03:12 PM
دعوة لتحسين صورة المسنين في وسائل الإعلام

مناقشات ساخنة خلال الندوة الخليجية

http://www.raya.com/mritems/images/2009/4/6/2_433737_1_209.jpg

• د.ربيعة الكواري: مطلوب التوعية بقضايا كبار السن

• د.إلهام بدر: وسائل الإعلام رسخت صورة سلبية عن المسنين

• سعيد السماك: يجب تمكين المسنين وتفعيل مشاركتهم الاجتماعية

كتبت - هناء صالح الترك

تواصلت أمس جلسات الندوة الخليجية المسنون وتحديات المستقبل بحضور سعادة السيد عبدالله بن ناصر آل خليفة الأمين العام للمجلس الأعلي لشؤون الأسرة وسعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس لجنة المسنين بالمجلس ورئيس اللجنة التنظيمية، حيث شهدت الجلسة الثالثة محور دور مؤسسات المجتمع المدني في مواكبة التغييرات المستقبلية والتي رأسها د.خالد بن جبر ورقة عمل للدكتورة ميثاء الشامي وزيرة دولة - بدولة الامارات العربية المتحدة - مؤسسة التنمية الأسرية فأشارت الي ان الدراسة تسعي الي تقديم شرح لهذه المتغيرات والمستجدات المستقبلية والتي تشمل المتغيرات الديموغرافية والتي تعني برصد التوقعات الديموغرافية فيما يتعلق بزيادة عدد المسنين الي مجموع السكان وبيان نسبة النوع للسكان المسنين، المتغيرات الاجتماعية والتي تتعلق بالمستجدات التي ستواجه الأسرة ومؤسسات المجتمع المدني في مجال رعايتها للمسنين، والتحديات الاقتصادية التي تتعلق ببحث قصور التمويل في مؤسسات المجتمع المدني وأثر الأزمات المالية علي دور هذه المؤسسات في مجال رعايتها للمسنين إذ يعتبر تمويل مؤسسات المجتمع المدني، من القضايا الهامة جداً لنجاح عملها وتحقيق أهدافها، بحيث يمكننا القول إن عدم قدرة هذه المؤسسات علي تأمين احتياجاتها المالية الضرورية سيعكس نفسه بالضرورة علي أدائها وديناميكيتها وآفاق تطورها، كما أن العولمة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية، قد أضعفت الكيان الأسري وأثرت علي علاقاته وقيمه وطريقة أدائه لوظائفه خاصة المتصلة برعاية المسنين.

كما تطرقت الدراسة الي مدي تأثير هذه المتغيرات علي دور مؤسسات المجتمع المدني في مجال رعاية المسنين إذ ستتطلب هذه التغيرات والمستجدات المستقبلية ووضع استراتيجيات وبرامج عمل لمواجهة هذه المستجدات ما يستلزم إعادة البناء الاجتماعي والثقافي، والذي من شأنه أن يمكن المجتمع من أن يتعامل مع الظروف والسياقات والتغيرات الاجتماعية بصورة جديدة خاصة ما يتعلق منها بالروابط الأسرية التي تعمل علي رعاية المسنين والعمل معهم وذلك من خلال بناء أطر اجتماعية تسهل عليهم التكيف مع ظروفهم الجديدة.

بالإضافة الي أن مؤسسات المجتمع المدني سوف تعمل علي تغير رؤيتها ورسالتها، إذ أن عمل الجمعيات والمنظمات في المجتمعات الخليجية ظل مقصوراً علي التدخل المباشر لمعالجة الأوضاع الاجتماعية ولم يتطور إلا نادراً في اتجاه رصد التغيرات الاجتماعية والظواهر السلوكية وأسبابها ونتائجها علي الفرد والأسرة والمجتمع في سبيل تطوير نشاطها التقليدي والدخول في مرحلة البناء لرؤية مستقبلية تعتمد الدراسات الاستراتيجية التي لا تكتفي بالمعاينة والوصف للأوضاع الناتجة بل تتجاوزها الي وضع تصورات لآليات المعالجة العاجلة والآجلة، وبضبط حدود مسؤولية كل طرف في المجتمع.

وذكر السيد سعيد عباس السماك رئيس اللجنة القانونية والمالية للجنة الوطنية للمسنين نائب رئيس مجلس ادارة جمعية الحكمة للمتقاعدين في مملكة البحرين في ورقته تمكين المسن ومشاركته الفعالة اقتصادياً واجتماعياً انه من الأهمية بمكان تمكين المسنين من المساهمة الايجابية والأداء الفعال للعمل بروح تشاركية متجانسة بينهم وأفراد المجتمع ما يؤدي الي تحفيز العاملين مع كبار السن في مختلف القطاعات لتنفيذ أنشطة ومشاريع مشتركة بروح متجانسة وصولاً الي صياغة رؤية واضحة وشاملة بشؤون كبار السن يسترشد بها خلال عملية التطوير المستمر.

وقال إن من أهم الأهداف ضمان جودة الخدمات الأساسية المقدمة لكبار السن بما في ذلك الرعائية والتأهيلية لكبار السن وتوفير الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية من أجل تحقيق الرفاة لكبار السن وتوفير الخدمات الرعائية والتأهيلية لكبار السن وتشجيع اندماج كبار السن ومشاركتهم الشاملة في المجتمع والاستفادة من الطاقات والقدرات الخاصة بكبار السن وتدعيم دور الأسرة لتقديم أعلي مستويات الرعاية والخدمات التي تتماشي مع التوجهات العالمية في هذا المجال وتواصل الأجيال بشكل ايجابي وفاعل بما يكفل توفير بيئة تكافلية تمكن من زيادة الاهتمام وتحفيز المجتمع وتوعيته للعناية بكبار السن وتحفيز مؤسسات المجتمع المدني وتعزيز أدوارها بما يعمق خدمات كبار السن وتواصل عطائهم في المجتمع وايجاد بيئة تمكينية لكبار السن لجعلهم فاعلين في اتخاذ القرار المتصل بحياتهم ووضع التشريعات الحمائية القانونية لكبار السن لضمان حقوقهم المناسبة.

ولفت ان الاستراتيجية المستقبلية لكبار السن ترتكز علي ثلاثة توجهات هي التنمية في عالم آخذ في الشيخوخة والصحة والرفاه مع تقدم العمر وتهيئة بيئة تمكينية وداعمة لجميع الأعمار.

هذا وتناول الباحث الدكتور علي الطراح من جامعة الكويت دراسة حول المسنون والاعلام تحديات جديدة وحاول ان يلقي الضوء علي الابعاد الاجتماعية لفئة المسنين من خلال استعراض نظري لتطور الاهتمام في هذه الفئة مع التعرض للمشاكل النفسية والاجتماعية التي تواجهها هذه الفئة واستعرض طبيعة التغيرات الاجتماعية في دول الخليج العربي وتأثيرها علي وضع المسنين ودور الاعلام سواء الرسمي او الخاص في النهوض بهذه الشريحة الاجتماعية مع التطرق للقيم الاجتماعية ودرجة اثرها في التلاحم الاجتماعي.

الجلسة الرابعة محور قضايا كبار السن في وسائل الاعلام وتحديات المستقبل رئيس الجلسة الدكتور مرزوق بشير وقدم الدكتور ربيعة صباح الكواري استاذ الاعلام المساعد بكلية الاداب والعلوم وعضو مجلس هيئة التدريس بجامعة قطر ورقة بعنوان الدور الاعلامي في التوعية بقضايا المسنين فقال:

تلعب وسائل الاعلام دورا مهما ومباشرا في التوعية بقضايا المجتمع ذلك اننا نعيش اليوم في عالم متغير حيث يشهد العالم الكثير من التحولات في القيم والنظم لهذه المجتمعات ومن هنا فوسائل الاتصال بأنواعها المختلفة تسعي لتحقيق هذا الدور من خلال الوسائل المرئية والمسموعة والمقروءة والالكترونية.

اذا ما علمنا ان وسائل الاعلام في وقتنا الحاضر تمثل جزءا رئيسيا من حياتنا المعاصرة وهي مطالبة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني بنشر الصورة البناءة والمساهمة بمناقشة قضايا فئة كبار السن التي اصبحت تتزايد في منطقة الخليج باستمرار علي مدي السنوات القادمة من خلال تحليل المتغيرات وتقديم صورة ايجابية لهؤلاء والسعي وصولا بها للواقع المأمول.

تهدف هذه الورقة الي مناقشة الدور الاعلامي في التوعية بقضايا كبار السن في المجتمع القطري بشكل خاص والمجتمع الخليجي بشكل عام مع اقتراح بعض الحلول والتوصيات الهادفة الي الالتفات لهذه الفئة التي تحتاج الي الرعاية والاهتمام والتوجيه من خلال ايجاد مرصد اعلامي يهتم برصد حالتهم وما يعانونه من صعوبات تدعيما لاستقرارهم وتلاحمهم داخل المجتمع بهدف تماسك البنيان الاجتماعي ودفع عجلة التنمية من خلال الاهتمام بتوجيه بعض البرامج التوعوية والتركيز علي الدراما التلفزيونية والاذاعية لخدمة هذه الفئة علي مستوي الفرد ومستوي الجماعة ومستوي المجتمع ككل مع التأكيد علي دور البحث العلمي في معالجة قضايا المسنين وتقديم افضل التوصيات بهذا الشأن بهدف الاستقرار ونشر نتائج تلك البحوث عبر وسائل الاعلام بانواعها المختلفة.

وعرضت الدكتورة الهام بدر السادة ورقة عمل قالت فيها: تواجه المجتمعات المعاصرة في الفيتها الثالثة ظاهرة ارتفاع السن فثلث سكان العالم سيكون فوق الستين عاما.

وفي عام 2050 سوف يكون متوسط عمر الفرد الثمانين عاما أو اكثر وتمثل النساء اغلبية المسنين وسوف يكون 65% منهن فوق الثمانين ويتوقع خبراء منظمة الصحة العالمية ان يكون 80% من المسنين في الدول المصنفة بأنها الاقل نموا.

ووفقا لاحصائيات السكان في دولة قطر عام 2002 فقد بلغ عدد السكان الذين تزيد اعمارهم علي 65عاما 8007 نسمة بينما يتوقع ان ترتفع نسبتهم الي 492.24 نسمة عام 2015م.

وتمثل هذه الاحصائيات مجموعة من التحديات السكانية والاجتماعية والنفسية والتعليمية والاقتصادية والصحية والتشريعية والترويحية كما ستفرض مسؤوليات اعلامية علي الاعلام الذي استطاع بفضل ثورته الهائلة ان يتجاوز عامل الزمن والمكان والحدود حيث اصبحت وسائل الاعلام قادرة علي تحديد الفكر والترويج له او تقييد بعض مسارات الفكر الانساني الذي لا يتفق مع التوجهات العالمية خاصة تلك التي يعيشها العالم العربي في الوقت الراهن.

لقد رصدت العديد من الدراسات صورة المسن في وسائل الاعلام واظهرت نتائجها ان الصورة المقدمة غالبا ما تعمل علي تكريس النظرة السلبية تجاه المسن باعتباره يعاني من مشكلات صحية واقتصادية واجتماعية وتربط بين هذه المشكلات وبين التقدم في السن ارتباطا شرطيا لا يقوله الواقع بالمطلق.

وسعت هذه الورقة الوصفية المعتمدة علي الجانب الكيفي للاجابة عن تساؤلات كيفية متعلقة بأثر صورة المسن التي تقدمها وسائل الاعلام علي المسن نفسه، وذلك من خلال المناقشات المتعمقة أكثر مما تسعي الي الرصد الكمي لملامح الصورة.


http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=433735&version=1&template_id=20&parent_id=19

مريم الأشقر
04-10-2009, 03:16 PM
منظومة لنشر ثقافة المسنين وناد نهاري نهاية «2009»

كتبت - إثار عز الدين

اغتنت جلسات الندوة الخليجية «المسنون وتحديات المستقبل» والتي استغرقت أعمالها يومين متواصلين تم خلالهما مناقشة واستعراض تسع أوراق عمل (2 من قطر و7 من باقي دول الخليج العربية» حيث دارت هذه الاوراق حول 3 محاور رئيسية هي:

1- كبار السن وتحدي مواكبة مجريات الحياة العصرية.

2- دور مؤسسات المجتمع المدني في مواكبة التغيرات المستقبلية في مجال كبار السن.

3- قضايا كبار السن في وسائل الإعلام وتحديات المستقبل.

وقد شارك في الندوة كل من مؤسسات المجتمع المدني في دول الخليج العربية ومجالس الاسرة العربية في الخليج والمنظمات المعنية بشؤون كبار السن والمؤسسات والهيئات الخيرية والاجتماعية في منطقة الخليج اذ تهدف الندوة الى تحليل أثر المتغيرات على كبار السن ونظرة المجتمع لهم وتشجيع وسائل الاعلام على تقديم صورة ايجابية وفعالة لكبار السن وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالمسنين والوصول بها الى الواقع والمأمول.

وقد احتوت الورشة على عدد من أوراق العمل التي تمخضت عنها 19 توصية لتمثل قاعدة جديدة لتطوير رعاية المسنين.

وكان من أهم أوراق العمل التي خصصت للنقاش وتقدم فيها كاتبها بعدد من المقترحات ورقة العمل التي تقدم بها الدكتور إبراهيم الديب.

وأكد الدكتور إبراهيم علي الديب مشرف البحوث والدراسات بالمؤسسة القطرية لرعاية المسنين والذي شارك في أعمال الندوة بورقة عمل حول «كبار السن وتحديات مواكبة مجريات الحياة العصرية» على أهمية هذه الندوة ولكونها فرصة لمناقشة وتناول أهم قضايا المسن الموجودة على الساحة حاليا، لا سيما وأننا نعيش في عالم سريع التغير يفرض علينا الكثير من التحديات المتجددة في مجال رعاية المسنين خصوصا بعد أن أكدت الاحصائيات ان أعداد المسنين في تزايد مستمر، الأمر الذي يتطلب كثرة وحورية مثل هذه الندوات المتخصصة حيث يجتمع خبراء ومفكرو وباحثو هذا المجال.

كما أشار الدكتور الديب الى أهمية أن نخرج من هذه الندوة بأفكار إبداعية وابتكارية جديدة قادرة على التعاطي مع متغيرات العصر، الى جانب أهمية القراءة الأولية للمتغيرات السياسية والاقتصادية والثقافية للمشهد العالمي حتى نتمكن من استشراف المستقبل ورسم سياساته الخاصة بالمسنين بشكل جيد ومناسب وفعال.

وبسؤاله عن أهم الخطط المستقبلية المطروحة في أجندة المؤسسة القطرية لرعاية المسنين خلال الفترة المقبلة بإذن الله تعالى، أجاب الدكتور الديب بالقول ان المؤسسة القطرية لرعاية المسنين بصدد إعداد منظومة خاصة لنشر وتعزيز ثقافة رعاية المسن في ربوع المجتمع ليتم نشرها وتعزيزها عبر مسارات التربية والتعليم واجهزة الإعلام والهيئات والمؤسسات الثقافية بالدولة.

وحول أهم التوصيات التي يطمح الدكتور إبراهيم للخروج بها من الندوة، فقد حددها في الأمور التالية:

تعزيز التعاون ما بين كافة مؤسسات وأجهزة الدولة ذات الصلة والتي من شأنها ان تخدم في مجال رعاية المسنين وأن يكون هذا التنسيق وفق اعتبارات فنية ومهنية عالية.

وعن أهم ما جاء في ورقة العمل التي شارك بها الدكتور إبراهيم الديب في أعمال الندوة قال الدكتور الديب ان ورقة العمل قد تناولت التحديات العالمية المتجددة التي تواجه مجال رعاية المسنين وبالنسبة لقانون الموارد البشرية فقد تم التنويه الى أهمية الاستفادة منه في تعزيز عطاء العناصر المهنية المتميزة من المسنين.

كما تمت مناقشة واقع المسن في دولة قطر كما نوه الدكتور الديب الى ان المؤسسة القطرية لرعاية المسنين بصدد إقامة ناد نهاري للمسنين لاتاحة الفرصة لهم لممارسة هواياتهم والتواصل مع بعضهم البعض وذلك خلال عام 2009.

http://www.al-watan.com/data/20090408/innercontent.asp?val=local7_1

مريم الأشقر
04-10-2009, 03:20 PM
إظهار المُسن بالمراهق والمُسنة بالمتصابية أخطر أخطاء الدراما

ناقش الدكتور ربيعة الكواري الاستاذ بكلية الاعلام بجامعة قطر خلال أعمال الندوة موضوع «واقع المسنين في الاعلام» حيث اوضح ان هناك 600 مليون شخص تبلغ اعمارهم 60 عاما فما فوق ومن المتوقع ان يصل الرقم الى اكثر من ملياري شخص بحلول 2050 وللمرة الاولى في التاريخ سيتجاوز عدد الاشخاص الذين تبلغ اعمارهم فوق الستين اولئك الذين تقل اعمارهم عن 14 عاما.

كما ذكر الدكتور الكواري انه من اكبر مشاكل المسنين الشعور بالفقد المادي او المعنوي والاحساس بالحرمان من التقدير الادبي او الاجتماعي وسن اليأس.

وعن كيفية تقديم وسائل الاعلام خاصة الدراما لقضايا كبار السن قال الدكتور ربيعة الكواري ان هناك عدة اخطاء فادحة ترتكب في حق المسنين في الدراما العربية ومن هذه الاخطاء والتجاوزات:

أولا: تعريف العمر الزمني للمسن.. ادخل كثيرون طواعية او كراهية في نفق الشيخوخة حتى وان كانوا اكثر عطاء من الشباب.

ثانيا: ان المسن ضعيف البنية ويستحق الرثاء.

ثالثا: ان المسن غير قادر على العطاء ولا يملك ما يقدمه للحياة.

رابعا: ان المسن عبء على الاسرة والمجتمع وكأنه ما قدمه شيئا ولا ترك دينا على عنق المجتمع.

خامسا: ان راتب التقاعد ضمان من الفقر ومنحة من المجتمع ولمسة وفاء ينتهي بها دوره في المنافسة على لقمة العيش الشريف.

سادسا: وهذا هو الاخطر ان المرأة المسنة متصابية والرجل المسن مراهق.

كما اوضح الدكتور الكواري ان العرض التقليدي لقضايا المسنين ينحصر فقط في قضية التعاطف والشفقة رغم تعدد وثراء المفهوم وامتداده لعديد من المجالات سواء للمسن او من حوله كما اننا مازلنا نقف عند حد الوصف والتوصيف وهذا لا يحرك الجمهور ولا ينتقل به لمرحلة اكبر هي التحليل والاستشهاد والاستدلال والسلوك وهو ما ينبغي ان نلفت النظر اليه في المرحلة القادمة.

كما ان طريقة العرض الوصفية اصبحت تتزامن مع النبرة الاعلامية الوعظية وهي نبرة فقدت بريقها لكثير من فئات الجمهور فالمطلوب تحويل الناس من ملاحظين لمشاركين.

http://www.al-watan.com/data/20090408/innercontent.asp?val=local7_2

مريم الأشقر
04-10-2009, 03:21 PM
التوجهات الحديثة في علم الاجتماع تُركز على تعضيد المجتمع لمصلحة المسنين

ناقشت الجلسة الرابعة من أعمال الندوة الخليجية حول «المسنون وتحديات المستقبل موضوع «قضايا كبار السن في وسائل الإعلام وتحديات المستقبل» حيث ترأس الجلسة الدكتور مرزوق بشير، فيما قدم الدكتور علي أحمد الطراح أستاذ بقسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية بجامعة الكويت ورقة عمل تناولت موضوع «المسنون والوعي الاجتماعي» حيث أوضح أنه يسعى من خلال هذه الورقة الى تقديم رؤية حول طبيعة فئة المسنين ودور الإعلام في خلق الوعي الاجتماعي على مستوى المجتمع وذلك من خلال استعراض عام للظروف العامة والتغيرات الاجتماعية في دول مجلس التعاون وأثرها في برامجها الاجتماعية الخاصة في المسنين.

وتعيش المنطقة الخليجية تحت تأثير تغيرات اجتماعية عاصفة مثلها مثل كثير من دول العالم، التحولات الكبيرة لها تداعياتها وانعكاساتها ولا سبيل أمامنا إلا من خلال التعامل معها وفق رؤية واستراتيجية مجتمعية قائمة على فهم لطبيعة المتغيرات العالمية والمحلية والاقليمية. المراجعة العلمية لمسيرة دول مجلس التعاون تؤكد ان مجتمعاتنا الخليجية تبنت خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر نموذجا تنمويا يرتكز على مبدأ الوفرة المالية الذي ألقى على حكوماتنا مسؤولية تحقيق مجتمع الرفاهة لكافة المواطنين، الأمر الذي أدى الى التوسع في حجم الانفاق العام وبالرغم من كل الملاحظات على مسيرة التنمية في دولنا إلا أنها حققت أهدافا هيكلية منها الايجابي والسلبي وأحدثت تغيرات في منظومة القيم الاجتماعية وحالة من الاضطراب العام وأحيانا كثيرة تناقضات صارخة انعكست على الشخصية الخليجية من حيث توجهاتها المستقبلية ورؤيتها للحياة ودورها في عملية البناء الاجتماعي والاقتصادي لمجتمعاتها.

وخلاصة القول، فالبرغم مما حققته جهود التنمية في مجتمعاتنا من انجازات متسارعة في كافة المجالات إلا انه من وجهة النظر السوسيولوجية فقد ظلت هذه الانجازات الكمية بطيئة في تأثيرها الاجتماعي مما أدى الى حالة من الانقسام بين ما هو مادي وما هو معنوي واحدث خلل في البناء الاجتماعي له أبعاده المختلفة.

ثم أضاف الدكتور الطراح قائلا: إن المجتمعات السابقة كان للأسرة الممتدة دورها في التكامل الاجتماعي ونتيجة للتحولات المختلفة انكمش دور الأسرة وتحولت الى نمط الأسرة النووية التي نعتبرها ظاهرة عالمية فرضتها ظروف اقتصادية وطبيعة متغيرات الحياة إلا انها بنهاية المطاف كان لها آثارها الاجتماعية المختلفة التي أضعفت من العلاقات الاجتماعية والتلاحم الاجتماعي، وفي ضوء هذه التحولات وتداعياتها برزت قضايا المسنين كموضوع بحاجة الى معالجة جديدة وفق رؤية نابعة من طبيعة التراث والتقاليد والدين التي جبلت عليها هذه المجتمعات.

الدراسات الديموغرافية أكدت على ان الوفرة المالية أدت الى تحسن الخدمات الصحية مما أدى الى ارتفاع معدل الحياة وانخفاض في نسبة الوفيات مما يعني توقع ارتفاع نسبة المسنين في المجتمع. وتشير بعض الأرقام الى ان متوسط العمل في الإمارات بلغ 68 عاما للذكور وللإناث 75 عاما وفي البحرين سجل الذكور 69 عاما والإناث 74 عاما والسعودية 64 عاما للذكور و68 للإناث وفي عمان 62 للذكور و65 للإناث وفي قطر وفق احصائيات ليست بحديثة وصلت النسبة للذكور 68 عاما وللإناث 73 عاما وفي الكويت 61 للذكور و76 للإناث. فهذه النسب المتقاربة تعكس الجهود الملقاة على الحكومات في توفير الخدمات المختلفة لكل الشرائح العمرية خصوصا المسنين التي تزداد نسبهم عاما بعد عام.


http://www.al-watan.com/data/20090408/innercontent.asp?val=local7_3

مريم الأشقر
04-10-2009, 03:23 PM
الاستراتيجية الوطنية للمسنين ستمكنهم من المساهمة الإيجابية بالمجتمع

ناقش السيد سعيد السماك من جمعية الحكمة للمتقاعدين بمملكة البحرين في ورقة العمل التي شارك بها في أعمال الندوة موضوع «الاستراتيجية الوطنية لكبار السن» في مملكة البحرين حيث أوضح انه على الرغم من أن التحسن الذي طرأ على وضع كبار السن الا انه توجد مجموعة من التحديات والصعوبات يأتي في مقدمتها غياب التخطيط الاستراتيجي للعمل مع هذه الفئة وعدم توفير الخدمات المناسبة لتلبية الحاجات الأساسية اضافة الى ضعف الوعي بقضايا كبار السن مما يعيق استمرار عطاء المسن كرأسمال بشري.

ومن هذا المنطلق فإن اللجنة الوطنية تضع خطتها التي تشتمل على مجموعة من البرامج والأنشطة التي تضطلع بها هيئات حكومية معنية ومؤسسات المجتمع المدني المتخصصة والقطاع الخاص وما يقوم به من أدوار فاعلة مع هذه الفئة.

مشيرة الى ان تحقيق متطلبات النجاح لهذه الخطة مرهون بتضافر وتعاون مختلف الجهات والعمل على متابعة تنفيذ ما ورد فيها على ان يؤخذ في الاعتبار مسألة في غاية الأهمية وهي ان عدد كبار السن البحرينيين قد نما بشكل واضح حيث ان العدد وكما أوضحه تعداد السكان في العالم 1991م إذ بلغت نسبة المسنين نسبة 6,3% من اجمالي عدد السكان، وارتفعت هذه النسبة الى 7,4% في عام 2001، و7,5% في عام 2007م، ومن المتوقع ان ترتفع هذه النسبة الى 4,20% في عام 2025، كما جاء في تقرير الأمم المتحدة.

ثم أضاف ان الخطة الوطنية للمسنين لمملكة البحرين قد استندت على ركيزتين هامتين وهما الخطة العالمية للشيخوخة التي اعتمدت في مدريد ابريل 2002 والخطة الوطنية للمسنين التي اعتمدتها اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الاسكوا)، واضعة في الاعتبار التوجهات العامة والمحددة في الخطتين وهي:

- التنمية في عالم آخذ في الشيخوخة.

- الصحة والرفاه مع تقدم العمر.

- تهيئة بيئة تمكينية وداعمة لجميع الأعمار.

وأكد السيد السماك ان أهم ما يميز الرؤية المستقبلية هي تمكين المسنين من المساهمة الإيجابية والأداء الفعال للعمل بروح تشاركية متجانسة بينهم وافراد المجتمع مما يؤدي الى تحفيز العاملين مع كبار السن في مختلف القطاعات لتنفيذ انشطة ومشاريع مشتركة بروح متجانسة وصولا الى صياغة رؤية واضحة وشاملة بشؤون كبار السن يسترشد بها خلال عملية التطوير المستمر.

وأضاف السيد سعيد ان اهداف الاستراتيجية الوطنية لكبار السن في البحرين قد اعتمدت على التوجهات الاستراتيجية الثلاثة الآتية:

التوجه الاستراتيجي الأول: التنمية في عالم آخذ في الشيخوخة وينص على:

1- الاعتراف بالمساهمات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لكبار السن.

2- مشاركة كبار السن في عمليات صنع القرار على جميع المستويات.

3- تأمين فرص العمل المناسبة وضمان الدخل والعيش الكريم لكبار السن.

4- تحديث نظم الحماية والضمان الاجتماعي والتأمينات ومعاشات الشيخوخة.

5- العمل على الحد من الفقر والتخفيف من أثاره على كبار السن.

6- تكافؤ الفرص مدى الحياة في التعليم المستمر والتدريب واعادة التدريب والتوجيه المهني.

7- الاستغلال التام لقدرات الناس في جميع الأعمار والفئات.

8- تعزيز التضامن والتواصل بين الأجيال.

التوجه الاستراتيجي الثاني: الصحة والرفاه مع تقدم العمر ويشمل النقاط التالية:

1- تعزيز الصحة وجودة الحياة وتأمين الخدمات الصحية لجميع المناطق دون تمييز.

2- وضع سياسات لحماية المسنين من الاعتلالات الصحية.

3- تأمين التغذية السليمة لفئة كبار السن.

4- تأمين الرعاية الصحية المتكافئة للمسنين والمسنات كافة دون تمييز.

5- تطوير وتعزيز خدمات الرعاية الصحية الأساسية لتلبية احتياجات المسنين واشراكهم في ذلك.

6- تأمين المعلومات والتدريب للمختصين في الطب والرعاية الاجتماعية ولمساعديهم.

7- تأهيل المسنين ذوي الحاجات الخاصة للاحتفاظ بالحد الأقصى من القدرات الوظيفية طوال حياتهم والعمل على اشراكهم التام في المجتمع وتأمين الرعاية المناسبة لهم.

التوجه الاستراتيجي الثالث: تهيئة بيئية تمكينية وداعمة لجميع الأعمار.

http://www.al-watan.com/data/20090408/innercontent.asp?val=local7_4