ابو عبدالعزيز
01-06-2007, 10:04 PM
الســـــــــــلااام عليكــــــــــم و رحمــــــــــــة الله و بـــــــــــركـــااااتـــــــــــه..
أســ ع ــــــــد الله اوقــــــــاتـــ ك ــــــــم جــميـعــــــــــــاً بــ مـحبــتــــــــــــه ورضـــــااااه
مـــــــــــن هــــــــــو الــــــــــــــذي يســـأل الله فيعطيــه شيئــا و يمنعـــه من شيء وهـــــــــــــو الغـنــــــــــي الحــمــيــــــــــد ؟!
ما هما المسألتين اللتان طلبـهـمـــــــــا فأعطــــــــــاااه؟!
ما المســأله التي لازال يناجي بها رب السماوات والارض و منعه منها ؟؟
اسألــــــــــــــــــــه لمعـــــــــــرفة اجـــوبتهــــــــــــا ،، إليكـــــــــم هــــذه القصــــــــــة ..
عامر بن عبد الله .. تابعي جليل ..يقول عنه علقمة بن مرثد : انتهى الزهد إلى ثمانية في مقدمتهم عامر بن عبد الله التميمي .
من أخباره ما حدث به أحد أبناء البصرة قال : سافرت مع قافلة فيها عامر بن عبد الله ، فلما أقبل علينا الليل .. نزلنا بغيضة ( مكان يجتمع فيه الشجر والماء ) .
فجمع عامر متاعه .. وربط فرسه بشجرة .. وطول له زمامه .. وجمع له من حشائش الأرض ما يشبعه وطرحه أمامه ... ثم دخل الغيضة وأوغل فيها .. فقلت في نفسي : والله لأتبعنه ، ولأنظرن ما يصنع في أعماق الغيضة في هذه الليلة ..
فمضى حتى انتهى إلى رابية ملتفة الشجر .. مستورة عن أعين الناس .. فاستقبل القبلة .. وانتصب قائماً يصلي .. فما رأيت أحسن من صلاته ولا أكمل و لا أخشع
فلما صلى ما شاء له أن يصلي .. طفق يدعو الله ويناجيه .. فكان مما قاله : " إلهي لقد خلقتني بأمرك .. وأقمتني في بلايا هذه الدنيا بمشيئتك .. ثم قلت لي استمسك ... فكيف أستمسك إن لم تمسكني بلطفك يا قوي يا متين ؟
إلهي إنك تعلم أنه لو كانت لي هذه الدنيا بما فيها .. ثم طلبت مني مرضاة لك لوهبتها لطالبها ... فهب لي نفسي يا أرحم الراحمين ..
إلهي إني أحببتك حباً سهل علي كل مصيبة .. ورضاني بكل قضاء .. فما أبالي مع حبي لك ما أصبحت عليه .. وما أمسيت فيه "
قال الرجل البصري : ثم إنه غلبني النعاس .. فأسلمت جفني إلى الكرى ( أي النوم ) ... ثم ما زلت أنام وأستيقظ .. وعامر منتصب في موقفه .. ماض في صلاته ومناجاته .. حتى تنفس الصبح ..
فلما بدا له الفجر أدى المكتوبة ثم أقبل يدعو فقال : " اللهم ها قد أصبح الصبح ، وطفق الناس يغدون ويروحون ..يبتغون من فضلك .. وإن لكل واحد منهم حاجة ..وإن حاجة عامر عندك أن تغفر له ..
اللهم فاقض حاجتي وحاجاتهم يا أكرم الأكرمين ...
اللهم إني سألتك ثلاثاً .. فأعطيتني اثنتين .. ومنعتني واحدة .. اللهم فأعطنيها حتى أعبدك كما أحب وأريد يا رب العالمين ..
ثم نهض من مجلسه ..فوقع بصره علي .. فعلم بمكاني منه تلك الليلة .. فجزع لذلك أشد الجزع .. وقال لي في أسى : أراك كنت ترقبني الليلة يا أخا البصرة ؟
فقلت : نعم .
فقال : استر ما رأيت مني ستر الله عليك .
فقلت : والله لتحدثني بهذه الثلاث التي سألتها ربك .. أو لأخبرن الناس بما رأيته منك .
فقال : ويحك .. لا تفعل .. فقلت : هو ما أقول لك .
فلما رأى إصراري قال : أحدثك على أن تعطيني عهد الله وميثاقه ألا تخبر بذلك أحداً .
فقلت : لك علي عهد الله وميثاقه ألا أفشي لك سراً ما دمتَ حيا .
فقال :لم يكن شيء أخوف علي في ديني من النساء .. فسألت ربي أن ينزع من قلبي حبهن .. فاستجاب لي حتى صرت ما أبالي امرأة رأيت أم جداراً .
قلت : هذه واحدة .. فما الثانية ؟
قال : الثانية أني سألت ربي ألا أخاف أحداً غيره .. فاستجاب لي .. حتى أني والله ما أرهب شيئاً في الأرض ولا في السماء سواه .
قلت : فما الثالثة ؟
قال :سألت ربي أن يذهب عني النوم .. حتى أعبده بالليل والنهار كما أريد فمنعني هذه الثالثة .
فلما سمعت منه ذلك قلت له : رفقاً بنفسك .. فإنك تقضي ليلك قائماً .. وتقطع نهارك صائماً ... وإن الجنة تدرك بأقل مما تصنع ... وإن النار تتقى بأقل مما تعاني .
فقال : إني لأخشى أن أندم حيث لا ينفع الندم ..
والله لأجتهدن في العبادة ما وجدت إلى الاجتهاد سبيلا ..فإن نجوت فبرحمة الله .. وإن دخلت النار فبتقصيري ..
:
/
:
/
فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهمإن التشـبـه بالـكـرام فـــلاح
منقول
أســ ع ــــــــد الله اوقــــــــاتـــ ك ــــــــم جــميـعــــــــــــاً بــ مـحبــتــــــــــــه ورضـــــااااه
مـــــــــــن هــــــــــو الــــــــــــــذي يســـأل الله فيعطيــه شيئــا و يمنعـــه من شيء وهـــــــــــــو الغـنــــــــــي الحــمــيــــــــــد ؟!
ما هما المسألتين اللتان طلبـهـمـــــــــا فأعطــــــــــاااه؟!
ما المســأله التي لازال يناجي بها رب السماوات والارض و منعه منها ؟؟
اسألــــــــــــــــــــه لمعـــــــــــرفة اجـــوبتهــــــــــــا ،، إليكـــــــــم هــــذه القصــــــــــة ..
عامر بن عبد الله .. تابعي جليل ..يقول عنه علقمة بن مرثد : انتهى الزهد إلى ثمانية في مقدمتهم عامر بن عبد الله التميمي .
من أخباره ما حدث به أحد أبناء البصرة قال : سافرت مع قافلة فيها عامر بن عبد الله ، فلما أقبل علينا الليل .. نزلنا بغيضة ( مكان يجتمع فيه الشجر والماء ) .
فجمع عامر متاعه .. وربط فرسه بشجرة .. وطول له زمامه .. وجمع له من حشائش الأرض ما يشبعه وطرحه أمامه ... ثم دخل الغيضة وأوغل فيها .. فقلت في نفسي : والله لأتبعنه ، ولأنظرن ما يصنع في أعماق الغيضة في هذه الليلة ..
فمضى حتى انتهى إلى رابية ملتفة الشجر .. مستورة عن أعين الناس .. فاستقبل القبلة .. وانتصب قائماً يصلي .. فما رأيت أحسن من صلاته ولا أكمل و لا أخشع
فلما صلى ما شاء له أن يصلي .. طفق يدعو الله ويناجيه .. فكان مما قاله : " إلهي لقد خلقتني بأمرك .. وأقمتني في بلايا هذه الدنيا بمشيئتك .. ثم قلت لي استمسك ... فكيف أستمسك إن لم تمسكني بلطفك يا قوي يا متين ؟
إلهي إنك تعلم أنه لو كانت لي هذه الدنيا بما فيها .. ثم طلبت مني مرضاة لك لوهبتها لطالبها ... فهب لي نفسي يا أرحم الراحمين ..
إلهي إني أحببتك حباً سهل علي كل مصيبة .. ورضاني بكل قضاء .. فما أبالي مع حبي لك ما أصبحت عليه .. وما أمسيت فيه "
قال الرجل البصري : ثم إنه غلبني النعاس .. فأسلمت جفني إلى الكرى ( أي النوم ) ... ثم ما زلت أنام وأستيقظ .. وعامر منتصب في موقفه .. ماض في صلاته ومناجاته .. حتى تنفس الصبح ..
فلما بدا له الفجر أدى المكتوبة ثم أقبل يدعو فقال : " اللهم ها قد أصبح الصبح ، وطفق الناس يغدون ويروحون ..يبتغون من فضلك .. وإن لكل واحد منهم حاجة ..وإن حاجة عامر عندك أن تغفر له ..
اللهم فاقض حاجتي وحاجاتهم يا أكرم الأكرمين ...
اللهم إني سألتك ثلاثاً .. فأعطيتني اثنتين .. ومنعتني واحدة .. اللهم فأعطنيها حتى أعبدك كما أحب وأريد يا رب العالمين ..
ثم نهض من مجلسه ..فوقع بصره علي .. فعلم بمكاني منه تلك الليلة .. فجزع لذلك أشد الجزع .. وقال لي في أسى : أراك كنت ترقبني الليلة يا أخا البصرة ؟
فقلت : نعم .
فقال : استر ما رأيت مني ستر الله عليك .
فقلت : والله لتحدثني بهذه الثلاث التي سألتها ربك .. أو لأخبرن الناس بما رأيته منك .
فقال : ويحك .. لا تفعل .. فقلت : هو ما أقول لك .
فلما رأى إصراري قال : أحدثك على أن تعطيني عهد الله وميثاقه ألا تخبر بذلك أحداً .
فقلت : لك علي عهد الله وميثاقه ألا أفشي لك سراً ما دمتَ حيا .
فقال :لم يكن شيء أخوف علي في ديني من النساء .. فسألت ربي أن ينزع من قلبي حبهن .. فاستجاب لي حتى صرت ما أبالي امرأة رأيت أم جداراً .
قلت : هذه واحدة .. فما الثانية ؟
قال : الثانية أني سألت ربي ألا أخاف أحداً غيره .. فاستجاب لي .. حتى أني والله ما أرهب شيئاً في الأرض ولا في السماء سواه .
قلت : فما الثالثة ؟
قال :سألت ربي أن يذهب عني النوم .. حتى أعبده بالليل والنهار كما أريد فمنعني هذه الثالثة .
فلما سمعت منه ذلك قلت له : رفقاً بنفسك .. فإنك تقضي ليلك قائماً .. وتقطع نهارك صائماً ... وإن الجنة تدرك بأقل مما تصنع ... وإن النار تتقى بأقل مما تعاني .
فقال : إني لأخشى أن أندم حيث لا ينفع الندم ..
والله لأجتهدن في العبادة ما وجدت إلى الاجتهاد سبيلا ..فإن نجوت فبرحمة الله .. وإن دخلت النار فبتقصيري ..
:
/
:
/
فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهمإن التشـبـه بالـكـرام فـــلاح
منقول